Copy Right


Copyright © Safa7_karmooz - 2012-2006 كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة
ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية لا يجوز نسخ هذة المواد او اعاده
انتاجها او نشرها او تعديلها او اقتباسها لخلق عمل جديد او ارسالها او ترجمتها او اذاعتها
او اتاحتها للجمهور بأي شكل بدون الحصول علي اذن كتابي مسبق

Copyright !

MyFreeCopyright.com Registered & Protected

Sunday, February 22, 2009

هنتحر!!!

قفزت من الطابق العاشر

حياتي كلها مشاكل

ليس لها حلول

الإنتحار هو الحل الوحيد

سأقفز



وبالفعل قفزت



انه الطابق التاسع .. انه الزوج والزوجة السعيدان المعروفان في المبنى

انهما يتشاجران

لم يكونا سعيدين أبداً





انه الطابق الثامن

أليس هذا الشاب الضحوك المعروف في المبنى ..؟!

انه يبكي .. يبكي بشدة!



انه الطابق السابع

أليست هذه المرأة الأكثر نشاطاً في المبنى

ماذا تفعل؟

ما هذا الوجه الشاحب

وما كل هذه الأدوية

أنها تأخذ أدويتها ..

تبدو مريضة جداً



أليس هذا جارنا المهندس لقد تخرج منذ خمس سنوات

مازال يشترى سبع صحف يوميا ليبحث عن عمل



انه الطابق الخامس

انه جارنا العجوز .. ينتظر أحداً يزوره ويسأل عن أحواله

انه ينتظر بناته أولاده المتزوجين

ولكن بابه لم يدق يوماً !!

يبدو حزينا




انه الطابق الرابع

أليست هذه جارتنا الأنيقة الجميلة المتبسمة

انها تنظر إلى صورة زوجها الراحل منذ ثلاث سنين وتبكيه



قبل أن أقفز من المبنى اعتقدت بأنني الشخص الأكثر حزناً وبؤساً



الأن أدركت أن لكل شخص مشاكله وأحزانه الخاصة




وبعدما شاهدت كل هذا وجدت أن حزني وبؤسي في الحقيقة لم يكن سيئاً على الإطلاق



الناس الذين رأيتهم وانا أقفز ينظرون إلي الآن



لو ان كل واحد منا فكر ان لغيره مصيبة أعظم من مصيبته

لكان سعيدا

لا تبتئس لدنيا فانية .. كل ما فيها لا يساوي عند الله جناح بعوضة

واعلم ان الله مع الصابرين

Tuesday, February 17, 2009

الفارق بينهم






الفارق بين السعادة والحزن

لحظة واحدة









Friday, February 13, 2009

just remember....

يجلس امام حاسوبه النقال ....يرتشف بعض رشفات من تلك القهوة الساخنة ...وينظر الى الشاشة بلا اى هدف...ولكن لحظة ...اننى امقت القهوة...لماذا اذن صببت لنفسك كوبا ؟؟؟لا اعلم ...امتديت يده الى مشغل الاسطوانات وقام بوضع المهدىء او بالاصح اسطوانة للمبدعة اليسا وعاد لينظر لشاشته ويرتشف قهوته ...بلا هدف

----------------------------------------------------------------------

اقترب عيد مولده ...وتحاول جاهدة ان تلحق بأى محل مفتوح لكى تبتاع له هدية ما ...ولكنها مازلت محتارة...هل ابتاع ملابس ام سيحب تلك الولاعه ؟؟؟؟ولكنه لا يدخن ...حسنا سأجلب هذه الرائحة...نعم ستعجبه بالتاكيد غهو يحب ان يكون فى اجمل صورة عندما نخرج سويا ...ذهبت لكى تدفع النقود...فوجدته مع صديقتها تتأبط ذراعه

-----------------------------------------------------------------------

الجو شديد البرودة ...يحاول ان يدفىء نفسه ولكن لا فائدة...فالكل يحتمى بمن جواره ...وهو يقف وحيدا ينظر الى هذا النيل الازرق فى محاولة منه ان ينسى البرودة مع دفء الذكريات ...يشعر كأنها تحوطه بذراعها ...مشتاق الى امانها ...واذا به ينظر بجواره ...فيجدها حاملة له كوبا من النسكافيه وتحادثه عيناها قائلة ...لا تقلق فأنا بجوارك دائما

------------------------------------------------------------------------

"دقيقتان وستكون جاهزة" هكذا خرجت الكلمات من فم مصففة الشعر لوالدة احدى العروسات الجدد...فها هى تقوم بتزينها لكى تكون اجمل بنات الكون هذا اليوم...بل هذه الليلة ...ومن داخلها ولكن بداخها زفرت زفرة ساخنة وطويلة وتنظر الى حالها فهى لم تتزوج حتى الان بحجة الشقة وحجة العمل وتارة اخرى الظروف ...يلعن....."خلاص بقيتى جاهزة يا احلى عروسة" هكذا اضافت الى تلك العروسة ...فمن ناحية هى سعيدة خارجيا ...وتتحسر داخليا

-------------------------------------------------------------------------

فى يوم من الايام كنت اطير عاليا فرحا بملاكى...كنت اجلس فوق السحاب فرحا بملاكى....ولكننى اليوم وجدت نفسى اجلس على الارض انظر الى النهر الذى امامى ابحث عن مليكتى لا اجدها ...بل اراها مبتعدة عنى على الضفة الاخرى اجاول جاهدا ان اقترب منها ولكنها مازالت تبتعد....اقترب ولكنها تبتعد وتنادى فى نفس الوقت لماذا تبتعد عنى....فهل سيأتى اليوم الذى ستعود الجسور مجددا ...وتعود ملاكى الى ....ولنعود لمكاننا المفضل فوق السحاب؟؟؟؟


Thursday, February 12, 2009

ALL OF US WITH YOU...

فى قضية تحرش جديدة....تعرضت المدونة المشهورة بياسمين او (آسر) الى تحرش امام منزلها بمائة متر فقط ...من شباب مستهتر

وهناك محاولات عديدة من اهل الشاب او الفتى الذى لم يبلغ السن القانونية بعد لاثنائها عن اكمال القضية وذلك بعد انكارهم ان ابنهم يفعل مثل ما فعله اصلا اساسا

لذا فهذا البوست مثل حملة تاييد واسعة النطاق لها كى لا تضعف وتتنازل...لانها لو حدث وتنازلت فهى تتنازل عن حقوق فتيات اخريات كثير منهن يتعرضن لتلك التحرشات ولا يجدوا سبيل من التخلص منهم

انضموا الينا

جروب الحملة

http://www.facebook.com/group.php?gid=50830678959

البوست اللى فى مدونتها

http://amyasser.blogspot.com/2009/02/blog-post.html


Wednesday, February 11, 2009

Friday, February 06, 2009

Best Friend


I Gonna Miss YOU my Brother ...

tero7 w tegy belslama ISA

Friday, January 30, 2009

واحد اتنين احباط







جربت قبل كده الشعور بالاحباط ؟؟

طيب عارف قد ايه هوا بيوجع ؟؟

طب جربت قبل كده انك تنقل لحد الشعور بالاحباط ده قبل كده ؟؟

طب عرفت انك لما تنقله الشعور هتحس انك مبسوط ومبقتش لوحدك فى الاحباط؟؟

انا هعلمكم ان شاء الله ازاى تحبطوا اكتر واحد يكون عنده ثقة وتفاؤل وهبل فى الجبل حتى

^_^

طبعا الخطوات عاوزه حبة تركيز وحبة احباط هيعملوااجمد شغل

نبتدى برقم واحد :

لو رايح شغل جديد انترفيو لسه يعنى...وعاوز تتأكد انك الوحيد اللى هتقبل فيه ...لو مكان الانتظار مفتوح وممكن تتمشى فيه ...تقدر تميل على كل متقدم وتتعرف عليه وتشاركه همومه ...وفى لحظة ما يطمنلك هوب بحقنة الاحباط فى قلبه وقوله اصلهم اختاروا الموظف وعاملين الاعلان بس عشان يقولوا فيه شفافية فى البلد

روح عالتانى وقوله اصل انت شكلك مش قد المستوى ...متزعلش منى اصلى انا بس بقولك كده عشان هما ممكن يقولولك جوا انقح من كده

اصل الشغلانة دى لازم تشتغل بواسطة....انا معايا واسطة وكل اصحابى اشتغلوا هنا بواسطة

وبخ كده وادى دقنى لو الناس دى مبقتش محبطة اخر واول حاجه فى الحياة ^_^

رقم اتنين :

اتعود وانت فى اى مكان اى حد فرحان لازم تكئبه ...لو حب وخطب بنت جديدة والعكس احبط امه وقوله انت كده زنقت نفسك وسبت الحرية وبكرة تلعن سنسفيل اليوم اللى شفتوا بعض من الطلبات اللى هتسمعها منهم

لو حد اشتغل جديد قوله فى ازمة اقتصادية فى البلد وانت معرض فى اى وقت تتفصل من الشركة ولا البنك ...فانت لازم تاكل بايدك وسنانك اى حد حواليك وتمصلح عليهم

تالت حاجه واخر واهم حاجه فى الاحباط :

متسمعش نفسك لانك لو سمعت نفسك انت ذات نفسك هيجلك احباط من اللى بتعمله ..

وبالهنا والشفا يا جماعه فى طرق كيف تحبط مواطنا غلبانا سعيدا

ونظرا لان الجنون عادى عندى

فاللى انا قولته ده شفت العن منه يوم الاربعاء وكنت بقدم فى مكان ما وجمبى شعلة احباط مركزة

بس مش عالسفاح خالص

هوا يقولى يمين وانا ااقوله شمال

يقولى عندنا ازمة بطالة وانا ااقوله انه كسلان

يقولى الناس بقت كئيبة وانا ااقوله انه عنده ضحكة غريبة

وتقريبا لما ياس انه يحبطنى

تحول لمواطن غلبان اخر

وللاسف نجح انه يحبطه

فأنا من موقعى هنا على السرير ومعايا لابتوبى المتقلب من مواطن اخر لذيذ

ان الحكومة تنزلنا كورسات احباط اكتر واكتر عشان نعرف نحبط باقى ال 80 مليون مواطن الفاضلين فى البلد

وكل عام وانت محبطين

^_^

مع تحيات عبدو احباط!!!!!!

Monday, January 19, 2009

مجنوناً انا!!!!


اعيش فى عالم غريب .....فالبشر يسيرون على السقف الان ...واجد نفسى واقفا على تلك الارض اللعينة بمفردى

مجنون انا ...حينما اقرر ان اكسر نواميس تلك الحياة وان اسير بمفردى داخل هذه المياه ...وعندما اطلب من احدا ما مرافقتى صرخ بأعلى صوت لديه هل انت مجنوووووووووووووووووووووون؟؟!!؟

مجنون انا اذ اقتصرت مفهوم الحب على اثنين ...ولكنه عند الكثير لا يقتصر على اثنين فمن حق الزوج والزوجة ان يكون لهم احباء اخرون غير انفسهم

مجنون انا اذ قررت ان احب فتاة ما واتقدم لطلب يديها ...ولكن جرت العادة ان النساء كائنات غيرنا نحن الرجال...فقط نراهم عن بعد ولكن لا نقترب منهم

مجنون انا اذ اعتبرت ان الفشل والنجاح معيارين متغيرين ....ولكن فى عالمنا فالفشل ان تكون عاطلا وغبيا والنجاح ان تكون عاملا وذكيا ...مع ان الفارق بينهم شعرة ...كالشعرة التى تفصل بين الجنون والعقل

مجنون انا اذ حاولت ان افهم الناس عبثا ان ما يحدث على الجانب الاخر من بلدى هو هولوكست جديدة...ولكن الحقيقة المعروفة للجميع اننى مازلت طفلا لا افقه شيئا

مجنون انا اذ اعتبرت نفسى عبقريا عندما استطعت ان اجعل حذائى يطير بمفرده فى وجه الاغبياء...ولكن الحقيقة انه يطير بفعل شخص عراقى ...ربما اصبح من سكان السماء الان

مجنون انا اذ قررت ان اقضى ليلتى اليوم على القمر وبصحبتى فتاة من كوكب الزهرة....ولكن يبدو ان سكان المريخ تضامنوا مع المشترى فقرروا نبذى

مجنون انا اذ استيقظت لاكتب ما بداخلى ....واذا انا لم استيقظ من نومى

مجنون انا اذا حاولت ان اعبر عن رأيى بصراحة...فالاصل ان تكذب وتتجمل حتى تشعر بالراحة

مجنون انا اذ قررت ان اعبر لك عن حبى....ولكنك لا تفقهين فى الحب شيئا

مجنون انا حتى جئت هنا

فتذكرت اننى هنا اعيش كالعاقل

ومن خارج طرطشتى وعالمى فهو المجنون

ولست انا

Tuesday, January 13, 2009

hApPy BiRtHdAy To Meeeeeeeeeeeeeee

اولا

كل سنة وانا طيب

هههههههههههههههههههههههههه

انا وعدتكم ان يوم التلات هيبقى فيه مفاجأة

بس مش عيد ميلادى بس المفاجاة

كنت محضر كذا حاجه انى انزلها فى البوست وكذا حاجه احكى عنها

فمؤقتا

كل سنة وانا طيب

^_^

لحد بس لما انزل بالليل واظبط الحاجه اللى هنزلهاا عالفجر ان شاء الله..:)

الفيديو ده صبروا نفسكم بيه




Sunday, January 11, 2009

Surprise...


On Tuesday ...

I have surprise post ..

so wait me...& please for the people know ..

don't say any thing

^_^

Tuesday, January 06, 2009

اخوانى الاقباط...عيد سعيد



كنت طفلا صغيرا ألهو والعب مع بقية الأطفال في فناء مدرستي ، كلنا أطفال ،أغلبيتنا الساحقة مصريين ، مصريين بلا تمييز ،نحب بعضنا البعض بشدة، وكبر معنا هذا الحب عبر الزمن، أنها مدرستي الجميلة سانت فاتيما حيث تعلمت معني التسامح ومعني حب هذا البلد ، وقيمة الإنسان كانسان ، لا بدينه ولا عقيدته ومذهبه.أعيادنا أعيادهم، وأعيادهم أعيادنا، ولكن الصورة لم تكن دائما وردية بكل حال. فمع تقدم السنين ، ظهر متشددين هنا او هناك دون ان يفسد ذلك للود قضية.

واحكي عن تجربتي الشخصية وعن فصلي الدراسي بالإعدادية ، حيث تزاملنا كلنا مينا ومحمود طارق عبد الله و احمد عثمان مريم و أريني... خليط إنساني مصري متجانس ومتحاب.
أتذكر كيف ربطتني علاقة صداقة خاصة بمينا فرج الله ، وكيف كان والد مينا جورج يسأل عليا دائما و يثنى علي طريقة لعبي للكرة، ولا أنكر فضل مديرة مدرستي أستاذة فوزية – الطال الله في عمرها- عليً فقد شجعتني لأكتب ولا انسي أنها منحتني فرصة ان القي مقالا لي في الإذاعة وأنا في الصف الأول الإعدادي. ولا استطيع ان انسي ابدا أستاذي هشام ميشيل الرجل المتفتح ، ولا مسيو جون مدرس الفرنسية ، صديقي العزيز الذي يغمرنا كلنا بحب أب حنون.

وفي الجامعة ، ازداد ارتباطي بأسم مينا تحديدا ، فجمعتني صداقة قوية بمينا سمير ، و رغم أننا اختلفنا في العمل ، إلا ان الصداقة القوية أعادتنا أصدقاء وبقوة مجدداً. صداقات جمعتنا كلنا مسلمين واقباط ..مرقص و هيثم عدلي وغيرهم الكثيرون مع محمد واحمد ومحمود ،تربطنا كلنا علاقة جيدة بل وممتازة ونتبادل كلنا عن حب التهاني في الأعياد، فرسائل مريم سامي ورامز وكريستينا وغيرهم لا تنقطع في الأعياد ...لأننا كلنا مصريين.

اعتذر عن تلك التفاصيل الشخصية التي تبدو مملة في نظر البعض ولكن الحقيقة، لا ادري من أين ابدأ حديثي ولا كيف ارتب أموري.فالمدقق في بواطن الأمور وفيما يحدث في بلدان العالم اجمع، لا بد ان يلحظ ان السقوط يبدأ من تلك النقطة الفاصلة الحاسمة، قنبلة الطائفية البغيضة. تقسيم أي بلد إلي طوائف وزرع الأحقاد والكراهية بينهم عبر إثارة الفتن و الحكايات المغلوطة، فبذرة الكراهية زرع شيطاني ذو رائحة قذرة تكبر بصورة سريعة و مجنونة.
الوضع في الشرق الأوسط الآن غريب، فما من بلد إلا ويثار فيها فتن طائفية والهدف معروف للجميع، ففي العراق ، اختلط الحابل بالنابل وتحول الأمر لاقتتال طائفي علي نطاق واسع، كراهية غريبة زرعت عبر إثارة طائفية بين أطراف الدين الواحد. وانتقل الفيروس الخبيث للعالم، فأصبح علي العراقي ان يجيب علي سؤال إجباري كريه، سني ولا شيعي؟
والوضع في العراق مع تلك الحالة الطائفية لن يتحسن أبدا، فعلي أهل العراق ان يحرروا أنفسهم من هاجس الطائفية قبل ان يحرروا ترابهم. وتحرير النفوس من الكره والأحقاد أصعب بكثير.

وفي لبنان، فرقوا بين أهل الحي الواحد والشارع الواحد، واختلطت أمور السياسة بالدين وبالمذاهب، ووقف كل بسلاحه ليجني ثمار كراهية الآخر. والغريب ان الخاسر كان لبنان، لبنان الجميلة.

وفي المغرب العربي، تثور المسألة الامازيجية والبربرية حاليا، وهي مسألة لو ثارت لانقلب حال المغرب العربي كله، ولاستمرت الفتنة هناك لأجيال طويلة. فهي فتنة ستضرب في أصل أبناء المغرب وفي ولائهم وانتمائهم.

السقوط يبدأ بتلك المراحل سابقة الذكر، فحين يتصور البعض ان مصلحته في انتهاء الآخر
أو سقوطه يكون قد وقع في الفخ، فأى بلد يتكون من عناصر تحمل الاتفاق والاختلاف .
و مصر منذ الأبد تحمل علي ترابها مسلميها و أقباطها بتراحم وود ،سقطنا، و لكل جواد كبوة، ولكن نهضنا لأننا بلد بأمة واحدة وعزيمة واحدة وهدف واحد.

لا أؤمن بنظرية المؤامرة ولا أتحجج بها دائما، ولكن فعلا هناك مؤامرة تحاك ضد وحدة ذلك الشعب، ضد تسامحه ، ضد حب أبنائه لبعضهم، لقد أيقن البعض ان سقوط تلك البلد يبدأ بمعركة داخلية خاصة بين أبنائها، معركة يستنزفون فيها طاقتهم وعزيمتهم، ومنها يسيطر أطراف خارجية علي زمام الأمور. معركة لا مثيل لها بين كل ما هو مسلم وكل ما هو مسيحي، فيحول البعض أي مناوشة عادية في شارع ضيق بعيد إلي حرب ضروس يسمح فيها باستخدام كل ما هو محظور.

أغلقوا باب الطائفية في مصر، ولتعش مصر بلد حر بمسلميها وأقباطها، فوضع صورة العراق أو لبنان في مخيلة أذهانكم كفيلة بان تغلق أبواب الطائفية بالضبة والمفتاح، و مجرد قراءة سريعة وصحيحة لتاريخ مصر كفيلة ان تجعلنا نتندر علي عبارات أثارة الفتنة الكريهة .

قرأت منذ فترة، عن رجل مصري قبطي تقي، يصحو من نومه فجرا ليقود جاره المصري المسلم الضرير لأداء صلاة الفجر. و شاهدت بعيني في أغسطس الماضي مصريين مسلمين ينقذون حافلة للكنيسة القبطية من موت محقق....أنها مصر يا سادة.


مينا ومريم ورامز .. كريستينا جونيا طارق...
كل سنة وانتم كلكم طيبين وعاشت مصر للمصريين



بقلم: هيثم التابعي

Monday, December 29, 2008

كل عام وانتم


من المفترض ان النهاردة اول ايام السنة الهجرية الجديدة
ولكن يبدو انها ستظل محفورة فى اذهاننا بمذبحة غزة

منذ قليل هاتفت خالى كى اطمئن عليه واعيد عليه ..

وجدت انه فى طريقه الان الى رفح بحكم عمله فى قوات الامن المركزى

رافقتك السلامة يا خالى ان شاء الله

ويرجع سالما من هناك

Friday, December 26, 2008

التدوينة البيضاء




ان تأتى متأخرا افضل من الا تأتى

Monday, December 22, 2008

حدوتة...مش زى اى حدوتة

ساعات كتير بفكر فى اى قصة ...اى قصة دايما لازم تبدأ ببطلها وهو الخير طبعا...كان نقى ...لسه مافيش اى حاجه سودا لوثته زى الطفل لما بينزل من بطن امه ...بيبقى لسه برىء ...لسه متعلمش يكدب او حتى يخادع او حتى يحور على اللى حواليه

لكن مع مرور الايام بيبتدى يحتك باللى حواليه ....وعشان يعرف يتأقلم قدامه حلين ....يفضل زى ماهو ....وهيداس وهيتاكل حقه ...او يتحول ...بس لو اتحول ممكن يكمل فى الطريق ويتغير فعلا ....ومقدرش يرجع زى زمان او يبقى معاه القدرة انه يرجع زى الاول تانى وقت ما يحب ...وكان فاكر انه عنده القدرة دى

لكن للاسف غباؤه وقلة خبرته فى العالم خلاه يتصور انه يقدر يرجع لورا فى اى وقت ...خلاص جاب حقه ...ولقى ان احواله كده بقت كويسة...وعاوز يرجع تانى...لكن بعد ايه ....بعد ما القلب الابيض النقى اتلوث وبقى خلاص رمادى ومليان بأنواع كتير من الشر

فى اغلب القصص بيطلعلنا فى الاخر الساحره الطيبة تمحى الشر او الشر يختفى بعد ما تطلع اشعة الشمس وتحرق السواد اللى جواه وتنقيه ...لكن فى الحقيقة صعب انه يتمسح ....وحتى لو اتمسح بيفضل حبه منه زى الاثار القديمة ...صعب تمحيها...ومع مرور الوقت بتبقى ذكرى ....مجرد ذكرى بتيجى على باله مع اى موقف ...اى موقف بيفكر بالناحية البيضا وبالناحية اللى اتفضل منها حبة سواد

القصة دى موجودة فى كل مكان وفى كل زمان ...الخير ينتصر بس اللى نسيوا يذكروه ان الشر بيفضل برضه ...بس بنسبة ااقل وساعات بيصحى تانى عند اول ظلم بيقع عليه ...وساعات الخير بيبقى اقوى ومش بيرضى ان الشر بيطلع ...

ياريت حياتنا زى القصص اللى بنقراها دايما ..واهو كمان شوفوا البطل اتجوز البطلة وخلفوا كمان اطفال حلوين وحياتهم بقت سعيدة بعد ما قضوا على الشر

لكن فى ارض الواقع ...البطل لسه على قيد الحياة بس بنص حياة...والبطلة ممكن تكون انتحرت من على الكورنيش....وممكن يكون حد لحقها وممكن لاء...والاطفال بقوا مشردين فى كل مكان

والراوى قاعد على القهوة بيشرب حجرين معسل تفاح والشاى الليبتون قدامه وبيقرا اخبار النهاردة اللى فيها "القبض على اكبر المهربين فى البلد"

وتوتة توتة ...فرغت الحدوتة


الحذاء الطائر


قريبا سنجده فى اكبر المتاجر الامريكية...الحذاء الطائر

Sunday, December 14, 2008

قصة ملاك




جئت اليوم احكى قصة روح ما ....كانت تعيش بين البشر هائمة على وجهها ...تراقبهم عن كثب وتنظر اليهم ...وهى مفتقدة تلك المشاعر التى يشعرون بها ...حزن...سعادة....حب ...كره ....ارادت ان تشعر بتلك المشاعر يوما ما....ارادت ان تعرف كيف يكون الاحساس بتلك المشاعر التى دوما استخفت بها وبما تحدثه من نتائج بعد ذلك ...فكان الاختيار ان تكون بينهم واختارت جسد فتاة ما ...ولكنها ليست أى فتاة فهى ملاك فى نظرتها ....تنظر لوجهها مليا فتجد الابتسامة دوما عليه دون الحاجه لتحريك شفتيها ....تنظر الى عيناها فستجد الامل دائما بداخلهم
ولكنها لم تجد وسيلة لتشعر بتلك المشاعر الا بأن تحب ...وبالفعل احبت فى المرة الاولى وعاشت اجمل ايام حياتها ....ولكنها فى نهاية الامر فوجئت بأن كل ما عاشته كان مجرد كذبة ما تم حياكتها جيدا كى تناسبها...وهنا احست بغصة فى حلقها ....فها هى قد احست بشعور ما احسه الانسان من قبل ...ارادت ان تبتعد وتنسى كل شىء ...وتفكر فى عدم تجربتها مجددا ...ولكن هيهات ....لان الحب قد اعجبها ولم تكن تريد ان تتركه هو ...انسان....بشر مثل اى شخص ....ولكنه ليس عادى....حظه كان سىء فى اشياء كثيرة....كان هو الاخر يبحث عن احساس ....احساس بالدفء والامان مع شخص يحبهولكن كل مرة تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ويحدث امرا مغايرا جعله يتوقف او بالاصح جعل كل شىء جميل بداخله يموت ولكنه لم يشعر بهذا حتى قابل اخر فتاة هذه الفتاة هى تلك الروح التى ارادت ان تشعر بحلاوة احساس الحب ....فوقعت فى طريقه فى بادىء الامر لم يعر للامر اى اهتمام ....حتى رأها ورغم انه كان يسير فى طريق ما ....ولكن قلبه اراد ان يسير مع قلبها ....أبى الانصراف والعودة من حيث اتى ورغم صدق مشاعرهم الا ان التجارب السابقة تركت اثارا وندوب بل وجروح فى قلبيهما ....وذلك رغما عنهم ورغم محاولتهم تجاوز تلك الاثار والبدء من جديد الا ان كل مرة يحدث شيئا ما يجعل الامر اكبر واكبر بعيدا عن ارادتهما فى بادىء الامر لم اعر للامر اى اهتمام ولكن قلبى اراد عكس هذا ...وهذا بالفعل ما كنت تودين فعله...فكان قلبك يسير فى اتجاه اخر مع قلبى...ولكن عقلك وقتها كان رافض المبدأ....ولكنه فى النهاية رضخ لارادة القلب او بالاصح للحب

ليس صعبا ان تحب....ولكن الاصعب ان تحافظ ان تحافظ على هذا الحب فى زمن اختفى فيه

تمر الايام والاسابيع والشهور ....وها نحن وقد مر اكثر من خمسة اشهر

وهى لا تعتبر فترة من اساسه طويلة ولا حتى بالقصيرة

لو كنت عملت حاجه ضايقتك....فبقولها...انى اسف جدا
عشان لسه بحبك ومحتاجك....ومستنى ترجعى تانى فى اقرب وقت يا ملاكى

ومافيش غيرك فى قلبى

بحبك



Saturday, December 13, 2008

Friday, December 12, 2008

Nothing....



I'm so sorry
i won't bother you anymore...

Tuesday, December 09, 2008

طرطشة هائمة

من كام يوم كده دخلت مدونة عاوز افتكرها مش عارف ...المهم كان مجموعه جامدة من اليوميات السيطة ...والكبيرة بالنسبة للكاتب...فيه كام بوست حسيتهم حبة ممكن اكون عشتهم فى يوم من الايام ولا حاجه او ممكن اكون بعيشهم دلوقتى ...مش عارف

البوست ده هيبقى ملخبط بغباااء...فمحدش يستغرب

فيه صديقه ليا قالتلى حكمه حلوة اوى...

هقتبس كلامها

ساعات لما بنحب ... بنسمع لنفسنا نفكر فى حاجات تافهه اوى فى النص .."مكلمتنيش ..مسالتش عليا النهارده .. ايه ده دخلت اونلاين و مش كلمتنى
بتبقى ساعات غصب عن الواحد .. بس بعدين بتبقى حاجات تافهه اوى ... مش لازم يكون حد بيحبك يظهر لك ده فى مكالمه منه سال عليك ولا اخد مشوار ساعتين عشان يشوفك ...

بس بعدين بنفهم انها كلها حاجات هبله اوى بتضيع الاساس ..متستناش مقابل من حد بتحبه ابدا لان ده بيتعب .. خليك انت دايما اللى ابتديت بالحاجه الكويسه ...









معلش الخط اتلغبط عشان ناقله من المسنجر
بس الكلام ده مش ااقصد بيه حاجه وحشة...بس لقيت ان فعلا ساعات الواحد بيعمل كده وبعدها لما بتخلص الكيكة اللى بين ايدنا بنزعل عالوقت اللى ضيعناه فى اننا نفكر هى ليه مش مربعه ولا هى ليه مش اتمضغت عالطول...الخ

فيه حاجات اهم...عشان كده يا حبيبتى ساعات كتير ببقى قصدى على كده...ومش ببقى قاصد انى اجرحك او اضايقك زى كل مرة بيحصل بينا الاختلاف الدائم اللى احنا فيه ده

من كام يوم اخر كلاش بينا جيت اكلمك بالليل اصالحك ...مش ردتيتى وقلت يبقى نمتى...بعدها بساعتين المسج بتاعتك عملت الواجب وزيادة...^_^

السمكة الصغيرة ماتت على فكرة...والعزا بتاعها مش عارف امتى..:(

انا عارف انك مش هتقرى الكلام ده ...او ممكن تقريه وتيجى كالعادة نتناقش نقاش حول اللى انا كاتبه...بس كان جوايا كلام ولازم يطلع مينفعش يقعد اكتر من كده ودى طبيعتى

من كام يوم قعدت عالنيل بتاع 6 ساعات او اكتر ...يا سلاااااااااااااااااااااام قعدة تحفة ...وناس زى العسل كلمونى يومها كنت مفتقدهم جدا...سبحان الله اللى بعيد عنك تلاقيهم بيتطمنوا اكتر من اصحابك القريبين...:)


فيه خبر عرفته من يومين وعملت عبيط وقلت اكيد مش بجد...التأكيد بتاعه جه النهاردة لسه مش مستوعب وبحاول اهزر ...سنة كاملة؟؟؟؟؟
طب ده يومين ولا تلاته غياب عملت بوست طويل...سنة هعمل فيها ايه....وحاجات كتير بحتاج مساعده فيها....ده انتى الحاجه اللى بتخلينى انا ونصنا التالت نكلم بعض اكتر...مش عارف بس لو خلاص مافيش مفر انا جى المطار ان شاء الله لا محالة ....هعمل اعتصام هناك

كل يوم بيزيد عندى الهاجس ان لازم يكون عندى عربية...اخر حالة وفاة ركبت تاكسى عشان الحق صلاة الجنازة ....السواق بااااااااااااارد ...ببقى عاوز اخد الغرزة مكانه...يلا ...قريب بتاع خماشر سنة واجيبها ان شاء الله

من كام يوم اكتشفت انى فعلا اسم على ماسمى...سفاح ...سفاح كرموز..

فيه انسان كنا زى الاخوات زمان لحد ما افترقنا على سبب تافه ...ابتدينا نرجع سوا تانى زى زمان بدأ يسأل عليا ...ويزورنى...وجابلى شغل كمان...هههههههههههههههه...الحمد الله باب بيتقفل من ناحية...الناحية تانية ربنا بيفتح باب تانى

فى الاخر برضه انا اللى بخنق على نفسى

دوشتكم

بس مش هتبقى طرطشة من غير دوشة

Sunday, December 07, 2008

happy Maaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa2

كل سنة وانتم طيبين..

كل عيد اضحى وانتم بخير

اعاده الله عليكم وعلى الخروف بالمن والبركات

طبعا حد هيسأل عالخروف ازاى

اقولكم مش هيدبح وهناكله ..

نيهاهاهاههاهاهاهاهاها...ضحكة شريرة يعنى

ما علينا

هحاول اخلى البوستات اللى جاية تفرح حبة...انا عارف ان الطرطشة فى الفترة الاخيرة بقت زى اخر صفحتين فى جرنال الاهرام...بس غصب عنى معلش

فى العيد ان شاء الله

^_^


Friday, December 05, 2008

وتتوهين عنى ...!!

هذه الخاطرة كتبتها الاخت الكبرى لصديقى

وهى تحاول ان تكون صابرة اثناء وجود اختها فى هذه الغيبوبة

فوجدت انها مناسبة لليوم

--------------------------------

موسم الحج ...زحام كبير فى أرض المزدلفة

بياض على مد البصر ..الناس ينامون على الأرض ...

وأنا وأنتى طفلتان..

بل كنت أنا دوما الطفلة ..وكنتى أنتى الأم

الحمامات تبعد كثيرا عن خيمتنا

تطلب جارة لنا أن يذهب أحد معها الى هناك

نرفض جميعنا ..الظلام يحوط المكان الا من كشافات عملاقة

وتقومين من بيننا متطوعة للذهاب معها للمكان البعيد

...كنت دوما اقول لك تخلصى من مبادراتك تلك ..ماذا تجنين من العناء !!

ووقفت أرمقك تختفين وسط الزحام ..هناك شعور قوى يأتينى كلما طالعت من أحب يسير موليا لى ظهره ...وسؤال قوى يطرقنى ..

هل يعود؟!

وعادت وحدها تبكى ...فقدتك فى مكان ما أمام الحمامات ...وغاب طيفك عن قافلتنا فصرخت امى بجنون وبدا أبى مريضا وهو يبحث عنك ..

وبقيت أنا بلا ردة فعل ..كأنهم يحكون لغة مريخية أجهلها ..تاهت..من !! أختى ؟؟؟؟

ثمانية ساعات طويلة جدا ...أنتهت بعودتنا للباص وخروج أبى وأصدقاءه للبحث عنك

غفوت والدموع تغرقنى ..وأنا أناديك ..عودى الآن..فلن انام فى سريرنا الكبير بدونك ولن اذهب لمدرستى بدونك ..ولا كانت الحياة ولا كنت ..بدونك

وكانت هى فى ذات اللحظة ...تبكى

جلست على أحد الأرصفة ..كما هى ..تستسلم لقدرها ..ولا تشتكى

وأرسلت لها السماء سيدة مصرية سألتها لم تبكى ؟ وحين علمت بأنها ضائعة عن أهلها ..أخذتها للشرطة المسؤولة عن كل من يتوه فى الحج

أدخلوها خيمة مكيفة مليئة بنساء تهن عن ذويهن ...نامت أختى فى ركنها ..حتى الفجر

وفى لحظات الشروق الأولى ...تنبهت على سير حافلتنا عائدة بنا للبيت ..

نهضت مفزوعة ..هل سيتركونها هنا!!

فوجدتها الى جوارى تجلس

وما أن بدأت فى البكاء مجددا..حتى حكت لى كيف أستيقظت وهم ينادون أسمها من خارج الخيمة

وسألها الشرطى هل هذا والدك؟ فركضت وأحتضنت أبى وأخفت نفسها خلفه بلا كلام فضحك الشرطى وتركهم يذهبون

ومشيت متشبثة بذراع أبى ..تطوحان يديكما المتشابكتين كفرحة الصغار ..

وسألك أنتى جائعة؟ فأومئت بالأيجاب وأشرتى لرجل يجلس على جانب الطريق يبيع العصير والبسكوت

ببساطة الصغار كنتى تأكلين البسكوت الى جانبى ..عدتى كأنك أصلا لم تذهبى لأى مكان

وحين وجدتنى مسترسلة فى بكائى المعاتب لك وأنا أحكى عن هلع الجميع لغيابك

فابتسمتى كعادتك وقدمتى ما كان فى يدك لى وأنت تقولين

خلاص متعيطيش مش هتوه تانى ...تاخدى بسكوته بالبرتقال ؟؟

فمسحت دموعى وأنا أتناول منك قطعة ..وأكملت الطريق نائمة على كتفك

فكيف بعد أن صرنا محسوبتين على عالم الكبار ...تحنثين بوعدك لى

تتوهين منى مجددا!! وتتركينى فى ثمانية ساعات طويلة جدا بحسابات الكبار

تأبى المرور ..

كما لا أحتمل أنا الانتظار ..


Wednesday, December 03, 2008

انا لله وانا اليه راجعون

توفيت الى رحمة الله اليوم ربا ...اخت صديق لى يدعى احمد سعد

بمستشفى حميات العباسية ظهر اليوم

كانت قد دخلت المستشفى يوم الجمعه الفائت

وكانت مصابة بنزلة معوية ثم اصيبت بغيبوبة

ده كلام اختها الصغرى:

تعرضت أختى الكبرى ربا لنزلة معوية من أسبوع

لنفاجأ اليوم بأنها فى غيبوبة ببيت زوجها منذ العصر!!

تم نقلها لمستشفى خاصة كبيرة فى منطقتها السكنية

لكن المستشفى رفضت الحالة بعد دخولها بساعات قليلية وحولتها للحميات بالعباسية !!

السبب عجزهم عن أخراجها من الغيبوبة وعجزهم عن تشخيص الحالة

أنا فى حالة ذهول والجهل يقتلنى أفيدونا يا أطباء المنتدى ما معنى أن تدخل فتاة فى السادسة والعشرين من عمرها فى غيبوبة!!

وهل هذا معناه أننا نفقدها!!

ما يملؤنى ألما هو تخيلى لمنظر أمى المسكينة وهى تقف الآن أمام باب الحميات بانتظار سيارة الاسعاف التى تحمل العزيزة الغائبة عن الوعى فى طريقها من المستشفى الخاص

ان كنت أنا أكاد أجن من الخبر وأنا فقط أختها فماذا عن التى أنجبتها أسأل الله لها التثبيت فى أسوأ موقف قد تتعرض له أم

رجاء أسألكم الدعاء لأمى بالصبر ولكل أم فى موقفها ولأختى الحبيبة بالشفاء

لا حول ولا قوة الا بالله ..

ياريت تدعولهم بجد يا جماعه عشان اهلها وزوجها وكل الناس دى محتاجه دعائكم بجد


Tuesday, December 02, 2008

I love my fish



i have a little fish

i love my golden fish

i brought another fish...but it's male

i have two fishes now

i love my both golden fishes

my fishes married & brought little tiny fish

Now i have three fishes

i love the person WHO gave me the fishes

i have fish....

Tuesday, November 25, 2008

سفاح القلوب




اسمه سفاح ...ربما تكون مجرد صفة..ولكنه بالفعل سفاح ...يقتل ويسفك الدماء ...اعتاد ان يحب اى امرأة...ويجعلها تقع فى حبه ويوهمها انه لا يوجد غيره فى الحياة وانها بدونه كالسمكة التى تعيش خارج المياه حتى يستولى على قلبها ويكون هو الاوحد فى حياتها

ويأتى فى يوم ما ...يمسك بسكينه ...يقتلع قلبها من مكانه...ويقول لها انها كانت قصة وانتهت واصبح الان هو الوداع...ويرحل تاركا ورائه احدى ضحاياه...من ينظر لها يجدها جسد بلا روح ولا حياة

ويذهب الى منزله هو...ويفتح هذا الدولاب الداخلى...ويضع قلبها وتحته الاسم والسن وتاريخ الحياة....ويضحك ضحكة شريرة جدا وهو يتأمل قلوب ضحاياه فى هذا المتحف الصغير داخل منزله الكبير ....ولما لا فهو فى الاصل سفاح

وبدأ يستعد لمرحلة جديدة...كى يخطف فتاة جديدة...ليضم قلبها المكسور بجوار اشقائه فى هذا الدولاب

واتاها...ورأها وتكلم لها وتكلمت له ...وصارح كل طرف بمشاعره للاخر...وبدأت قصة الحب حتى حان الميعاد لقتلها واخذ منها الحياة...وامسك سكينه المعتاد....الملىء بدماء ضحاياه...ورفع يديه وحاول ان يهوى بها لينتزع قلبها ....ولكن نظرتها له جعلته يتوقف ...وقالت فلتوقف هذا المزاح

توقفت يديه بالفعل ولم يدرى لما ....هذا السفاح ...قاتل قلوب النساء...رق قلبه لاول مرة...واعلن العصيان على هذا الطغيان وقرر انه سيحب هذه المرة...هذه المرة فقط سيتراجع ولن يقوم بما اعتاد

تغيرت حياته شيئا فشيئا...جدران منزله تحول لونها من الاسود المخضب بالدماء الى حوائط وردية وبيضاء ....سطعت شمس الحياة لديه...الابتسامة دائما على وجهه ...فرح وسعيدبما لديه من حب وعطف وحنان...وهى بجواره تذكره بحنانه وحبه الذى لا ينتهى

حتى اتى يوما كان للموت ميعاد...مع قلبها اخذه ورحل وتركه دون حتى نظرة وداع...وقف صامتا يبكى بداخله...وعينه ترفض ان تصدق ان الشمس قد غابت للابد ....وقلبه يرفض ان يصدق ان الحب انتهى للابد....ويديه ترفض ان تصدق ان الدفء انتهى للابد

عاد حزينا اكثر مما كان....وقف ينظر لقلوب ضحاياه...اقسم ان ينتقم من كل امرأة على وجه الحياة....اقسم ان يقتلع كل قلبا محبا انتقاما لموت قلب حبيبته والتى ذهبت بدون وداع

ختى تذكر نظرتها اليه...نظرة عيناها اليه....تذكر رجائها بالا يقتلها...تذكر صوت نحيب قلبها بالا يدفنها...تذكر وعده لها بالا يعود الى سابق ما كان

وقف والالم يعتصر قلبه ....شعر بما كانت ضحاياه تشعر به من الم ولوعة الفراق

هو...كان سفاح...اليوم اصبح ملىء بالجراح...جراح سببها له الماضى ...وتركت ندوب فى قلبه لن يمحوها افضل جراح

هو كان سفاح ...اليوم اصبح بلا جناح يرفض ان يطير بعد رحيلها فى صباح بلا انوار ولا اصداء

هو كان سفاح

.................

Thursday, November 20, 2008

Mobile for sale


Nokia N73 for sale



have all thge stuff that came with it



CD , Covers , Memory cards till 1 GB & Charger



It's software updated to software N73 music....

used but like the new exactly

If any one interested to buy it

call +20106377328

urgent...if you know any one need one...also call

Tuesday, November 18, 2008

Sorry

يااااااااااه

بقالى كتير ماليش نفس اكتب ولا اتكلم

لاول مرة او لتانى مرة اهرب كده فى حياتى

بحاول اتعامل مع اللى حصل او اللى بيحصل زى أى حاجه تانيه...عادى...بس هوا اصلا مش عادى ولا هيكون عادى

قلت هشغل نفسى بالشغل بس لقيت نفسى هدفن نفسى بالحيا...وانا مش بحب كده ومن زمان مقرر انى لو هشتغل شغلانة هتخلينى فى ساقية هسيبها ان شاء الله اقعد جعان ولا انام قرفان ...ربنا يسهل بكرة واسيبها

مفتقد ناس كتير قرروا انهم يمشوا من حياتى ووضوا الشنطة ومرة واحده غيروا رأيهم ورجعوا رغم انى انا اللى كنت بزن عليهم يرجعوا مش عارف عاوز انا ايه تانى؟؟؟

النهاردة كانت شبكة اعز اخ لقلبى او اخويا اللى والدتى مش ولدته .....بس بسبب الزفت الشغل معرفتش اروحله النهاردة وقاعد مضايق جدا جدا جدا عشان مش عارف اشوفه فى فرحته ..:"(

كنت هقابل الانسة اللى بحبها توداى...بطنى قلبت عليا واعلنت العصيان وبقيت قاعد فى مكانى زى البطة الحرانة ....كلمتها بقولها مش تيجى عشان تعبان ومش هقدر اشوفها قلت الحقها قبل ما تنزل عالفاضى...بعتت مسج عادية يمكن بس فى اخر بتجرح ...هوا يوم باين من اوله فعلا

فيه فلوس ناقصة من الشيفت اللى قبليا وانا اللى لبستها ...ورق ميتكتبش ويتحدفلى الصبح وانا اصلا كل حياتى الصبح كتابة ×كتابة وفى الاخر يرجع صاحب المحل يزعقلى انا عشان مكتبتش الورق ...بكرة هقابله وهقوله انى هسيب الشغل عشان كذا وكذا وكذا...هيحاول يقنعنى بالعكس بس انا جبت اخرى خلاص ولو قعدت هيبقى غصب عنى ومش هخاف عالمكان اللى انا فيه بأى حال من الاحوال

سافرت اسكندرية جمعه وسبت وربع الخميس ....كان الجو تلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللج....بس كنت محتاج التغيير ده فعلا كان سفرية مجاريح على رأى واحد كان معايا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

محتاج اسافر تانى او اعمل اى حاجه جديدة تانى عشان ارجع للمودتانى بس صعب بعد العيد

دوشتكم...معلش بس ده اللى جوايا دلوقتى نظرا لعدم رد اى من الاربعه المقربين على تليفوناتى من ساعه ونص كده ....وللاسف مش هعرف اطلع الكلام تانى...هوا هنا احسن

هحاول اكتب تانى...ادعولى بس

تحديث نونو

عاوز اضيف ان دمى اتحرق اكتر واكتر

ميرسى فى الاخر عالذوق يا ذوق

:)


Monday, November 03, 2008

انا لله وانا اليه راجعون

بقالى فترة كده الايام مبتسمة فى وشى الحمد الله على كل شىء يعنى

النهاردة توفى الى رحمة الله واحد صاحبى اعرفه من ابتدائى...وذلك بسبب السرطان اللى كان فى مراحله الاخيرة وقت ما اكتشفناه

مش عارف ااقول ايه ....كنت معاه وقت ما كان بيتعب وحاولت كذا مرة اقنعه انه يتعالج او حتى يجرب...مرضاش حتى...

اهله النهاردة كانوا فى غاية الانهيار لانه كان ابنهم الوحيد

الكلمات بتخونى هنا عامة مش هعرف اكتب حاجه

بس النهاردة يوم من اوله باين

نهاية بخناقة حلوة كده مع حبيبتى...ربنا يهديها يارب ...وتكبر عقلها اكتر من كده

انا مختفى كام يوم عشان بحاول اتعافى بس من الخبر

:(
تحديث

توفت الى رحمة الله جدتى الثانية - اخت والدة والدتى - وهى تصلى الفجر اليوم

نازل الصبح الشغل بس ماليش نفس اعمل اى حاجه خالص دافن نفسى فى الكتابة بتاعت الورق عشان اتحمل

وبالليل هسافر المنصورة عشان اعرف اعزى ان شاء الله

ادعولى بس



Friday, October 31, 2008

لحظة وداع

عندى زهرة ...اضعها فى شرفتى بالمنزل

عندى زهرة...ارويها كل يوم فى المنزل

عندى زهرة...لونها احمر كلون حبات الكرز

عندى زهرة...رائحتها فواحة تجذب الانوف اليها

عندى زهرة ... العصافير تزورنى يوميا للاطمئنان عليها

عندى زهرة....بدأت فى الذبول

عندى زهرة...لونها الكرزى...اصبح ابيض شيئا فشيئا

عندى زهرة...ترفض شرب المياه

عندى زهرة ... العصافير اصبحت تبكى وهى تغرد عليها

كان لدى زهرة...كان مكانها فى شرفتى

كان لدى زهرة تملأ حياتى

واليوم اختفت الزهرة

فأصبحت حياتى فراغا

كم احببتك يا زهرتى


Wednesday, October 22, 2008

حضرة المتهم ابى

فى احد الايام ...كنت جالس مع اهلى واسرتى واحبابى ...حتى سمعت طرق قوى على الباب ...فقمت فزعا ...فإذا بى اجد رجال الشرطة ...او زوار الليل ...لماذا جئتم...جئنا للبحث عن هذا المجرم القاتل ...انه ابيك


قاموا بأخذه فى منتصف الليل ...من بين اهله وناسه ...دون اى اعتبار لوقت او لمكان او حتى تهمة ....مبدأ او مقولة المتهم برىء حتى تثبت ادانته ....لم اراه يوما ...فهاهى الصحف قد كتبت ونشرت الخبر عن القاء القبض عليه ....امشى فى الشوارع فأجد من يسبنى ومن يلعن فى...وكل ذنبى انه ابى ...ابى البرىء منهم ومن كذبهم وافترائاتهم عليه ...ولكن هيهات


اجلس فى قاعة المحكمة...اجد النيابة تعدد التهم ....بدءا من احدى الحرائق الصغيرة فى احدى الشقق ...ومروروا بالعشرات من المصانع ...انتهاءا بمجلس الشورى والمسرح القومى فقمت صارخا كلا ...ليس ابى من يفعل هذا وذاك...ولكن دون جدوى ....فالحكم تم النطق به قبل ان يتكلم محامى الدفاع ....والناس وضعت المشانق له قبل اى شىء


هل عرفتموه....انه الماس الكعربائى

ابى


Tuesday, October 14, 2008

Heart crying....

  1. كان فى يوما من الايام قلبا سعيدا مفعما بالحيوية والنشاط...سعيدا دائما الابتسامة لا تفارق شفتاه

احب فى اول مرة....واعطى كل ما لديه وبقوة...مسكين هو....لم يدرى انها ستخدعه وتتركه بالنهاية

تركته حطاما....بقايا انسان...بعدما امتصت كل ذرة حب بقلبه

ادركه الامل مجددا....بعدما قام بتضميد جراح قلبه...ومحاولة احياء ما كان

احب مجددا ...واعطى ما ولد من جديد من حب بقوة اكثر....حاول ان يحتفظ بها

ولكنها كانت فى مرحلة التردد....هل احبه ام لا...هل اسعده ام لا...هل اغيره ام لا

وكأنما هى تجلس فى شقة وتبحث عن اللون المناسب لها

خرج يلملم بقاياه ....وينظر من حوله...فيجد نظرات الشفقة والعطف ان لم تكن التشفى والفرح

جلس وحيدا فى جانب ما ....منزويا بلا حراك

ينظر للقادم من كل اتجاه....يبحث فى وجوههم عن نظرة ما

وجدها آتية من بعيد....تنظر اليه...تمد يدها....تحاول ان تجعله يقف

وقف وهو مثخن الجراح.....والدماء تتساقط من كل جرح ومن كل مكان

حاولت معه فى رأب الجروح والصداع

وتفاعل معها....واصبحت الابتسامة تأتى اليه كل صباح

ولكن حواء اليوم ....لا تختلف عن حواء الامس

فحواء اليوم....تفرض شروطها....وتقول احب هذا وارفض ذاك

وعندما يحاول ان يرضيها...تفرض شروطا جديدة

يحاول ان يرضيها....ولكن كمن يحاول ان يحرق قطعة ملابس ثمينة

وقف يملى شروطه هو الاخر

فأصبح عدو المرأة الاول

واصبح من اعداء الحب الابدى

عاد ليجلس حائرا من جديد

وقلبه بجواره جالس بلا اى شىء مفيد

ينظر اليها وهى تقول احبك...فاغفر لى

وينظر الى قلبه قائلا

اكرهك ....فلا تكون لى

وتعود حبيبته لتعتذر وتقول احبك فلا تتركنى

ويحاول ان يتنفس بعمق وينظر اليها

فلا يريد ان يتركها

ولكن قلبه اصبح متعب

ولا يقوى على الحراك مجددا

فهو فى عامه العشرون

وقلبه كمن اصبح فى الثمانون

وعاد ليجلس حائرا مجددا

وتستمر حكاية القلب الباكى

بجوار صاحبه الذى لم يمل يوما

من تجربة الجراح



Saturday, October 11, 2008

Epitaph blog...

We are a group of Egyptian bloggers really bothered by the blockage of the two-year-old blog "Epitaph_87" ( http://www.epitaph-87.blogspot.com/) along her gmail account (epitaph87@gmail.com), since October, 4th , 2008. She has sent you her problem and requests on Google Help Center and Blogger Support, but in vain. We wish that you'd help us retrieve that blog and account and answer the requests of our fellow blogress, sending you from (epitaph_1987@hotmail.com), and hopefully ASAP!
Just for notice, we have published this problem on our blogs!!


Tuesday, October 07, 2008

Egypt....4 ever

In 6 Oct.....benshof daymn movies 7efznaha moot....

bs el film dah "O3'nya 3la el Mamr" 3omry ma zeh2t mno...

for One reason..

el song dy ....

try to be patient ..wa esm3oha kolha...

enjoy..



Wednesday, October 01, 2008

عيد سعييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد

كل سنة وانتم طيبين

معلش جت متأخرة حبتين تلاتة اربعه

بس انا من بعد الفطار وانا فى الشارع بتجول

ولسه داخل بيتى من 10 دقائق

يارب يكون عيد سعيد عليكم كلكم

على اى اتنين متجوزين

مخطوبين

حتى مرتبطين :D

المهم الناس تبقى فرحانه ومقضيه يومها كويس

عن نفسى هناااااااااااااام

عشان من زمان محستش بالعيد...فمش فارقه كتير

^_^

كل سنة وانتم طيبين وفى الطرطشة موجودين

Monday, September 29, 2008

Metro..


واقفة فى محطة المترو...مستنية المترو يجى زى باقى الناس...بتحاول تشد هدومها لتحت اكتر...كعادة اى بنت ...بتبص حواليها...المحطة فاضية ليه...ياترى هلحق الفطار ولا لاء...طب المترو اتأخر ليه بس؟؟؟
طالع بيجرى...وشايل شنطة تقيلة حبتين...وبيستعجل فى بتاع التذاكر يلاقيله فكة تلاتة جنيه...ياخد تذكرته...واقف فى محطته...مستنى المترو ...بيبص حواليه..نفس سؤالها...هى المحطة فاضية ليه....هلحق اللى لاطعه فى الشارع ولا ايه؟؟؟

المترو جه اخيرا...واتنفست معاه نفس راحة حبة...ركبت المترو...وسندت ضهرها على بابه...قدامها واقف تلات شبان بيعاكسوها من تحت لتحت...مضايقه من نظراتهم اللى بتنهشها وهى واقفة...بصت حواليها لقيته ...انسان عادى...الوحيد اللى مش بص ليها ولا اهتملها...كرسى فضى...تعالى يابنتى اقعدى ايه الزحمة دى.....اول كلمة جت على باله....بس مافيش ثوانى الناس نزلت والمترو بقى فاضى...واقف تحت المروحة...اللى شاغل باله ...هناكل ايه النهاردة....بعدين لقى الشباب الحلوين دوول...بيعاكسوا ملاك طاهر برىء...بيبصلها مرة....ويبصلهم تانى...بعدها يتحسر على حال الدنيا ...واللى بقى فى شبابها من عبط وهبل...ودعالهم بالهداية
اشمعنى هوا اللى مش بيبص...فكرة جت على بالها....والتانيين سمجين ...لسه بيبصوا عليا...انا زهقت...طيب كويس واحد منهم عدى الناحية التانية....لسه مش بيبصلى لحد دلوقتى...يمكن فى حاجه فيا؟؟؟....وتبص بتلقائية لهدومها ومنظرها...وترجع تختلس النظرات لوشه
نازل الجاية يا استاذ ؟؟؟...لاء...رد عليه ببرود...والراجل وقف قدامه...و ريحة عرقه اخر قرف...بص الناحية الشمال...لقى عيونها فى عينه....حس بقشعريرة فى جسمه....بعد عينه عنها....لكن غصب عنه الريحة بقت جحيم....بصلها تانى....لقاها بتبصله...وتبص للى قدامها...فهم انها خايفه ....خايفه من 3 ذئاب ...ناهشنها بعينهم...يمكن بتدور على امل...نفسها فى ضحكة تطمنها....ابتسمت لعيونها ...لقيت عيونها بترد التحية
ايه ده...بقى بيبصلى اخيرا...ايه العبط اللى انا فيه ده...هبص للارض احسن....وتفكر ليه بصته كانت مختلفة....بيدور على ايه ياترى...وياترى بصلى ليه ...هبصله تانى....هخطفها بسرعه وابص فى الارض تانى....لقت ابتسامته المرسومة بخفه على شفايفه...حبتهم من حلاوتهم....ومن حلاوة ضحكتهم....ضحكتله هى كمان....بعدها دورت وشها الناحية التانية ...انا ازاى ضحكتله كده
انا متأخر جدا .....لازم اوصل بسرعه....بس ده مش اللى كان شاغل باله....اللى شاغله حاجه اكبر...قلبه بيدق جامد....نفسه بقى بسرعه...عينه بتدور عليها....واحد ركب وقف سد الطريق عليهم....محطتى الجاية....عاوز اودع عيونها...عاوز اطمن خوفها...لازم اابقى معاها .....بس ازاى ...متوسع يا اخينا شوية...زعاوز اكلمها واسأل عليها...هتسأل مين بس...ركز فى الفطار اللى انت رايحه ...المحطة جت
اللى مطمنى انى لما هنزل هلاقيه معايا....هينزلوا يعاكسونى اكيد هيجى وراهم ...ويقولهم كده غلط...اكيد هيتخانق عشانى...انتى عبيطة...بتكلم نفسها...هينزل وراكى ايه...هوا يعرفك اصلا....بس سيبك انتى ...عينه بتطمنى...حاسه اكنه بيقولى متخافيش انا جمبك...انا معاكى...ومحدش هيقدر يوصلك...وحاسه كمان...ايه دهع....السخيف اللى وقف ما بينا...لاء استنى....متسبنيش لوحدى تانى
نزلت من المترو...وقفت عملت اكنى بكلم فى الموبايل اللى من غير رصيد...مستنيه يمشى....اخطف نظرة وداع...او حتى نتفق على لقاء....مش راضى يمشى...موبايلى بيرن والراجل بيستعجلنى ...المترو مش مشى برضه...ولسه بيستعجلنى...فاضل نص ساعه عالفطار انا همشى....وجوا عيونه دمعة خفيفة....مقدرتش تودع حبيبته نزل من المترو...هى دى محطته ...ملحقتش اودعه...ملحقتش حتى اخد منه اى حاجه ...طب مين هيدافع عنى دلوقتى...شايفاهم فرحانين انه نزل...انا بقيت لوحدى...طيب مش هيسلم عليا قبل ما يمشى...مش هيقول اى كلمة ....المترو واقف...قومى انزليله...لاء...هيكون مشى...قومى انزليله ...لاء انا خايفه...انزلى لعيونه ...خلاص هنزله ...الباب قفل يا خسارة...مش لحقت اودعه...وفى عينه الابتسامة اختفت...والدمعه ساكنه مكانها

فى حياتنا ...فى بعض المواقف اللى بتعدى علينا...غصب عنا بنتشد ليها...مهما قاومنا ومهما بعدنا....خليكوا فاكرين ...ان الذكرى الحلوة بتدوم...مهما طال الحزن فيها او حواليها يارب تعجبكم

Saturday, September 27, 2008

وداعا ...يا رمضان


اليوم السابع والعشرون

من شهر رمضان المعظم

يااااه ...فات الكثير والكثير...ولم يتبقى لنا الا القليل

بالامس...ذهبت لصلاة القيام فى مسجد صغير...ولكننى اكتشفت قيمته فيما بعد

فالامام الذى كان يصلى بنا صوته رقيق جدا...وعذب

من شدة عذوبة صوته...وجدت نفسى ابكى

الايات تتلى فى خشوع ...وتشعر ان بدنك يقشعر ...كلما سمعت اية ...او حتى كلمة

وقف يدعو الله ويناجيه

لم اشعر بالوقت كم مضى منه

ولم اشعر كم وقفنا

ولكننى شعرت بالراحة التامة...وهذا هو اهم شىء

بجوارى رجل سقط مغشيا عليه عند دعاء ما ...لم اقو على رفعه من على الارض...

كنت واقفا مكانى لا اقو على الحراك حتى

استحييت من الله سبحانه وتعالى

استحييت ان ارفع نظرى او حتى كفى

فالعبد يخطىء ويخطىء ويخطىء

ويأتى الى الله يطلب مغفرته ...وان يتوب عليه

فتجد الله يغفر لك...ويتوب عليك...ويرحمك

فلابد لك ان تستحى منه ...ولا ترفع بصرك اليه

سبحان الله

اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنى

منذ فترة طويلة...كان لدى ايمان اننى سأنام ولا اصحو

ظللت على هذا الحال فترة طويلة بالاشهر

كل يوم اقرأ الشهادتين والورد اليومى...وانام

ولكن...لكى اصدقكم القول....انها اجمل فترة استطعت انام وانا فى غاية الراحة

لست قلق من شىء...مرتاح وهانىء البال

كأنما كنت مستعد لمقابلة ربى اذا اذن...وحان وقتى

اتمنى ان احظى اليوم بليلة من تلك الليالى المريحة

اتمنى ان احظى يوما بليلة ارى فيه رسول الله صلوات الله عليه وسلامه

اعلم ان الله غاضب على....واعلم انه غير راضى عنى

اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا

اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا

اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا

اللهم ارض عنا ...واغفر لنا وارحمنا

اشياء كثيرة تحدث تجعلك مؤمن بأن هناك شىء خطأ...ويحتاج للاصلاح

فتحاول جاهدا ان تعود الى الله

هناك شىء اصبح عادة فى كل رمضان...بل ويغضبنى

تجد المساجد ممتلئة...وتجد الصفوف مكتملة

....تصلى الفجر وكأنما تصلى الجمعه

الكل يتسابق لكى يقف فى الصف الاول

الكل يتسابق لكى يقف بين يدى الله

فأين هؤلاء المصلون والمتسابقون بعد رمضان

باق من الزمن ثلاثة ايام...وستعود المساجد الى دعواها الى الله

ستعود المساجد خالية من المصلين والداعيين

ستخلو من الذاكرين لله

وستعود مجددا خاوية

وسيعود الامام يحمد الله ربه...اذا وجد فى صلاة الفجر صفان مكتملان حتى

اتمنى ان تظل المساجد ممتلئة هكذا دائما وابدا...ولكنها الحال البشرية الغريبة الموجودة الان

رمضان...كم سأفتقدك

هل تقبل الله صيامنا؟؟

هل تقبل الله قيامنا؟؟

هل تقبل الله دعائنا ؟؟

هل تقبل الله مناجاتنا وتضرعاتنا؟؟

هل سيبلغنا الله رمضاننا القادم؟؟

هل سنكون من اهل الارض وقتها

ام من قاطنى القبور حينها

يالله ...يالله ...يالله

اغفر لنا وارحمنا

اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا

اللهم ثبتنا على دينك

واجعل القرآن ربيع قلوبنا

اللهم اغننا بحلالك عن حرامك

اللهم تقبل صيامنا وقيامنا

اللهم تقبل الدعاء


Tuesday, September 23, 2008

shaat el NILE


واقف والهوا بيلفح وشى ...دموعى بتنزل وسط الزحمة...حبة من كتر ما الهوا جامد...وحبة من كتر الهموم اللى جوايا

عجبتنى الوقفة جدا...كنت عاوز افضل واقف لغاية بكرة الصبح...والهوا ساقع...ويخليك تفكر مع نفسك فى حاجات كتييييييييييييييييييير

ياترى انت صح ولا غلط؟؟؟ ياترى لو كان فلان معاك وتعرف علان كنت هتبقى عامل ازاى؟؟؟...ياترى لو كنت انسان تانى اصلا كنت هتبقى فين ولا عامل ازاى؟؟

ناس كتيرة مضيقانى...وناس بتزعلنى كل يوم...بس مش بحب اتكلم فى المواضيع دى حتى مع ااقرب الناس ليا

عشان نفسى انسى شوية...مش عاوز افتكر لما اجى احكى حاجه ...عاوز افضل عايش اللحظة وما فيها...انا اابقى فرحان حبة

من يوم كده...واحد سألنى حلمك ايه ...تقريبا السؤال لو كان زمان كنت هجاوب وهصول وهجول فى الاجابة وسط السطور والحروف...لكن دلوقتى بقى مجرد فكرة...او ممكن نقول الاسهل رغبة...عاوزها تتحقق ...بس مش باينلها انها ناوية تتحقق او تيجى حتى تطل عليا

ده اللى قولته:

عارف يا عمرو...

زمان من سنة ولا سنتين ...

كنت بحلم بأحلام كتير ومخطط لحياتى ازاى ومش عارف ايه....

جت فترة كده ومازلت مستمرة خلتنى امسح كل اللى حلمت بيه ....كل حاجه ...

وبقى حلمى حاجه واحده بس ....انى اابقى مرتاح...ااقعد مرتاح وهادىء البال كده....ويعدى عليا اسبوع من غير ما اضايق ولا يتحرق دمى فى اى حاجه بقى ...شغل جامعه بيت ..اى حاجه

تفتكر ده حلم صعب؟؟؟


ناس كتير كالعادة هتقرا البوست ده وتبتدى تسأل عن حاجات كتير...ومن موقعى هذا امام الكمبيوتر ومن داخل الصالون اؤكد انى مش هتكلم مع حد اى انسان يعنى عشان كلمة حد بقت بتزعل ...عن الموضوع ده حتى ااقرب الناس ليا ...بحب انا من آن لأخر يبقى عندى سر صغنن يبقى بتاعى انا...واخترت الحاجات دى تبقى جوايا متطلعش لغاية لما امون بإذن واحد احد

بس يعنى....كل ده من النيل ....بس هعمل ايه...بقيت مغرم بيه ومدمن حبه كمان...يارتنى كنت سمكة فيه ...على الاقل كنت هفضل قاعد على ضفافه براحتى....ولا عسكرى يهشنى...ولا بنت تعاكسنى...ولا قطة حتى تبسبسلى

يلا...اهو كله بطيخ

دوشتكم...رمضان كريم...العيد جه خلاص..

كل سنة وانتم سعداء



Monday, September 22, 2008

بالمنطق يعنى

من كام يوم كنت بتكلم فى موضوع كده مع حد اعرفه...المهم الشخصية اللى كنت بكلمها..حكتلى على موقف كده حد شتمها ...والشخصية دى ردت الشتيمة بس بالانجلش...والمنطق بتاعها...انها لما بتشتم بالانجلش...مش بتحس انها بتشتم...رغم ان الشتايم دى لو اترجمت للعربى...وسمعتها فى الشارع...بتقشعر وبتتضايق جدا

يمين شمال عاوز اوصل نقطة...ان دى شتيمة ودى شتيمة...لكن بلا فائدة...زى الكدب اللى يقولك ابيض واخضر واسود ومش عارف ايه...لما نشتم بالعربى هى هى لما نشتم بالانجلش...المعنى مختلفش...ده احنا كده بنضحك على نفسنا لو قولنا لاء اصلها تفرق لو غيرت اللغة

النهاردة وانا راجع البيت راكب ميكروباص فرمل على الكوبرى بسبب واحد مبفهمش وقف يرد عالموبايل فوق كوبرى اكتوبر...المهم واحد ورانا جه يشتم ويزعق ازاى يقف مرة واحده...مش يخلى باله...بالمنطق كده يعنى...هوا واقف بمزاج اهله ...ولا عشان اللى قدامه وقف...فيه حاجات منطقية برضه

بشترى حاجات للبيت...ووصونى اجيبها من مترو ماركت جمبنا...رحت وجبت الحاجه ...وشلت ودورت الى ما لا نهاية...وصلت البيت...لقيت سؤال فقعنى جداااااااااااااااااااااااا...انت جبت الحاجه منين؟؟؟؟؟
المنطق يعنى انكوا قولتوا روح كذا هروح كذا...ولا يعنى سوبر ماركت تانى بيقلد مترو فى شنطته ؟؟؟

فيه حاجات كتيرة بتعدى عليا باخدها بالمنطق...بس بلاقى اغلب اللى حواليا مش بياخدوها كده...بياخدوها من منطلق الفهلوة والشطارة...ومبدأ انا معنديش مخ...انا عندى دومة متركبة فوق اكتافى

وبالمنطق يعنى....هتقولوا اييييييييه

عاوز اسمع مواقفكم

^_^

Sunday, September 21, 2008

قــهـــوة ســــادة


امبارح رحت العرض بتاعها اخيييييييييييييييييييييرا

بجد مسرحية غاية فى الروعة

الفكرة ذات نفسها خيالية

وطريقة معالجة القضايا بتاعتنا اجمدددددددددد

ورغم ان عدد الممثلين كتييير جدا...بس مش تستقلوا بيهم

بجد ناس وهمية...فى التمثيل...والارتجال

ساعه ونصف من الضحك المتواصل...والمبكى احيانا كثيرا

ادعوكم لشرب فنجان قهوة سادة

فى دار الاوبرا

مركز الابداع الفنى

حتى يوم 25 سبتمبر



Thursday, September 18, 2008

Love posts


I hope One Day....

The Wall of Our house

darling be like Romeo & Juliet wall ....

هذه الصورة مأخوذة لجدار من منزل روميو وجولييت

Tuesday, September 16, 2008

ابتسامة حائرة

طفل بيجرى فى الزحمة

وعلى وشه ابتسامة مرسومة

بنت بتجرى من اللخمة

وبتفكر امتى هتبقى عروسة

ست كبيرة وعجوزة

قاعدة وجمبها برواز صورة

صورة مكان قديم

كان فى يوم جواه حلم قديم

قلب بينده على احبابه

وقلب تانى مجروح من اصحابه

وقلب تالت واقف وسط الزحمة

الناس بتدوس عليه فى طريقها من غير رحمة

وقلب رابع واقف فى حاله

من كتر المشاكل مبقاش عارف ماله

وقلب غيرهم لسه جديد

فى الدنيا ولسه سعيد

الابيض عنده مش اسود

والحياة لسه بخيرها معاه

بس بكرها هتلعن سنسفيله هوا واللى خلاه

يجى فى الدنيا الغريبة دى

يقف وسط الطوابير الطويلة دى

يحاول يلاقى لقمة عيش

فى مكان اصلا مش فيه عيش

بيحاول انه يشم هوا نضيف

فى مكان اختفى منه النضيف

بيحاول انه يشق طريقه

ويعافر ويزق خليله

عشان يعرف يوصل الاول

وياخد حقه اول باول

وميبقاش زى اللى قبليه

امن كل واحد للى جمبيه

وفى الاخر الكل باع حبايبه

بس اهم...فى النهاية مدفونين

فى مقابر السيدة راضين

قلب بيدور على نور

فى طبق بنور

تفتكروا هيعرف يلاقيه ؟؟؟

ولا هينضم للى تحتيه ؟؟

او القطر هيدوسه

زى ما داس اللى قبليه؟

Saturday, September 13, 2008

حسبنا الله ونعم الوكيل- الدويقة

بالطبع الاعمار بيد الله

ولازم نرضى بالقدر...وقضاء الله سبحانه وتعالى

بس لا يمكن نرضى بالفساد اكتر من كده

او حتى الظلم

مش عارف ااقول ايه بجد

انا رحت شفت المكان

بس من فوق

اللى شايفينه فى الصور والتلفزيون دى حاجه...واللى عالواقع حاجه تانية خالص

يارب ارحمهم يارب

يارب ادخلهم الجنة واغفر لهم

ماليش دعوة ان كانوا حرامية نصابين ...بلاء ازرق...هما عند ربنا دلوقتى

بس لو حد من اللى بيقول اهو ارتاحنا كان مكانهم...وادفن بالحيا تحت الانقاض...الفجر وهوا نايم..وملحقتش تتوب لربنا حتى او تودع عيالك او...الخ

حاول تتخيلها...ده لو عرفت

بيتهيقلى من البطء بتاع الانقاذ ان اللى كانوا صاحين تحت ماتوا....

وان اللى كانوا ماتوا اتحللوا...

وان اللى اتحللوا بقوا هياكل عظيمة

لنا الله

ولا نملك الا حسبنا الله ونعم الوكيل

اسيبكم مع الفيديو ده...حاولوا بس تتفرجوا عليه



Monday, September 08, 2008

Speechless

Broken

Depressed

Nothing to say or to do again




Friday, September 05, 2008

وعلى عينك يا تاجر

كل واحد وليه دماغه اللى مريحااااااااااااااااه

مبحبش اضايقهم اخوانا دوول...بسيبهم زى ما راسهم ماشية بيهم...خصوصا اننا فى رمضان...وبقى بيتحرق دمى كتير اليومين دول عالفاضى

فأنا بقيت بسمع من اليمين واطلع من الشمال ..:)

رمضان عدى منه 5 ايام ....وداخلين عاليوم السادس...

صليت التراويح 3 ايام...وريحت يومين سيكا كده عشان ظروف

الميه بتتقطع كل يوم...مش عارف نستحمى امتى...حد عنده بانيو على مقاس عمو السفاح زيادة؟؟؟

الناس مبقاش عندها ريحة الدم...خصوصا البنالت....وفى نهار رمضان

ومن موقعى هذا بؤكد

ان رمضان موصلش شارع الهرم الناحية المتجهة للجيزة

كان معكم

سفاح كرموز

التاكسى

العاصمة

قطاع الحوادث