بكل هدوء....جلس على الشاطىء ...فى نفس المكان المعتاد
مدد قدميه امامه...ونظر الى المياه...وترك رأسه للهواء
ياااه كم هو رائع الشعور كأنك تعوم على سحابة تنطلق بك فى ارجاء السماء
وانت مستلقى تارك لها حرية التصرف فى كل شىء
ينظر بجواره وهو مستلقى هكذا...يتذكرها..
يتذكر حبيبته عندما جاءوا هنا للمرة الاولى
يتذكر كيف كان وجهها يشع بالنور الملائكى
يتذكر كيف كانت ترتسم على وجهها ابتسامة وهى نائمة
يتذكر كيف كان يرى فيها براءة الاطفال
يتذكر كيف كانت تقلده وهو نائم
فيكذبها ويتظاهر بأنها اخطأت الشخص
مع انه يعلم انه بالفعل هكذا
يتذكر كيف كانت تتحدث معه عن مشاكلها بالعمل
فينصت اليها ويبتسم
رغم انها مشاكل صغيرة فى نظره ولكنها كبيرة فى نظرها
يتذكر ويتذكر...ويظل يتذكر كيف كانت هى
ثم تنهيدة طويلة ...تطلق لساقيها العنان
حتى تخرج من قلبه مبتعده
تتبعها دمعه ...تريد ان تذهب لبر الامان
تتلوها اهة ...كانت مكتومة لسنوات طوال
ويصرخ فى صديقه البحر
ويستنجد به ...كى يزيل همه قليلا عنه
و يـــقـــول
اين حبيبتى الان يا بحر
اين ملاكى الان يا بحر
اختطفتها من بين احضانى
وتركت لى الوحدة
جالسة بين يدى
تنظر الى كل يوم
وتخرج لى لسانها قائلة
ليس لك الا انا مهما فعلت
ولن تقضى على مهما احببت
فأنا اصبحت حبيبتك
بدلا من التى قتلت
ولن يفيدك حزن او كره
مهما فعلت
فلترضى بنصيبك يا حبيبى
فلن تجد لك رفيقا الا غيرى
فعادت تلك التنهيدة مرة اخرى
تسبقها تلك الاهة
يعقبها نهرا من الدموع
خرج من عين
قــلــب مــجــروح
مدد قدميه امامه...ونظر الى المياه...وترك رأسه للهواء
ياااه كم هو رائع الشعور كأنك تعوم على سحابة تنطلق بك فى ارجاء السماء
وانت مستلقى تارك لها حرية التصرف فى كل شىء
ينظر بجواره وهو مستلقى هكذا...يتذكرها..
يتذكر حبيبته عندما جاءوا هنا للمرة الاولى
يتذكر كيف كان وجهها يشع بالنور الملائكى
يتذكر كيف كانت ترتسم على وجهها ابتسامة وهى نائمة
يتذكر كيف كان يرى فيها براءة الاطفال
يتذكر كيف كانت تقلده وهو نائم
فيكذبها ويتظاهر بأنها اخطأت الشخص
مع انه يعلم انه بالفعل هكذا
يتذكر كيف كانت تتحدث معه عن مشاكلها بالعمل
فينصت اليها ويبتسم
رغم انها مشاكل صغيرة فى نظره ولكنها كبيرة فى نظرها
يتذكر ويتذكر...ويظل يتذكر كيف كانت هى
ثم تنهيدة طويلة ...تطلق لساقيها العنان
حتى تخرج من قلبه مبتعده
تتبعها دمعه ...تريد ان تذهب لبر الامان
تتلوها اهة ...كانت مكتومة لسنوات طوال
ويصرخ فى صديقه البحر
ويستنجد به ...كى يزيل همه قليلا عنه
و يـــقـــول
اين حبيبتى الان يا بحر
اين ملاكى الان يا بحر
اختطفتها من بين احضانى
وتركت لى الوحدة
جالسة بين يدى
تنظر الى كل يوم
وتخرج لى لسانها قائلة
ليس لك الا انا مهما فعلت
ولن تقضى على مهما احببت
فأنا اصبحت حبيبتك
بدلا من التى قتلت
ولن يفيدك حزن او كره
مهما فعلت
فلترضى بنصيبك يا حبيبى
فلن تجد لك رفيقا الا غيرى
فعادت تلك التنهيدة مرة اخرى
تسبقها تلك الاهة
يعقبها نهرا من الدموع
خرج من عين
قــلــب مــجــروح



















