
Copy Right
Copyright © Safa7_karmooz - 2012-2006 كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة
ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية لا يجوز نسخ هذة المواد او اعاده
انتاجها او نشرها او تعديلها او اقتباسها لخلق عمل جديد او ارسالها او ترجمتها او اذاعتها
او اتاحتها للجمهور بأي شكل بدون الحصول علي اذن كتابي مسبق
Tuesday, May 26, 2009
Monday, May 18, 2009
بلد سفاحيين
مقتل واصابة مش عارف كاماب يقتل زوجته ويحرق اولاده
ابن العم يطعن ابن اخوووه 50 طعنة ويخنق اخته الصغيرة
زوج يقتل زوجته ويفصل رأسها عن جسدها ويلقى بباقى الجثة فى القمامة
ايه يا جدعان
البلد مالهاد بجد
غلبتونى والله
يوم لما اطلع ااقتل ولا اديح مش بعمل كده
كل يوم تلاقى حد قاتل حد تانى
تفتكروا ليه
غياب الوازع الدينى
العقوبة ...طب ما العقوبة غليظة جدا
الرادع؟؟؟؟؟؟
مافيش تقريبا
اسهل حاجه دلوقتى القتل
يعنى لو الدكتور منجحنيش فى ام الامتحان
اشد سكينة ولا اشترى الى اروح اجيب اجله اسهل واوفر
تفتكروا بجد
ايه اللى حصل فى مصر وشعبها
سيبكم من الجوع والحكومة لان فيه ناس بتقتل بعض وهما اغنى من بيل جيتس ذات نفسه
ده فى المنطقة الاسبوع اللى فات اتنين دبحوا بعض عشان جنيه واحد
اه والله العظيم جنيه اتنين ضربوا بعض عشانه والمسألة اتفه ما يكون
اخ قتل الخوه عشان مقلبش عالمسلسل
فكروا كده معايا
ليه البلد بقت سفاحييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
تحدييييييييييييييييييييييث
طيب من كلام اغلب الكومنتات
ان الاسباب كانت غياب الوازع الدينى ...واختلاف الشخصية المصرية
لو حد لسه بيقرا جرايد خصوصا الاهرام هيلاقى انهم فعلا اتكلموا على مدار اسبوع تقريبا عن الموضوع ده وان شخصية المواطن فعلا اختلفت عن زمان بكتير ودلوقتى كله بيقول يلا نفسى وعلى اسباب تافهة زى اول امبارح حد قتل شخص تانى بسبب اتنين جنيه
بس فى احوال تانية الاتنين جنيه اللى بالنسبالى تافهيين ...بالنسبة لناس مش لاقياهم مهمة جدااا
ربنا يعافينا عامة
Thursday, May 14, 2009
confusion.....

مش عارف
بقالى فترة طويلة فى حيرة
بس تقريبا الكل اجمع ان سفاح بتاع دلوقتى غير سفاح بتاع زمان
والناس عمالة تقنعنى ان محدش بيتغير وسهل اوى تفضل واقف فى مكانك بنفس شخصيتك
بس انا مش لاقى الشخصية القديمة
فى اى موقع انترنت كل وقت معين بياخدوا نسخة احتياطية من الموقع
لو كنت اعرف انى هبقى كده دلوقتى كنت اخدت نسخة احتياطية من شخصيتى
وكنت رفعتها عالهارد عندى وصطبتها وقت ما الناس بتدور عليها
وارجع تانى وافضل واقف مكانى محتار
انهى سلم يا جدعان
بيطلع الدور الصح؟؟!!!
Sunday, May 10, 2009
Thursday, April 23, 2009
البحث عن المجهول
فتاة
بسيطة فى ملابسها
غير عاديه فى ملامحها
تكاد تشعر وانت تنظر اليها
وكأن القمر يسير على الارض
ولكن
هناك نظرة غريبة تعلو قسمات وجهها
نظرة لا تخلو من الفضول
ولكنها نظرة خوف
تخاف من المجهول
هذا المجهول الذى تبحث عنه
وراء كل باب
ووراء كل حائط ...او عائق
تريد ان تعرف ما هو
مالذى يخبئه لها القدر
ولكنها فى نفس الوقت
خائفه من ان تقوم بأى خطوة
خائفه من ان تعود بخفى حنين
خائفه من ان تعود بلا شىء
خائفه من ان تقوم بفتح الباب الذى تقف وراءه
وقفت
تتلفت من حولها
بشىء من الخوف
ثم بدأت الثقه تعود اليها رويدا
وقررت ان تقوم بفتح الباب
اخيرا
ولكن
اغمضت عيناها
ووضعت يدها على المقبض
وفتحت الباب
ودخلت الغرفة
لكى تبحث عن المجهول
هذا المجهول
الذى هى خائفة منه
الصورة لريم شرف
Tuesday, April 14, 2009
اصابع فنان

فى احد الازمنة ...عاش احد المحبين ... امثال قيس وليلى وروميو وجولييت ...واحمد ومنى
ما اسمه ؟؟ لا يهم ....كم يبلغ من العمر ...لا اظن ان احدا سيهتم
كان يعيش مثل اى كائن حى اخر ...يتعايش مع من حوله الا شيئا واحدا فقط وهو الحب...كان يضع قلبه فى صندوق زجاجى ملىء ببعض ماء الحب داخل منزله لا يود ان يخرجه من مكانه ابدا حتى لا يتلوث النقاء الذى يتحلى به دونا عن باقى المخلوقات حوله ...
وفى يوم كان بطريق العودة لمنزله ...وجد احدى الفتيات تدور وتدور وهى حاملة صندوق زجاجى اخر ...يبدو ان بها قلبها ولكن كانت مياه عكرة تحمل بعضا من اللون الاسود وقليلا من اللون الابيض الصافى ...فاشفق عليها واخذها معها ...فى محاولة ان يعيد لقلبها صفاءه مرة اخرى
عاشوا سويا ...وكان كل يوم يعلمها شيئا جديدا ...فتارة يعلمها الصدق ...وتارة يعلمها الصدق ...حتى طلبت منه يوما ان يعلمها الحب ...ولكنه ابى ...ورفض رفضا كثيرا ...معللا بأن الحب نعمة ينعم بها الرب علينا ولا يمكننى ان اعلمك اياها ...
حزنت قليلا...ولكنها سرعان ما تناست الامر ...حتى اكتشفت فى يوم من الايام موهبته فى الرسم...وكان كلما يرسم شيئا ...كان معبرا عن حالته ...فعندما يكون حزيناً فتخرج الوانه سوداء غامقة بلا اى حياة ، وعندما يكون سعيداً فتخرج الوانه فرحة سعيدة واحيانا تطير منها العصافير بكافة الانواع والالوان ...فأحبته تلك الفتاة
وصرحت له بحبها ولكنه توجس هل بالفعل تحبنى ام هو مجرد كلمات من انسانه صاحبة قلب بلا نقاء ...وقالت له نفسه انه بمرور الايام سيكتشف هذا ...وحدث انه فى يوم طلبت منه ان يرسمها ولكنه رفض رفضا خفيفا معللا بأن الرسم ليس بالطلب ولكنه بالمشاعر الصادقة ...فان كان يحبها حقا ...فسيرسم اجمل لوحة عرفتها الكواكب يوما وسيمشى فى كل مكان يرسم ويضع افضل اللمسات واضعا اجمل الصفات لكى تكون لوحة ابدعها فنان ...فنان محب بلا اى ضغائن
ولكنها عللت رفضه بأنه تكبرا وكرهاً منه ...فسألها هل بالفعل تحبيننى...فرددت بالطبع انا اكون ...وحبك اصبح لدى هوائى ومائى ولا اتخيل نفسى بدونه يا حياتى ...
ولكنه نظر الى صندوق قلبها فوجده قد تعكر ماؤه اكثر واكثر ....
لذا فتوقف عن الرسم وقام بقطع اصابعه وقدمها اليها وقال هذا ما انتى تعشقين هذه ما انتى تحبين ...ولكن ليس هذا - مشيرا الى قلبه فى صندوقه - فأنت احببتى المادة ...وهى زائلة بأى حال من الاحوال ...ولكن رفضتى ان تحبى الشىء الذى انتى بعيدة عنه بعد الدجاج عن السماء ....
نظرت اليه غير مصدقة ما يفعله ....ونظرت الى اصابعه التى قطعها بدون تردد ...واخذت صندوقها الزجاجى ورحلت ...
وعاد هذا الانسان يعيش وحيدا مجددا ...بلا اصابع ...
ولكنه مازال انسان ...مازال قلبه نقى
لان لم يستسلم لشهوة الحب ...بل فضل ان يكون وحيدا ...على ان يحب
واحتضن صندوقه الزجاجى ...وذهب فى سبات عميق
وتوتة توتة فرغت الحدوتة واكيييد ملتوتة
Friday, April 10, 2009
Monday, April 06, 2009
عندما ينقشع الادب
ليه فيه ناس كلحه وعندها كمية جليطة تكفى بلاد بحالها
ليه فيه ناس مريضة كده تحب توقع بين الناس وتقول كلام محصلش
ليه اغلب البنات تلاقيهم بيحوروا عالقرد الميت فى قبره ويقولوا كلام محصلش
معرفش ليه
تقريبا انا كل يوم بلبس حوارات وانا فى بيتى
وكله رغى ستات
حسبى الله ونعم الوكيل فيهم
ليه بقى محدش بيتعلم الادب ولما تقول لحد او حداية بطلوا يبطلوا
لازم نغجر ونقبح ونقل ادبنا وحاجات كتير كده عشان يتلموا
معرفش يعنى
ليه دايما الادب والذوق مبقوش ينفعوا مع الاشكال دى؟؟
ليه فيه ناس مريضة كده تحب توقع بين الناس وتقول كلام محصلش
ليه اغلب البنات تلاقيهم بيحوروا عالقرد الميت فى قبره ويقولوا كلام محصلش
معرفش ليه
تقريبا انا كل يوم بلبس حوارات وانا فى بيتى
وكله رغى ستات
حسبى الله ونعم الوكيل فيهم
ليه بقى محدش بيتعلم الادب ولما تقول لحد او حداية بطلوا يبطلوا
لازم نغجر ونقبح ونقل ادبنا وحاجات كتير كده عشان يتلموا
معرفش يعنى
ليه دايما الادب والذوق مبقوش ينفعوا مع الاشكال دى؟؟
Thursday, March 26, 2009
قلم رصاص واستيكة
دخلت فى تحدى مع احدى الصديقات الجداد فى الجامعه
انى أألف قصة واحنا بنتمشى من سياسة لغاية الباب الرئيسى...والصراحة التهييس كان عالى اوى عندى وقتها
فألفتها فى بتاع خمس دقايق وهى كملت اخرها
المهم هحاول افتكرها كده
كان فى زمن من الازمنة ...قلم من الرصاص يقف على ورقة بيضاء ...كان محتار ماذا يفعل فى هذه الورقة البيضاء الخالية من اى مشاعر ...فحاول يوما ما ان يبدأ ويرسم ما يأتى او يجول فى خاطره الرصاصى ...فكان يرسم انهار ومروج خضرا وشباب وفتيات يتراقصون تحت الامطار...سعيدين بما هم فيه...ولكن دائما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ...فالممحاة الشريرة قد أتت وكان كل همها محو كل ما يرسمه هذا القلم الرصاصى ...حتى قرر انه يجب ان يتخلص من تلك الممحاة الشريرة ونجح بالفعل ...وعاد مجددا يخطو ويرسم الوانا مبهجة تسعد من ينظر اليها ...فهكذا هو ...قلم رصاصا ومن جديد ورقة بيضاء يملؤها فرح وسعادة
طبعا ده تقريبا الكلام الاصلى وزودت عليه حبة دلوقتى
بس الفكرة مجنونة ان الواحد يألف اى حاجه كده من الهوا
حد جرب يعملها قبل كده؟؟؟
قولولى
او جربوا كده لما تقروا البوست
تتخيلوا اى حاجه او حاجتين واعملوا عنها بوست نونو
على فكرة ده واجب احبارى
وشوفوا هتحسوا بايه وقتها ^_^
انى أألف قصة واحنا بنتمشى من سياسة لغاية الباب الرئيسى...والصراحة التهييس كان عالى اوى عندى وقتها
فألفتها فى بتاع خمس دقايق وهى كملت اخرها
المهم هحاول افتكرها كده
كان فى زمن من الازمنة ...قلم من الرصاص يقف على ورقة بيضاء ...كان محتار ماذا يفعل فى هذه الورقة البيضاء الخالية من اى مشاعر ...فحاول يوما ما ان يبدأ ويرسم ما يأتى او يجول فى خاطره الرصاصى ...فكان يرسم انهار ومروج خضرا وشباب وفتيات يتراقصون تحت الامطار...سعيدين بما هم فيه...ولكن دائما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ...فالممحاة الشريرة قد أتت وكان كل همها محو كل ما يرسمه هذا القلم الرصاصى ...حتى قرر انه يجب ان يتخلص من تلك الممحاة الشريرة ونجح بالفعل ...وعاد مجددا يخطو ويرسم الوانا مبهجة تسعد من ينظر اليها ...فهكذا هو ...قلم رصاصا ومن جديد ورقة بيضاء يملؤها فرح وسعادة
طبعا ده تقريبا الكلام الاصلى وزودت عليه حبة دلوقتى
بس الفكرة مجنونة ان الواحد يألف اى حاجه كده من الهوا
حد جرب يعملها قبل كده؟؟؟
قولولى
او جربوا كده لما تقروا البوست
تتخيلوا اى حاجه او حاجتين واعملوا عنها بوست نونو
على فكرة ده واجب احبارى
وشوفوا هتحسوا بايه وقتها ^_^
Wednesday, March 25, 2009
بداية جديدة
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
البلوج مش راضى يكتب انجلش وبيقلب لوحده الكلام هندى
اتطورنا اهوة ^_^
المهم
لقيت ان الواحد لما ياخدله ركن ويقعد لوحده مش صحى
بالعكس بيتعب اكتر
وللاسف بنبقى عارفين ايه بيتعبنا وبنعمله
وبنبعد عن الحاجات اللى تريحنا
بس نعمل ايه بقى
لازم نروح لبرطمان العسل اللى فى الخلية اللى كلها نحل
ولازم كل مرة نتقرص
بس انا المرة دى غيرت ومش هبقى دبدوب
هبقى اى حاجه تانية
ممكن ارنوب
ولا بلاش عشان بيتعمل عليه ملوخية
ممكن ارجع سفاح زى زمان
على الاقل هستمتع وانا بقتل الناس زى زمان واشوف منظر دمهم وهوا بينزل عالارض
ممكن فعلا
عودا احمدا يا سفحفح
معلش على الغيبة
وبكرة بوست جديد ان شاء الله
البلوج مش راضى يكتب انجلش وبيقلب لوحده الكلام هندى
اتطورنا اهوة ^_^
المهم
لقيت ان الواحد لما ياخدله ركن ويقعد لوحده مش صحى
بالعكس بيتعب اكتر
وللاسف بنبقى عارفين ايه بيتعبنا وبنعمله
وبنبعد عن الحاجات اللى تريحنا
بس نعمل ايه بقى
لازم نروح لبرطمان العسل اللى فى الخلية اللى كلها نحل
ولازم كل مرة نتقرص
بس انا المرة دى غيرت ومش هبقى دبدوب
هبقى اى حاجه تانية
ممكن ارنوب
ولا بلاش عشان بيتعمل عليه ملوخية
ممكن ارجع سفاح زى زمان
على الاقل هستمتع وانا بقتل الناس زى زمان واشوف منظر دمهم وهوا بينزل عالارض
ممكن فعلا
عودا احمدا يا سفحفح
معلش على الغيبة
وبكرة بوست جديد ان شاء الله
Saturday, March 14, 2009
Monday, March 09, 2009
Saturday, March 07, 2009
دموع حتشبسوت

حلم غريب ذلك الذي زارني ليلة الأمس ، لم يكن وجهها غريبا علي ، فهي شبيهة بملكة متوجة ، عندما اقتربت منها اكتشفت أنها هي ، بشحمها ولحمها حتشبسوت ، تلك الملكة المصرية ذائعة الصيت ، وجدتها تبكي وصوت نحيبها يرتفع دموعها سارت انهارا ..وقفت مبهورا فانا في حضرة صاحبة المعبد المهيب بالأقصر.
أبلغتني انها كانت في زيارة روحانية خالصة لتفقد بر مصر ، فقد اشتاقت اليه ، سألتها عن أخر زمن زارت فيه بر مصر ، جاوبتني انه في زمن احتشد فيه أبنائها وهم يعبرون بركة مائية ويحملون أشياء معدنية مدببة ( تقصد حرب أكتوبر المجيدة ) قالت أنها كانت في غاية السعادة والحبور. من حينها لم تنزل حتشبسوت الي بر مصر .
والغريب انها عادت لتقضي عامين او ما يزيد بين ربوعها تري الناس ولا يروها تسمعهم ولا يسمعوها . قصت لي حتشبسوت ما رأته و كلمتني عن مهازل لا تحدث الا في بلاد بونت ، استغربت حتشبسوت انها لاحظت اندثار اللون الأخضر المميز لمصر عبر فترة حكمها .
همست في اذني هل تم إلغاء التعليم في مصر ، فهي وجدت اغلب مدارسنا خالية وتحدثت عن دفاتر تملأ بعد شروق الشمس ثم يعاد ملأها قبل غروبها بقليل ، والغريب ان فرد واحد يملاها لعشرات آخرين!!! ثم حكت لي تفاصيل غائبة عن الطفل الشهيد اسلام بدر الذي لاقي وجه رب كريم في مدرسته ، حكت لي ان مهما فعل الطفل البرئ ما كان ليستحق الركل أبدا، فهو مشروع لمحارب أو زارع أو صانع أو كاهن ( تقصد رجل دين )
بادرت بمناولتها منديل الا اني اكتشفت ان انفي المسدودة قد استنفدتها كلها، فدموعها انهمرت حين بادرت برواية تفاصيل مشهد لامرأة مصرية تبيع جسدها وشرفها علي قارعة الطريق، وعن آخريات يتعرضن لمضايقات بذيئة ( لم تستخدم لفظ التحرش ) ، نهرتني وقالت إنكم جيل لا يحافظ علي المرأة أبدا ، ولعنتني باسم أمون .
ثم حدثتني عن أفراد يمارسون ما فهمت انه عبادات جديدة خاشعة وجميلة ( صلوات المسلمين الخمس ) وفي نفس الوقت يسبون بعضهم البعض ويرتشون ويقتلون أبائهم وأمهاتهم ، وحكت لي انها حاولت أن تمنع بكل قوة ذلك الرجل الممسوس علي حد قولها وهو يقتل أبنائه.
الا أنها لم تفقد الأمل ابدا ، فقد أخبرتني كيف واجهت مصاعب كبيرة في بداية حكمها وان بالنظام والقدوة والهدف يمكن ان يعبر المصريين كل مشاكلهم .
حتشبسوت نصحتني ان نصوغ أهداف لنحققها وان نبعد الفاسدين عن ولاية أمورنا ، وان نملأ حياتنا بالعمل والحب ، ثم وهي تتثاءب سألتني براءة عما يعنيه " Valentine day " ودباديبه الحمراء ، وعندما هممت بالإجابة كانت قد نامت .
بقلم : هيثم التابعي
باحث سياسي
أبلغتني انها كانت في زيارة روحانية خالصة لتفقد بر مصر ، فقد اشتاقت اليه ، سألتها عن أخر زمن زارت فيه بر مصر ، جاوبتني انه في زمن احتشد فيه أبنائها وهم يعبرون بركة مائية ويحملون أشياء معدنية مدببة ( تقصد حرب أكتوبر المجيدة ) قالت أنها كانت في غاية السعادة والحبور. من حينها لم تنزل حتشبسوت الي بر مصر .
والغريب انها عادت لتقضي عامين او ما يزيد بين ربوعها تري الناس ولا يروها تسمعهم ولا يسمعوها . قصت لي حتشبسوت ما رأته و كلمتني عن مهازل لا تحدث الا في بلاد بونت ، استغربت حتشبسوت انها لاحظت اندثار اللون الأخضر المميز لمصر عبر فترة حكمها .
همست في اذني هل تم إلغاء التعليم في مصر ، فهي وجدت اغلب مدارسنا خالية وتحدثت عن دفاتر تملأ بعد شروق الشمس ثم يعاد ملأها قبل غروبها بقليل ، والغريب ان فرد واحد يملاها لعشرات آخرين!!! ثم حكت لي تفاصيل غائبة عن الطفل الشهيد اسلام بدر الذي لاقي وجه رب كريم في مدرسته ، حكت لي ان مهما فعل الطفل البرئ ما كان ليستحق الركل أبدا، فهو مشروع لمحارب أو زارع أو صانع أو كاهن ( تقصد رجل دين )
بادرت بمناولتها منديل الا اني اكتشفت ان انفي المسدودة قد استنفدتها كلها، فدموعها انهمرت حين بادرت برواية تفاصيل مشهد لامرأة مصرية تبيع جسدها وشرفها علي قارعة الطريق، وعن آخريات يتعرضن لمضايقات بذيئة ( لم تستخدم لفظ التحرش ) ، نهرتني وقالت إنكم جيل لا يحافظ علي المرأة أبدا ، ولعنتني باسم أمون .
ثم حدثتني عن أفراد يمارسون ما فهمت انه عبادات جديدة خاشعة وجميلة ( صلوات المسلمين الخمس ) وفي نفس الوقت يسبون بعضهم البعض ويرتشون ويقتلون أبائهم وأمهاتهم ، وحكت لي انها حاولت أن تمنع بكل قوة ذلك الرجل الممسوس علي حد قولها وهو يقتل أبنائه.
الا أنها لم تفقد الأمل ابدا ، فقد أخبرتني كيف واجهت مصاعب كبيرة في بداية حكمها وان بالنظام والقدوة والهدف يمكن ان يعبر المصريين كل مشاكلهم .
حتشبسوت نصحتني ان نصوغ أهداف لنحققها وان نبعد الفاسدين عن ولاية أمورنا ، وان نملأ حياتنا بالعمل والحب ، ثم وهي تتثاءب سألتني براءة عما يعنيه " Valentine day " ودباديبه الحمراء ، وعندما هممت بالإجابة كانت قد نامت .
بقلم : هيثم التابعي
باحث سياسي
Tuesday, March 03, 2009
Saturday, February 28, 2009
Sunday, February 22, 2009
هنتحر!!!
قفزت من الطابق العاشر
حياتي كلها مشاكل
ليس لها حلول
الإنتحار هو الحل الوحيد
سأقفز

وبالفعل قفزت

انه الطابق التاسع .. انه الزوج والزوجة السعيدان المعروفان في المبنى
انهما يتشاجران
لم يكونا سعيدين أبداً

انه الطابق الثامن
أليس هذا الشاب الضحوك المعروف في المبنى ..؟!
انه يبكي .. يبكي بشدة!

انه الطابق السابع
أليست هذه المرأة الأكثر نشاطاً في المبنى
ماذا تفعل؟
ما هذا الوجه الشاحب
وما كل هذه الأدوية
أنها تأخذ أدويتها ..
تبدو مريضة جداً

أليس هذا جارنا المهندس لقد تخرج منذ خمس سنوات
مازال يشترى سبع صحف يوميا ليبحث عن عمل

انه الطابق الخامس
انه جارنا العجوز .. ينتظر أحداً يزوره ويسأل عن أحواله
انه ينتظر بناته أولاده المتزوجين
ولكن بابه لم يدق يوماً !!
يبدو حزينا

انه الطابق الرابع
أليست هذه جارتنا الأنيقة الجميلة المتبسمة
انها تنظر إلى صورة زوجها الراحل منذ ثلاث سنين وتبكيه

قبل أن أقفز من المبنى اعتقدت بأنني الشخص الأكثر حزناً وبؤساً

الأن أدركت أن لكل شخص مشاكله وأحزانه الخاصة

وبعدما شاهدت كل هذا وجدت أن حزني وبؤسي في الحقيقة لم يكن سيئاً على الإطلاق

الناس الذين رأيتهم وانا أقفز ينظرون إلي الآن

لو ان كل واحد منا فكر ان لغيره مصيبة أعظم من مصيبته
لكان سعيدا
لا تبتئس لدنيا فانية .. كل ما فيها لا يساوي عند الله جناح بعوضة
واعلم ان الله مع الصابرين
حياتي كلها مشاكل
ليس لها حلول
الإنتحار هو الحل الوحيد
سأقفز
وبالفعل قفزت
انه الطابق التاسع .. انه الزوج والزوجة السعيدان المعروفان في المبنى
انهما يتشاجران
لم يكونا سعيدين أبداً
انه الطابق الثامن
أليس هذا الشاب الضحوك المعروف في المبنى ..؟!
انه يبكي .. يبكي بشدة!
انه الطابق السابع
أليست هذه المرأة الأكثر نشاطاً في المبنى
ماذا تفعل؟
ما هذا الوجه الشاحب
وما كل هذه الأدوية
أنها تأخذ أدويتها ..
تبدو مريضة جداً
أليس هذا جارنا المهندس لقد تخرج منذ خمس سنوات
مازال يشترى سبع صحف يوميا ليبحث عن عمل
انه الطابق الخامس
انه جارنا العجوز .. ينتظر أحداً يزوره ويسأل عن أحواله
انه ينتظر بناته أولاده المتزوجين
ولكن بابه لم يدق يوماً !!
يبدو حزينا
انه الطابق الرابع
أليست هذه جارتنا الأنيقة الجميلة المتبسمة
انها تنظر إلى صورة زوجها الراحل منذ ثلاث سنين وتبكيه
قبل أن أقفز من المبنى اعتقدت بأنني الشخص الأكثر حزناً وبؤساً
الأن أدركت أن لكل شخص مشاكله وأحزانه الخاصة
وبعدما شاهدت كل هذا وجدت أن حزني وبؤسي في الحقيقة لم يكن سيئاً على الإطلاق
الناس الذين رأيتهم وانا أقفز ينظرون إلي الآن
لو ان كل واحد منا فكر ان لغيره مصيبة أعظم من مصيبته
لكان سعيدا
لا تبتئس لدنيا فانية .. كل ما فيها لا يساوي عند الله جناح بعوضة
واعلم ان الله مع الصابرين
Tuesday, February 17, 2009
Friday, February 13, 2009
just remember....
يجلس امام حاسوبه النقال ....يرتشف بعض رشفات من تلك القهوة الساخنة ...وينظر الى الشاشة بلا اى هدف...ولكن لحظة ...اننى امقت القهوة...لماذا اذن صببت لنفسك كوبا ؟؟؟لا اعلم ...امتديت يده الى مشغل الاسطوانات وقام بوضع المهدىء او بالاصح اسطوانة للمبدعة اليسا وعاد لينظر لشاشته ويرتشف قهوته ...بلا هدف
----------------------------------------------------------------------
اقترب عيد مولده ...وتحاول جاهدة ان تلحق بأى محل مفتوح لكى تبتاع له هدية ما ...ولكنها مازلت محتارة...هل ابتاع ملابس ام سيحب تلك الولاعه ؟؟؟؟ولكنه لا يدخن ...حسنا سأجلب هذه الرائحة...نعم ستعجبه بالتاكيد غهو يحب ان يكون فى اجمل صورة عندما نخرج سويا ...ذهبت لكى تدفع النقود...فوجدته مع صديقتها تتأبط ذراعه
-----------------------------------------------------------------------
الجو شديد البرودة ...يحاول ان يدفىء نفسه ولكن لا فائدة...فالكل يحتمى بمن جواره ...وهو يقف وحيدا ينظر الى هذا النيل الازرق فى محاولة منه ان ينسى البرودة مع دفء الذكريات ...يشعر كأنها تحوطه بذراعها ...مشتاق الى امانها ...واذا به ينظر بجواره ...فيجدها حاملة له كوبا من النسكافيه وتحادثه عيناها قائلة ...لا تقلق فأنا بجوارك دائما
------------------------------------------------------------------------
"دقيقتان وستكون جاهزة" هكذا خرجت الكلمات من فم مصففة الشعر لوالدة احدى العروسات الجدد...فها هى تقوم بتزينها لكى تكون اجمل بنات الكون هذا اليوم...بل هذه الليلة ...ومن داخلها ولكن بداخها زفرت زفرة ساخنة وطويلة وتنظر الى حالها فهى لم تتزوج حتى الان بحجة الشقة وحجة العمل وتارة اخرى الظروف ...يلعن....."خلاص بقيتى جاهزة يا احلى عروسة" هكذا اضافت الى تلك العروسة ...فمن ناحية هى سعيدة خارجيا ...وتتحسر داخليا
-------------------------------------------------------------------------
فى يوم من الايام كنت اطير عاليا فرحا بملاكى...كنت اجلس فوق السحاب فرحا بملاكى....ولكننى اليوم وجدت نفسى اجلس على الارض انظر الى النهر الذى امامى ابحث عن مليكتى لا اجدها ...بل اراها مبتعدة عنى على الضفة الاخرى اجاول جاهدا ان اقترب منها ولكنها مازالت تبتعد....اقترب ولكنها تبتعد وتنادى فى نفس الوقت لماذا تبتعد عنى....فهل سيأتى اليوم الذى ستعود الجسور مجددا ...وتعود ملاكى الى ....ولنعود لمكاننا المفضل فوق السحاب؟؟؟؟
----------------------------------------------------------------------
اقترب عيد مولده ...وتحاول جاهدة ان تلحق بأى محل مفتوح لكى تبتاع له هدية ما ...ولكنها مازلت محتارة...هل ابتاع ملابس ام سيحب تلك الولاعه ؟؟؟؟ولكنه لا يدخن ...حسنا سأجلب هذه الرائحة...نعم ستعجبه بالتاكيد غهو يحب ان يكون فى اجمل صورة عندما نخرج سويا ...ذهبت لكى تدفع النقود...فوجدته مع صديقتها تتأبط ذراعه
-----------------------------------------------------------------------
الجو شديد البرودة ...يحاول ان يدفىء نفسه ولكن لا فائدة...فالكل يحتمى بمن جواره ...وهو يقف وحيدا ينظر الى هذا النيل الازرق فى محاولة منه ان ينسى البرودة مع دفء الذكريات ...يشعر كأنها تحوطه بذراعها ...مشتاق الى امانها ...واذا به ينظر بجواره ...فيجدها حاملة له كوبا من النسكافيه وتحادثه عيناها قائلة ...لا تقلق فأنا بجوارك دائما
------------------------------------------------------------------------
"دقيقتان وستكون جاهزة" هكذا خرجت الكلمات من فم مصففة الشعر لوالدة احدى العروسات الجدد...فها هى تقوم بتزينها لكى تكون اجمل بنات الكون هذا اليوم...بل هذه الليلة ...ومن داخلها ولكن بداخها زفرت زفرة ساخنة وطويلة وتنظر الى حالها فهى لم تتزوج حتى الان بحجة الشقة وحجة العمل وتارة اخرى الظروف ...يلعن....."خلاص بقيتى جاهزة يا احلى عروسة" هكذا اضافت الى تلك العروسة ...فمن ناحية هى سعيدة خارجيا ...وتتحسر داخليا
-------------------------------------------------------------------------
فى يوم من الايام كنت اطير عاليا فرحا بملاكى...كنت اجلس فوق السحاب فرحا بملاكى....ولكننى اليوم وجدت نفسى اجلس على الارض انظر الى النهر الذى امامى ابحث عن مليكتى لا اجدها ...بل اراها مبتعدة عنى على الضفة الاخرى اجاول جاهدا ان اقترب منها ولكنها مازالت تبتعد....اقترب ولكنها تبتعد وتنادى فى نفس الوقت لماذا تبتعد عنى....فهل سيأتى اليوم الذى ستعود الجسور مجددا ...وتعود ملاكى الى ....ولنعود لمكاننا المفضل فوق السحاب؟؟؟؟
Thursday, February 12, 2009
ALL OF US WITH YOU...
فى قضية تحرش جديدة....تعرضت المدونة المشهورة بياسمين او (آسر) الى تحرش امام منزلها بمائة متر فقط ...من شباب مستهتر
وهناك محاولات عديدة من اهل الشاب او الفتى الذى لم يبلغ السن القانونية بعد لاثنائها عن اكمال القضية وذلك بعد انكارهم ان ابنهم يفعل مثل ما فعله اصلا اساسا
لذا فهذا البوست مثل حملة تاييد واسعة النطاق لها كى لا تضعف وتتنازل...لانها لو حدث وتنازلت فهى تتنازل عن حقوق فتيات اخريات كثير منهن يتعرضن لتلك التحرشات ولا يجدوا سبيل من التخلص منهم
انضموا الينا
جروب الحملة
http://www.facebook.com/group.php?gid=50830678959
البوست اللى فى مدونتها
http://amyasser.blogspot.com/2009/02/blog-post.html
وهناك محاولات عديدة من اهل الشاب او الفتى الذى لم يبلغ السن القانونية بعد لاثنائها عن اكمال القضية وذلك بعد انكارهم ان ابنهم يفعل مثل ما فعله اصلا اساسا
لذا فهذا البوست مثل حملة تاييد واسعة النطاق لها كى لا تضعف وتتنازل...لانها لو حدث وتنازلت فهى تتنازل عن حقوق فتيات اخريات كثير منهن يتعرضن لتلك التحرشات ولا يجدوا سبيل من التخلص منهم
انضموا الينا
جروب الحملة
http://www.facebook.com/group.php?gid=50830678959
البوست اللى فى مدونتها
http://amyasser.blogspot.com/2009/02/blog-post.html
Wednesday, February 11, 2009
Subscribe to:
Posts (Atom)







