Copy Right


Copyright © Safa7_karmooz - 2012-2006 كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة
ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية لا يجوز نسخ هذة المواد او اعاده
انتاجها او نشرها او تعديلها او اقتباسها لخلق عمل جديد او ارسالها او ترجمتها او اذاعتها
او اتاحتها للجمهور بأي شكل بدون الحصول علي اذن كتابي مسبق

Copyright !

MyFreeCopyright.com Registered & Protected
Showing posts with label حملة لغتنا العربية. Show all posts
Showing posts with label حملة لغتنا العربية. Show all posts

Wednesday, May 09, 2012

الثامن - مغربى !


الصورة لمدينة فاس القديمة

اش اخباركم ؟! كيدايرين ؟ 

كنبغى المغرب ونبغى نزورو ان شاء الله 

وكيعجبنى كيفاش كيهدرو بزززززاف 

=D 

كنبغيك ونموت عليك 

("v")

Special Thx to My B.friend From Morocco Hajar who helped me a lot to write this post ;)

Monday, May 07, 2012

السابع - مجنون !

هل قمت بتجربة شىء مجنون مؤخراً ؟! سأوضح لك ماهية الجنون 

مثل ان تقوم بامساك احد الاطباق فى منزلك وتلقيه عاليا لتجتذبه جاذبية الارضية لديك بالمنزل ويحتضنها بكل قوة حتى انه ينكسر وتتناثر شظاياه فى كل مكان ! 
حسناً بالنسبة لى انه شىء عادى ، فهذا هو اقل الاشياء جنوناً ولكن تلك الحملة طلبت ان اقوم بقذف شىء على الارض والكتابة عن الموضوع 

=D 

بالرغم ان العواقب ستكون وخيمة حينما تعود امى من الخارج ولكن لايهم ، كله فى سبيل العلم بالطبع ^^ ! 

على اية حال ...

كانت هناك اغنية 

تلعب فى الخلفية ، وانطلق الطبق عاليا يحلق فى السماء وجميع اجزاؤه ترقص فرحا، فهاهو يفعل شىء غير وضع الاكل به، بالرغم انه يعلم تمام العلم انه لن يعود مجدداً وانها رحلة ذو اتجاه واحد ...اتجاه نحو اللاعودة ولكن الطبق مستمتع بما يفعله 

وحينما انتهى الطريق الى الاعلى وحان وقت العودة الى الاسفل وهو يدندن "برا برا براديس " كان يشعر بالادرينالين الطبقى يسرى فى عروقه المتجمدة وتمنى لو ان له ذراعان ليفتحهما على اخرهما ليحتضن الارض وبكل قوة لديه ولدى الارض 
انه لقاء الاحباب قد تأخر كثيرا ولكن الطبق وفى بوعده للارض وعاد ليحتضن تراب السيراميك وبكل قوة 
طراخ 

!! 

ساد الصمت المكان ....توقفت الاغنية عن اللعب ...اختفى الطبق وتحول الى اشلاء متناثرة بأرجاء الغرفة ...ولكنه سعيد برغم ذلك 
انتهى 
!

Wednesday, May 02, 2012

السادس - مطارات !!


اؤمن دائما ان المطار هو دولة صغيرة داخل دولة اكبر ، حدودها السماء وابوابه ، الشعب من كافة الجنسيات ، الديانة لا تهم كثيرا والهدف واحد ان تذهب الى منزلك !

سيدة تجلس فى الردهة وتنظر الى ساعتها بكل لهفة منتظرة ان تأتى الساعة الثانية عشر حتى تستطيع رؤيته ، فهو غائب منذ زمن بعيد !
اخر يحمل علبة خاتم صغيرة ويحاول ان يتقن دوره فكيفية مفاتحة حبيبته بطلبها للزواج ! 
وربما ترى تلك العائلة التى تزور المطار لاول مرة ذاهبة فى اجازة بعيدا عن اجواء المدينة الصاخبة !
والبعض تراه مرغما على الرحيل لعدم استيفاءه لشروط دخول تلك الدولة الكبرى ، وربما قد نشبت حرب بدولته فيصبح بلا جنسية وينتظر تسعة اشهر فى مخاض صعب حتى يستطيع مجددا من استعادة هويته وجنسيته ويذهب لتحقيق حلم بعيد !
المطار بالنسبة لنا مرحلة انتقالية والبعض الاخر هو بالنسبة لهم بيت دافىء كبير يلتمسوا فيه الراحة والسعادة حتى وان كانت مؤقتة لا يهم ...المهم الان اللحظة الحالية 
ولنقلق لاحقا 
هذا هو بيتى 
!

Tuesday, May 01, 2012

الخامس - مهنة المستقبل

حاولت على مدار الايام الماضية ان اجد تلك الحبكة الدرامية التى تمكننى من كتابة المهنة التى احلم بأن اعمل بها ...ولكننى ترددت كثيرا عما اريده اكثر من اى شىء 

مهنتان بكل صراحة وجدت نفسى بهما ...الاولى مجرد حلم ان اكون طاه فى مطعمى ، ولكن كل علاقتى بالطهو مثل علاقة السباك بالطب ! 
والمهنة الاخرى ان اكون معلم ، ولكننى ارفض ان اكون معلم "روتينى" فقط يعلم ما نقش فى الكتب منذ العصور الحجرية والتى لم تتغير حتى يومنا هذا ولن تتغير طالما من يضعوها مازالوا يعيشون فى كهوف منذ العصور الغابرة ! 
على اية حال سأحاول جاهدا ان انمى مهاراتى فى المطبخ ، وربما استطيع مزج تلك المهنتين معا واكون طاه أستاذ او أستاذ طاه فلان الفلانى 

! أيا كان لن أتوقف عن الحلم يوما ما 

Friday, April 27, 2012

الرابع - قصة قصيرة جدا !

"كانت الساعة الثالثة صباحا عندما رن الهاتف لاول مرة ولكنه توقف، وما ان وضعت راسى من جديد لانام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتى .....

انتابتنى مشاعر متضاربة فى آن واحد ، فبينما تدفق الادرينالين فى عروقى محفزا الشعور بالخوف بداخلى ، اشعر بأن الفضول يتملكنى ان انهض من فراشى لارى من هذا الطارق المجهول ؟؟ 
ولعلك عزيزى القارىء قد تتهم الكاتب - العبد لله - بأنه يضخم الامور ، ولكن كلا يا عزيزى فهذا اليوم كنت فى منزلى ...بمفردى فقط انا وباقى اثاث منزلنا العزيز الذى طالما عرفته منذ ان كان عمرى الثانية عشر او هكذا اتذكر ... ليس هذا موضوعنا الان ، السؤال الان هل "انهض ام لا انهض " تذكرت وانا افكر مليا احد الافلام الاجنبية عن ولد حدث له هذا ونظر الى سقف غرفته ووجد كتابة باللون الفسفورى مفادها ان الشبح او القاتل او ايا كان ينتظره تحت فراشه بفارغ الصبر !!
الفكرة فزعتنى لوهلة ولكننى طمأنت نفسى بأننى متيقن ان امى لم تترك فراغا تحت فراشى لنملة حتى ، فكعادة المنازل المصرية تخزين اشياء عديدة لا حصر لها فى كل مكان بالمنزل وعلى الاخص اسفل اى فراش ..عذرا يا سادة على خروجى عن صلب الموضوع 
حسنا سوف انهض وافتح الباب بكل شجاعة فأنا اسد جسور ..احم او جدى جسور ..شجاع لا يهاب او يخاف الا من الله عز وجل ، ولكن ماذا ان كان لص ...وهل هناك لص يطرق الابواب قبل دخولها يا مغفل ...هكذا حدثتنى نفسى ولكننى قمت بالرد سريعا انه من المحتمل ان يكون لص مهذب ، قام والديه بتنشاته وتربيته على طرق الابواب بدلا من اقتحامها ...نعم ولما لا ، ولكننى اظن انها فكرة سخيفة ، على اى حال سأفتح الباب الان 

وعندما قمت بفتح الباب شعر بقوةكبيرة تدفعنى حتى ارتطمت راسى بالارض ارتطاما قويا واشعر وكأن أحدا قد سلط على اشعة ما لتسلبنى قواى فلا اقوى على تحريك ذراعى او قدمى نعم اننى ملفوف بشىء ما ، وتوقفت برهة عن تحليل الامور حتى ايقنت اننى كنت احلم وهذا الارتطام كان سقوطى عن فراشى ملتفا بغطائى مثل اصابع المحشى تماما !! 


Wednesday, April 25, 2012

الثالث - حلم بعيد



تخيلت نفسى دوما اقفز وامسك بهذا العمود واتزحلق حتى الاسفل واقفز فى ملابسى الواقية ثم اهرول حتى تلك السيارة الحمراء الكبيرة واسمع صافرات الانذار وهى تداعب اذنى فى لحن موسيقى وكأنها احدى معزوفات بيتهوفن او ماشابه !! 

نعم كنت دوما اود ان اصبح رجل اطفاء ، يجابه الاخطار يقف على هذا السلم بيد والاخرى تحمل خرطوم المياه ويد ثالثة تنقذ تلك السيدة العجوز وربما يد رابعة تلتقط قطتها ...ممم ولم لا اليس حلم يا سادة ..من حقى ان اضع التفاصيل التى تعجبنى ! 

على اية حال 

كنت دائما ارى فى رجل الاطفاء هذا الرجل الجسور الشجاع الذى يجابه الاخطار ويدخل بصدر عار الى المبانى المحترقة حتى ينقذ الناس مما هم فيه من كارثة ولكننى سرعان ما قمت بتغييرحلمى بأننى سأكتفى بقيادة تلك السيارة الحمراء واضغط على زر صافرة الانذار لتدوى " وىى وىىى وىىىىىىى " 

ولكن شعرت بالملل وقلت لما لا اكون الرجل الذى يصنع تلك السيارة نعم هذا حلم جيد استطيع وضع لمساتى الفنية على السيارة وربما اجعلها تطير ايضا او تستخلص المياه - ان نفدت - من الهواء او من اى مصدر اخر 

ولكن 

انتهى الحلم بأننى سأكون هذا الرجل الذى يجلس على مكتبه وكرشه يتدلى من فوق حزام بنطاله ويسن القوانين التى تجعل الناس تحترم القانون عندما يسمعون تلك الصافرات تدوى فيفسحون لها الطريق حتى ينقذوا ايا  من كان فى خطر 

!

Tuesday, April 24, 2012

الثانى - والدتى




عندما كنت لا ازال بداخلك ، اتغذى مما تأكلين عبر هذا الحبل الذى يصلنى من سرتك الى معدتى مباشرة ...كنت اتسائل دائما كيف تكونين خاصة عندما كنت أسمعك تغنين وتكلميننى واسمع صوت أجش يسالك بكل سخرية هل تعتقدين انه يسمعك ؟! بالطبع كنت اشعر بك يا اماه عشقت صوتك منذ الوهلة الاولى 

وعندما خرجت من بطنك الى تلك الدنيا ورحت ابكى واصرخ فى وجوه من يتلقفوننى كل فترة ويقبلوننى بكل حب اسرى شممت تلك الرائحة المميزة فعرفت على الفور انها انت يا اماه 

وعندما بدات ادرك واميز الاشياء من حولى ، وجدتك تنظرى الى وتضحكين لى وتحاولى اضحاكى رغم انك يبدو عليك التعب والارهاق ولكن ضحكتك الصافية تجعلنى ابتسم دائما دون مجهود يذكر 

وعندما كبرت قليلا كنت احزن عندما تقومين بتعنيفى واقسم بداخلى الا اكلمك مجددا ، وبعد دقائق اجدنى اقفز فى احضانك طالبا السماح حتى تخبزى لى تلك الكعكة الشهية وانت تعرفين ذلك وتضحكى وتخبزينها بطيب خاطر 

وعندما نضجت واصبح طولى يقارب ان يلامس سقف منزلنا المتواضع ، انظر اليك وابتسم تلك الابتسامة الطفولية برغم وجود هذه اللحية والشارب بوجهى وتنظرى الى بدورك وتبتسمى ابتسامة انا فقط اعرف مغزاها وأطلب منك ان تحتضيننى فتبتسمين وتدخلى الى حضنى وتقولين انه دورك الان يا بنى وتبتسمى 

وحينما اراك مريضة ورغم ذلك تنتظرى عودتى من الخارج حتى يطمئن قلبك برغم اننى قد جاوزت الخمسة وعشرون عاما ولكنك مازلت ترى فى هذا الطفل الذى لم يتعد الخمسة سنوات من عمره 

ورغم كل ما قمت به طوال حياتك من مساعدة او دعم او دعوة من القلب الى الخالق ان يرزقنى ويفتح لى ابواب رحمته دائما ، رغم كل هذا اشك اننى سأوفى لك ما قدمتيه لى طوال عمرى، وربما تكفى كلمة احبك تلك التى ارددها على مسامعك قبل نومى وادعو الله ان يطيل لى فى عمرك حتى يتسنى لى رؤية تلك الابتسامة وسماع دعوتك الغالية 

والدتى العزيزة...أحبك 


Monday, April 23, 2012

الاول - عشرة أشياء بالمنزل

هاتفى الجوال 
من المفترض انه صنع خصيصا للمكالمات وما شابه ، ولكننى اعتدت ان اجعله مثل "الحاسب الالى " الجوال فأقوم بكل ما يفترض ان اقوم به على حاسوبى ولكن عبر هذا الهاتف المسكين 

كرسى المكتب 
جرت العادة انه صنع لكى نجلس عليه ولكننى استخدمه بديلا ممتازا لخزانة ملابسى وقد اثبت جدارته بالفعل 

العطور
اصبحت استخدمها بديلا عن معطر الجو ، خاصة ان امام منزلى متجر لبيع الاسماك "المتعفنة" والرائحة فى الصيف لا تطاق !


خزانة الملابس
مجبر اخاك لا مفر فقد قاموا بتحويلها الى مخزن للاشياء، اى شىء غير مرغوب به بالمنزل او ليس له مكان فيتحول تلقائيا الى حجرتى وخزانتى حتى اننى اطلقت عليها اسم "المخزن" رسميا ! 

الاكواب
هى مكان يلجأ اليها أقلامى على مكتبى ^^ 

المكتب 
المكان الذى اقوم بالكوى عليه ^^ 

السرير 
مكان الاستذكار المفضل للطالب المصرى 

الكنبة 
مكان النوم المفضل للرجل المصرى ايضا ^^ 

علبة السكر 
حيث احتفظ بداخلها بالنقود الفضة امثال الدنانير والليرات :D 

شماعة الملابس 
اعلق عليها احذيتى ..."ضحكات شريرة متقطعة " 

حسناً هذه هى عشرة اشياء بمنزلى استخدمها استخدامات جديدة 

:) 

 

Sunday, April 22, 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومى


حملة تدوينية جديدة 

او قديمة عشان اغلب الناس ابتدوها من يوم 14 ابريل 


فعجبتنى الفكرة اوى وقررت ابدأ بيها 

ياريت حد يشجعنى وياخدها بردوا 

هبتدى من الصبح ان شاء الله :)