
اليوم السابع والعشرون
من شهر رمضان المعظم
يااااه ...فات الكثير والكثير...ولم يتبقى لنا الا القليل
بالامس...ذهبت لصلاة القيام فى مسجد صغير...ولكننى اكتشفت قيمته فيما بعد
فالامام الذى كان يصلى بنا صوته رقيق جدا...وعذب
من شدة عذوبة صوته...وجدت نفسى ابكى
الايات تتلى فى خشوع ...وتشعر ان بدنك يقشعر ...كلما سمعت اية ...او حتى كلمة
وقف يدعو الله ويناجيه
لم اشعر بالوقت كم مضى منه
ولم اشعر كم وقفنا
ولكننى شعرت بالراحة التامة...وهذا هو اهم شىء
بجوارى رجل سقط مغشيا عليه عند دعاء ما ...لم اقو على رفعه من على الارض...
كنت واقفا مكانى لا اقو على الحراك حتى
استحييت من الله سبحانه وتعالى
استحييت ان ارفع نظرى او حتى كفى
فالعبد يخطىء ويخطىء ويخطىء
ويأتى الى الله يطلب مغفرته ...وان يتوب عليه
فتجد الله يغفر لك...ويتوب عليك...ويرحمك
فلابد لك ان تستحى منه ...ولا ترفع بصرك اليه
سبحان الله
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنى
منذ فترة طويلة...كان لدى ايمان اننى سأنام ولا اصحو
ظللت على هذا الحال فترة طويلة بالاشهر
كل يوم اقرأ الشهادتين والورد اليومى...وانام
ولكن...لكى اصدقكم القول....انها اجمل فترة استطعت انام وانا فى غاية الراحة
لست قلق من شىء...مرتاح وهانىء البال
كأنما كنت مستعد لمقابلة ربى اذا اذن...وحان وقتى
اتمنى ان احظى اليوم بليلة من تلك الليالى المريحة
اتمنى ان احظى يوما بليلة ارى فيه رسول الله صلوات الله عليه وسلامه
اعلم ان الله غاضب على....واعلم انه غير راضى عنى
اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا
اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا
اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا
اللهم ارض عنا ...واغفر لنا وارحمنا
اشياء كثيرة تحدث تجعلك مؤمن بأن هناك شىء خطأ...ويحتاج للاصلاح
فتحاول جاهدا ان تعود الى الله
هناك شىء اصبح عادة فى كل رمضان...بل ويغضبنى
تجد المساجد ممتلئة...وتجد الصفوف مكتملة
....تصلى الفجر وكأنما تصلى الجمعه
الكل يتسابق لكى يقف فى الصف الاول
الكل يتسابق لكى يقف بين يدى الله
فأين هؤلاء المصلون والمتسابقون بعد رمضان
باق من الزمن ثلاثة ايام...وستعود المساجد الى دعواها الى الله
ستعود المساجد خالية من المصلين والداعيين
ستخلو من الذاكرين لله
وستعود مجددا خاوية
وسيعود الامام يحمد الله ربه...اذا وجد فى صلاة الفجر صفان مكتملان حتى
اتمنى ان تظل المساجد ممتلئة هكذا دائما وابدا...ولكنها الحال البشرية الغريبة الموجودة الان
رمضان...كم سأفتقدك
هل تقبل الله صيامنا؟؟
هل تقبل الله قيامنا؟؟
هل تقبل الله دعائنا ؟؟
هل تقبل الله مناجاتنا وتضرعاتنا؟؟
هل سيبلغنا الله رمضاننا القادم؟؟
هل سنكون من اهل الارض وقتها
ام من قاطنى القبور حينها
يالله ...يالله ...يالله
اغفر لنا وارحمنا
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا
اللهم ثبتنا على دينك
واجعل القرآن ربيع قلوبنا
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا
اللهم تقبل الدعاء
من شهر رمضان المعظم
يااااه ...فات الكثير والكثير...ولم يتبقى لنا الا القليل
بالامس...ذهبت لصلاة القيام فى مسجد صغير...ولكننى اكتشفت قيمته فيما بعد
فالامام الذى كان يصلى بنا صوته رقيق جدا...وعذب
من شدة عذوبة صوته...وجدت نفسى ابكى
الايات تتلى فى خشوع ...وتشعر ان بدنك يقشعر ...كلما سمعت اية ...او حتى كلمة
وقف يدعو الله ويناجيه
لم اشعر بالوقت كم مضى منه
ولم اشعر كم وقفنا
ولكننى شعرت بالراحة التامة...وهذا هو اهم شىء
بجوارى رجل سقط مغشيا عليه عند دعاء ما ...لم اقو على رفعه من على الارض...
كنت واقفا مكانى لا اقو على الحراك حتى
استحييت من الله سبحانه وتعالى
استحييت ان ارفع نظرى او حتى كفى
فالعبد يخطىء ويخطىء ويخطىء
ويأتى الى الله يطلب مغفرته ...وان يتوب عليه
فتجد الله يغفر لك...ويتوب عليك...ويرحمك
فلابد لك ان تستحى منه ...ولا ترفع بصرك اليه
سبحان الله
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنى
منذ فترة طويلة...كان لدى ايمان اننى سأنام ولا اصحو
ظللت على هذا الحال فترة طويلة بالاشهر
كل يوم اقرأ الشهادتين والورد اليومى...وانام
ولكن...لكى اصدقكم القول....انها اجمل فترة استطعت انام وانا فى غاية الراحة
لست قلق من شىء...مرتاح وهانىء البال
كأنما كنت مستعد لمقابلة ربى اذا اذن...وحان وقتى
اتمنى ان احظى اليوم بليلة من تلك الليالى المريحة
اتمنى ان احظى يوما بليلة ارى فيه رسول الله صلوات الله عليه وسلامه
اعلم ان الله غاضب على....واعلم انه غير راضى عنى
اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا
اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا
اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا
اللهم ارض عنا ...واغفر لنا وارحمنا
اشياء كثيرة تحدث تجعلك مؤمن بأن هناك شىء خطأ...ويحتاج للاصلاح
فتحاول جاهدا ان تعود الى الله
هناك شىء اصبح عادة فى كل رمضان...بل ويغضبنى
تجد المساجد ممتلئة...وتجد الصفوف مكتملة
....تصلى الفجر وكأنما تصلى الجمعه
الكل يتسابق لكى يقف فى الصف الاول
الكل يتسابق لكى يقف بين يدى الله
فأين هؤلاء المصلون والمتسابقون بعد رمضان
باق من الزمن ثلاثة ايام...وستعود المساجد الى دعواها الى الله
ستعود المساجد خالية من المصلين والداعيين
ستخلو من الذاكرين لله
وستعود مجددا خاوية
وسيعود الامام يحمد الله ربه...اذا وجد فى صلاة الفجر صفان مكتملان حتى
اتمنى ان تظل المساجد ممتلئة هكذا دائما وابدا...ولكنها الحال البشرية الغريبة الموجودة الان
رمضان...كم سأفتقدك
هل تقبل الله صيامنا؟؟
هل تقبل الله قيامنا؟؟
هل تقبل الله دعائنا ؟؟
هل تقبل الله مناجاتنا وتضرعاتنا؟؟
هل سيبلغنا الله رمضاننا القادم؟؟
هل سنكون من اهل الارض وقتها
ام من قاطنى القبور حينها
يالله ...يالله ...يالله
اغفر لنا وارحمنا
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا
اللهم ثبتنا على دينك
واجعل القرآن ربيع قلوبنا
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا
اللهم تقبل الدعاء














