Copy Right


Copyright © Safa7_karmooz - 2012-2006 كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة
ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية لا يجوز نسخ هذة المواد او اعاده
انتاجها او نشرها او تعديلها او اقتباسها لخلق عمل جديد او ارسالها او ترجمتها او اذاعتها
او اتاحتها للجمهور بأي شكل بدون الحصول علي اذن كتابي مسبق

Copyright !

MyFreeCopyright.com Registered & Protected

Friday, January 30, 2009

واحد اتنين احباط







جربت قبل كده الشعور بالاحباط ؟؟

طيب عارف قد ايه هوا بيوجع ؟؟

طب جربت قبل كده انك تنقل لحد الشعور بالاحباط ده قبل كده ؟؟

طب عرفت انك لما تنقله الشعور هتحس انك مبسوط ومبقتش لوحدك فى الاحباط؟؟

انا هعلمكم ان شاء الله ازاى تحبطوا اكتر واحد يكون عنده ثقة وتفاؤل وهبل فى الجبل حتى

^_^

طبعا الخطوات عاوزه حبة تركيز وحبة احباط هيعملوااجمد شغل

نبتدى برقم واحد :

لو رايح شغل جديد انترفيو لسه يعنى...وعاوز تتأكد انك الوحيد اللى هتقبل فيه ...لو مكان الانتظار مفتوح وممكن تتمشى فيه ...تقدر تميل على كل متقدم وتتعرف عليه وتشاركه همومه ...وفى لحظة ما يطمنلك هوب بحقنة الاحباط فى قلبه وقوله اصلهم اختاروا الموظف وعاملين الاعلان بس عشان يقولوا فيه شفافية فى البلد

روح عالتانى وقوله اصل انت شكلك مش قد المستوى ...متزعلش منى اصلى انا بس بقولك كده عشان هما ممكن يقولولك جوا انقح من كده

اصل الشغلانة دى لازم تشتغل بواسطة....انا معايا واسطة وكل اصحابى اشتغلوا هنا بواسطة

وبخ كده وادى دقنى لو الناس دى مبقتش محبطة اخر واول حاجه فى الحياة ^_^

رقم اتنين :

اتعود وانت فى اى مكان اى حد فرحان لازم تكئبه ...لو حب وخطب بنت جديدة والعكس احبط امه وقوله انت كده زنقت نفسك وسبت الحرية وبكرة تلعن سنسفيل اليوم اللى شفتوا بعض من الطلبات اللى هتسمعها منهم

لو حد اشتغل جديد قوله فى ازمة اقتصادية فى البلد وانت معرض فى اى وقت تتفصل من الشركة ولا البنك ...فانت لازم تاكل بايدك وسنانك اى حد حواليك وتمصلح عليهم

تالت حاجه واخر واهم حاجه فى الاحباط :

متسمعش نفسك لانك لو سمعت نفسك انت ذات نفسك هيجلك احباط من اللى بتعمله ..

وبالهنا والشفا يا جماعه فى طرق كيف تحبط مواطنا غلبانا سعيدا

ونظرا لان الجنون عادى عندى

فاللى انا قولته ده شفت العن منه يوم الاربعاء وكنت بقدم فى مكان ما وجمبى شعلة احباط مركزة

بس مش عالسفاح خالص

هوا يقولى يمين وانا ااقوله شمال

يقولى عندنا ازمة بطالة وانا ااقوله انه كسلان

يقولى الناس بقت كئيبة وانا ااقوله انه عنده ضحكة غريبة

وتقريبا لما ياس انه يحبطنى

تحول لمواطن غلبان اخر

وللاسف نجح انه يحبطه

فأنا من موقعى هنا على السرير ومعايا لابتوبى المتقلب من مواطن اخر لذيذ

ان الحكومة تنزلنا كورسات احباط اكتر واكتر عشان نعرف نحبط باقى ال 80 مليون مواطن الفاضلين فى البلد

وكل عام وانت محبطين

^_^

مع تحيات عبدو احباط!!!!!!

Monday, January 19, 2009

مجنوناً انا!!!!


اعيش فى عالم غريب .....فالبشر يسيرون على السقف الان ...واجد نفسى واقفا على تلك الارض اللعينة بمفردى

مجنون انا ...حينما اقرر ان اكسر نواميس تلك الحياة وان اسير بمفردى داخل هذه المياه ...وعندما اطلب من احدا ما مرافقتى صرخ بأعلى صوت لديه هل انت مجنوووووووووووووووووووووون؟؟!!؟

مجنون انا اذ اقتصرت مفهوم الحب على اثنين ...ولكنه عند الكثير لا يقتصر على اثنين فمن حق الزوج والزوجة ان يكون لهم احباء اخرون غير انفسهم

مجنون انا اذ قررت ان احب فتاة ما واتقدم لطلب يديها ...ولكن جرت العادة ان النساء كائنات غيرنا نحن الرجال...فقط نراهم عن بعد ولكن لا نقترب منهم

مجنون انا اذ اعتبرت ان الفشل والنجاح معيارين متغيرين ....ولكن فى عالمنا فالفشل ان تكون عاطلا وغبيا والنجاح ان تكون عاملا وذكيا ...مع ان الفارق بينهم شعرة ...كالشعرة التى تفصل بين الجنون والعقل

مجنون انا اذ حاولت ان افهم الناس عبثا ان ما يحدث على الجانب الاخر من بلدى هو هولوكست جديدة...ولكن الحقيقة المعروفة للجميع اننى مازلت طفلا لا افقه شيئا

مجنون انا اذ اعتبرت نفسى عبقريا عندما استطعت ان اجعل حذائى يطير بمفرده فى وجه الاغبياء...ولكن الحقيقة انه يطير بفعل شخص عراقى ...ربما اصبح من سكان السماء الان

مجنون انا اذ قررت ان اقضى ليلتى اليوم على القمر وبصحبتى فتاة من كوكب الزهرة....ولكن يبدو ان سكان المريخ تضامنوا مع المشترى فقرروا نبذى

مجنون انا اذ استيقظت لاكتب ما بداخلى ....واذا انا لم استيقظ من نومى

مجنون انا اذا حاولت ان اعبر عن رأيى بصراحة...فالاصل ان تكذب وتتجمل حتى تشعر بالراحة

مجنون انا اذ قررت ان اعبر لك عن حبى....ولكنك لا تفقهين فى الحب شيئا

مجنون انا حتى جئت هنا

فتذكرت اننى هنا اعيش كالعاقل

ومن خارج طرطشتى وعالمى فهو المجنون

ولست انا

Tuesday, January 13, 2009

hApPy BiRtHdAy To Meeeeeeeeeeeeeee

اولا

كل سنة وانا طيب

هههههههههههههههههههههههههه

انا وعدتكم ان يوم التلات هيبقى فيه مفاجأة

بس مش عيد ميلادى بس المفاجاة

كنت محضر كذا حاجه انى انزلها فى البوست وكذا حاجه احكى عنها

فمؤقتا

كل سنة وانا طيب

^_^

لحد بس لما انزل بالليل واظبط الحاجه اللى هنزلهاا عالفجر ان شاء الله..:)

الفيديو ده صبروا نفسكم بيه




Sunday, January 11, 2009

Surprise...


On Tuesday ...

I have surprise post ..

so wait me...& please for the people know ..

don't say any thing

^_^

Tuesday, January 06, 2009

اخوانى الاقباط...عيد سعيد



كنت طفلا صغيرا ألهو والعب مع بقية الأطفال في فناء مدرستي ، كلنا أطفال ،أغلبيتنا الساحقة مصريين ، مصريين بلا تمييز ،نحب بعضنا البعض بشدة، وكبر معنا هذا الحب عبر الزمن، أنها مدرستي الجميلة سانت فاتيما حيث تعلمت معني التسامح ومعني حب هذا البلد ، وقيمة الإنسان كانسان ، لا بدينه ولا عقيدته ومذهبه.أعيادنا أعيادهم، وأعيادهم أعيادنا، ولكن الصورة لم تكن دائما وردية بكل حال. فمع تقدم السنين ، ظهر متشددين هنا او هناك دون ان يفسد ذلك للود قضية.

واحكي عن تجربتي الشخصية وعن فصلي الدراسي بالإعدادية ، حيث تزاملنا كلنا مينا ومحمود طارق عبد الله و احمد عثمان مريم و أريني... خليط إنساني مصري متجانس ومتحاب.
أتذكر كيف ربطتني علاقة صداقة خاصة بمينا فرج الله ، وكيف كان والد مينا جورج يسأل عليا دائما و يثنى علي طريقة لعبي للكرة، ولا أنكر فضل مديرة مدرستي أستاذة فوزية – الطال الله في عمرها- عليً فقد شجعتني لأكتب ولا انسي أنها منحتني فرصة ان القي مقالا لي في الإذاعة وأنا في الصف الأول الإعدادي. ولا استطيع ان انسي ابدا أستاذي هشام ميشيل الرجل المتفتح ، ولا مسيو جون مدرس الفرنسية ، صديقي العزيز الذي يغمرنا كلنا بحب أب حنون.

وفي الجامعة ، ازداد ارتباطي بأسم مينا تحديدا ، فجمعتني صداقة قوية بمينا سمير ، و رغم أننا اختلفنا في العمل ، إلا ان الصداقة القوية أعادتنا أصدقاء وبقوة مجدداً. صداقات جمعتنا كلنا مسلمين واقباط ..مرقص و هيثم عدلي وغيرهم الكثيرون مع محمد واحمد ومحمود ،تربطنا كلنا علاقة جيدة بل وممتازة ونتبادل كلنا عن حب التهاني في الأعياد، فرسائل مريم سامي ورامز وكريستينا وغيرهم لا تنقطع في الأعياد ...لأننا كلنا مصريين.

اعتذر عن تلك التفاصيل الشخصية التي تبدو مملة في نظر البعض ولكن الحقيقة، لا ادري من أين ابدأ حديثي ولا كيف ارتب أموري.فالمدقق في بواطن الأمور وفيما يحدث في بلدان العالم اجمع، لا بد ان يلحظ ان السقوط يبدأ من تلك النقطة الفاصلة الحاسمة، قنبلة الطائفية البغيضة. تقسيم أي بلد إلي طوائف وزرع الأحقاد والكراهية بينهم عبر إثارة الفتن و الحكايات المغلوطة، فبذرة الكراهية زرع شيطاني ذو رائحة قذرة تكبر بصورة سريعة و مجنونة.
الوضع في الشرق الأوسط الآن غريب، فما من بلد إلا ويثار فيها فتن طائفية والهدف معروف للجميع، ففي العراق ، اختلط الحابل بالنابل وتحول الأمر لاقتتال طائفي علي نطاق واسع، كراهية غريبة زرعت عبر إثارة طائفية بين أطراف الدين الواحد. وانتقل الفيروس الخبيث للعالم، فأصبح علي العراقي ان يجيب علي سؤال إجباري كريه، سني ولا شيعي؟
والوضع في العراق مع تلك الحالة الطائفية لن يتحسن أبدا، فعلي أهل العراق ان يحرروا أنفسهم من هاجس الطائفية قبل ان يحرروا ترابهم. وتحرير النفوس من الكره والأحقاد أصعب بكثير.

وفي لبنان، فرقوا بين أهل الحي الواحد والشارع الواحد، واختلطت أمور السياسة بالدين وبالمذاهب، ووقف كل بسلاحه ليجني ثمار كراهية الآخر. والغريب ان الخاسر كان لبنان، لبنان الجميلة.

وفي المغرب العربي، تثور المسألة الامازيجية والبربرية حاليا، وهي مسألة لو ثارت لانقلب حال المغرب العربي كله، ولاستمرت الفتنة هناك لأجيال طويلة. فهي فتنة ستضرب في أصل أبناء المغرب وفي ولائهم وانتمائهم.

السقوط يبدأ بتلك المراحل سابقة الذكر، فحين يتصور البعض ان مصلحته في انتهاء الآخر
أو سقوطه يكون قد وقع في الفخ، فأى بلد يتكون من عناصر تحمل الاتفاق والاختلاف .
و مصر منذ الأبد تحمل علي ترابها مسلميها و أقباطها بتراحم وود ،سقطنا، و لكل جواد كبوة، ولكن نهضنا لأننا بلد بأمة واحدة وعزيمة واحدة وهدف واحد.

لا أؤمن بنظرية المؤامرة ولا أتحجج بها دائما، ولكن فعلا هناك مؤامرة تحاك ضد وحدة ذلك الشعب، ضد تسامحه ، ضد حب أبنائه لبعضهم، لقد أيقن البعض ان سقوط تلك البلد يبدأ بمعركة داخلية خاصة بين أبنائها، معركة يستنزفون فيها طاقتهم وعزيمتهم، ومنها يسيطر أطراف خارجية علي زمام الأمور. معركة لا مثيل لها بين كل ما هو مسلم وكل ما هو مسيحي، فيحول البعض أي مناوشة عادية في شارع ضيق بعيد إلي حرب ضروس يسمح فيها باستخدام كل ما هو محظور.

أغلقوا باب الطائفية في مصر، ولتعش مصر بلد حر بمسلميها وأقباطها، فوضع صورة العراق أو لبنان في مخيلة أذهانكم كفيلة بان تغلق أبواب الطائفية بالضبة والمفتاح، و مجرد قراءة سريعة وصحيحة لتاريخ مصر كفيلة ان تجعلنا نتندر علي عبارات أثارة الفتنة الكريهة .

قرأت منذ فترة، عن رجل مصري قبطي تقي، يصحو من نومه فجرا ليقود جاره المصري المسلم الضرير لأداء صلاة الفجر. و شاهدت بعيني في أغسطس الماضي مصريين مسلمين ينقذون حافلة للكنيسة القبطية من موت محقق....أنها مصر يا سادة.


مينا ومريم ورامز .. كريستينا جونيا طارق...
كل سنة وانتم كلكم طيبين وعاشت مصر للمصريين



بقلم: هيثم التابعي

Monday, December 29, 2008

كل عام وانتم


من المفترض ان النهاردة اول ايام السنة الهجرية الجديدة
ولكن يبدو انها ستظل محفورة فى اذهاننا بمذبحة غزة

منذ قليل هاتفت خالى كى اطمئن عليه واعيد عليه ..

وجدت انه فى طريقه الان الى رفح بحكم عمله فى قوات الامن المركزى

رافقتك السلامة يا خالى ان شاء الله

ويرجع سالما من هناك

Friday, December 26, 2008

التدوينة البيضاء




ان تأتى متأخرا افضل من الا تأتى

Monday, December 22, 2008

حدوتة...مش زى اى حدوتة

ساعات كتير بفكر فى اى قصة ...اى قصة دايما لازم تبدأ ببطلها وهو الخير طبعا...كان نقى ...لسه مافيش اى حاجه سودا لوثته زى الطفل لما بينزل من بطن امه ...بيبقى لسه برىء ...لسه متعلمش يكدب او حتى يخادع او حتى يحور على اللى حواليه

لكن مع مرور الايام بيبتدى يحتك باللى حواليه ....وعشان يعرف يتأقلم قدامه حلين ....يفضل زى ماهو ....وهيداس وهيتاكل حقه ...او يتحول ...بس لو اتحول ممكن يكمل فى الطريق ويتغير فعلا ....ومقدرش يرجع زى زمان او يبقى معاه القدرة انه يرجع زى الاول تانى وقت ما يحب ...وكان فاكر انه عنده القدرة دى

لكن للاسف غباؤه وقلة خبرته فى العالم خلاه يتصور انه يقدر يرجع لورا فى اى وقت ...خلاص جاب حقه ...ولقى ان احواله كده بقت كويسة...وعاوز يرجع تانى...لكن بعد ايه ....بعد ما القلب الابيض النقى اتلوث وبقى خلاص رمادى ومليان بأنواع كتير من الشر

فى اغلب القصص بيطلعلنا فى الاخر الساحره الطيبة تمحى الشر او الشر يختفى بعد ما تطلع اشعة الشمس وتحرق السواد اللى جواه وتنقيه ...لكن فى الحقيقة صعب انه يتمسح ....وحتى لو اتمسح بيفضل حبه منه زى الاثار القديمة ...صعب تمحيها...ومع مرور الوقت بتبقى ذكرى ....مجرد ذكرى بتيجى على باله مع اى موقف ...اى موقف بيفكر بالناحية البيضا وبالناحية اللى اتفضل منها حبة سواد

القصة دى موجودة فى كل مكان وفى كل زمان ...الخير ينتصر بس اللى نسيوا يذكروه ان الشر بيفضل برضه ...بس بنسبة ااقل وساعات بيصحى تانى عند اول ظلم بيقع عليه ...وساعات الخير بيبقى اقوى ومش بيرضى ان الشر بيطلع ...

ياريت حياتنا زى القصص اللى بنقراها دايما ..واهو كمان شوفوا البطل اتجوز البطلة وخلفوا كمان اطفال حلوين وحياتهم بقت سعيدة بعد ما قضوا على الشر

لكن فى ارض الواقع ...البطل لسه على قيد الحياة بس بنص حياة...والبطلة ممكن تكون انتحرت من على الكورنيش....وممكن يكون حد لحقها وممكن لاء...والاطفال بقوا مشردين فى كل مكان

والراوى قاعد على القهوة بيشرب حجرين معسل تفاح والشاى الليبتون قدامه وبيقرا اخبار النهاردة اللى فيها "القبض على اكبر المهربين فى البلد"

وتوتة توتة ...فرغت الحدوتة


الحذاء الطائر


قريبا سنجده فى اكبر المتاجر الامريكية...الحذاء الطائر

Sunday, December 14, 2008

قصة ملاك




جئت اليوم احكى قصة روح ما ....كانت تعيش بين البشر هائمة على وجهها ...تراقبهم عن كثب وتنظر اليهم ...وهى مفتقدة تلك المشاعر التى يشعرون بها ...حزن...سعادة....حب ...كره ....ارادت ان تشعر بتلك المشاعر يوما ما....ارادت ان تعرف كيف يكون الاحساس بتلك المشاعر التى دوما استخفت بها وبما تحدثه من نتائج بعد ذلك ...فكان الاختيار ان تكون بينهم واختارت جسد فتاة ما ...ولكنها ليست أى فتاة فهى ملاك فى نظرتها ....تنظر لوجهها مليا فتجد الابتسامة دوما عليه دون الحاجه لتحريك شفتيها ....تنظر الى عيناها فستجد الامل دائما بداخلهم
ولكنها لم تجد وسيلة لتشعر بتلك المشاعر الا بأن تحب ...وبالفعل احبت فى المرة الاولى وعاشت اجمل ايام حياتها ....ولكنها فى نهاية الامر فوجئت بأن كل ما عاشته كان مجرد كذبة ما تم حياكتها جيدا كى تناسبها...وهنا احست بغصة فى حلقها ....فها هى قد احست بشعور ما احسه الانسان من قبل ...ارادت ان تبتعد وتنسى كل شىء ...وتفكر فى عدم تجربتها مجددا ...ولكن هيهات ....لان الحب قد اعجبها ولم تكن تريد ان تتركه هو ...انسان....بشر مثل اى شخص ....ولكنه ليس عادى....حظه كان سىء فى اشياء كثيرة....كان هو الاخر يبحث عن احساس ....احساس بالدفء والامان مع شخص يحبهولكن كل مرة تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ويحدث امرا مغايرا جعله يتوقف او بالاصح جعل كل شىء جميل بداخله يموت ولكنه لم يشعر بهذا حتى قابل اخر فتاة هذه الفتاة هى تلك الروح التى ارادت ان تشعر بحلاوة احساس الحب ....فوقعت فى طريقه فى بادىء الامر لم يعر للامر اى اهتمام ....حتى رأها ورغم انه كان يسير فى طريق ما ....ولكن قلبه اراد ان يسير مع قلبها ....أبى الانصراف والعودة من حيث اتى ورغم صدق مشاعرهم الا ان التجارب السابقة تركت اثارا وندوب بل وجروح فى قلبيهما ....وذلك رغما عنهم ورغم محاولتهم تجاوز تلك الاثار والبدء من جديد الا ان كل مرة يحدث شيئا ما يجعل الامر اكبر واكبر بعيدا عن ارادتهما فى بادىء الامر لم اعر للامر اى اهتمام ولكن قلبى اراد عكس هذا ...وهذا بالفعل ما كنت تودين فعله...فكان قلبك يسير فى اتجاه اخر مع قلبى...ولكن عقلك وقتها كان رافض المبدأ....ولكنه فى النهاية رضخ لارادة القلب او بالاصح للحب

ليس صعبا ان تحب....ولكن الاصعب ان تحافظ ان تحافظ على هذا الحب فى زمن اختفى فيه

تمر الايام والاسابيع والشهور ....وها نحن وقد مر اكثر من خمسة اشهر

وهى لا تعتبر فترة من اساسه طويلة ولا حتى بالقصيرة

لو كنت عملت حاجه ضايقتك....فبقولها...انى اسف جدا
عشان لسه بحبك ومحتاجك....ومستنى ترجعى تانى فى اقرب وقت يا ملاكى

ومافيش غيرك فى قلبى

بحبك



Saturday, December 13, 2008

Friday, December 12, 2008

Nothing....



I'm so sorry
i won't bother you anymore...

Tuesday, December 09, 2008

طرطشة هائمة

من كام يوم كده دخلت مدونة عاوز افتكرها مش عارف ...المهم كان مجموعه جامدة من اليوميات السيطة ...والكبيرة بالنسبة للكاتب...فيه كام بوست حسيتهم حبة ممكن اكون عشتهم فى يوم من الايام ولا حاجه او ممكن اكون بعيشهم دلوقتى ...مش عارف

البوست ده هيبقى ملخبط بغباااء...فمحدش يستغرب

فيه صديقه ليا قالتلى حكمه حلوة اوى...

هقتبس كلامها

ساعات لما بنحب ... بنسمع لنفسنا نفكر فى حاجات تافهه اوى فى النص .."مكلمتنيش ..مسالتش عليا النهارده .. ايه ده دخلت اونلاين و مش كلمتنى
بتبقى ساعات غصب عن الواحد .. بس بعدين بتبقى حاجات تافهه اوى ... مش لازم يكون حد بيحبك يظهر لك ده فى مكالمه منه سال عليك ولا اخد مشوار ساعتين عشان يشوفك ...

بس بعدين بنفهم انها كلها حاجات هبله اوى بتضيع الاساس ..متستناش مقابل من حد بتحبه ابدا لان ده بيتعب .. خليك انت دايما اللى ابتديت بالحاجه الكويسه ...









معلش الخط اتلغبط عشان ناقله من المسنجر
بس الكلام ده مش ااقصد بيه حاجه وحشة...بس لقيت ان فعلا ساعات الواحد بيعمل كده وبعدها لما بتخلص الكيكة اللى بين ايدنا بنزعل عالوقت اللى ضيعناه فى اننا نفكر هى ليه مش مربعه ولا هى ليه مش اتمضغت عالطول...الخ

فيه حاجات اهم...عشان كده يا حبيبتى ساعات كتير ببقى قصدى على كده...ومش ببقى قاصد انى اجرحك او اضايقك زى كل مرة بيحصل بينا الاختلاف الدائم اللى احنا فيه ده

من كام يوم اخر كلاش بينا جيت اكلمك بالليل اصالحك ...مش ردتيتى وقلت يبقى نمتى...بعدها بساعتين المسج بتاعتك عملت الواجب وزيادة...^_^

السمكة الصغيرة ماتت على فكرة...والعزا بتاعها مش عارف امتى..:(

انا عارف انك مش هتقرى الكلام ده ...او ممكن تقريه وتيجى كالعادة نتناقش نقاش حول اللى انا كاتبه...بس كان جوايا كلام ولازم يطلع مينفعش يقعد اكتر من كده ودى طبيعتى

من كام يوم قعدت عالنيل بتاع 6 ساعات او اكتر ...يا سلاااااااااااااااااااااام قعدة تحفة ...وناس زى العسل كلمونى يومها كنت مفتقدهم جدا...سبحان الله اللى بعيد عنك تلاقيهم بيتطمنوا اكتر من اصحابك القريبين...:)


فيه خبر عرفته من يومين وعملت عبيط وقلت اكيد مش بجد...التأكيد بتاعه جه النهاردة لسه مش مستوعب وبحاول اهزر ...سنة كاملة؟؟؟؟؟
طب ده يومين ولا تلاته غياب عملت بوست طويل...سنة هعمل فيها ايه....وحاجات كتير بحتاج مساعده فيها....ده انتى الحاجه اللى بتخلينى انا ونصنا التالت نكلم بعض اكتر...مش عارف بس لو خلاص مافيش مفر انا جى المطار ان شاء الله لا محالة ....هعمل اعتصام هناك

كل يوم بيزيد عندى الهاجس ان لازم يكون عندى عربية...اخر حالة وفاة ركبت تاكسى عشان الحق صلاة الجنازة ....السواق بااااااااااااارد ...ببقى عاوز اخد الغرزة مكانه...يلا ...قريب بتاع خماشر سنة واجيبها ان شاء الله

من كام يوم اكتشفت انى فعلا اسم على ماسمى...سفاح ...سفاح كرموز..

فيه انسان كنا زى الاخوات زمان لحد ما افترقنا على سبب تافه ...ابتدينا نرجع سوا تانى زى زمان بدأ يسأل عليا ...ويزورنى...وجابلى شغل كمان...هههههههههههههههه...الحمد الله باب بيتقفل من ناحية...الناحية تانية ربنا بيفتح باب تانى

فى الاخر برضه انا اللى بخنق على نفسى

دوشتكم

بس مش هتبقى طرطشة من غير دوشة

Sunday, December 07, 2008

happy Maaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa2

كل سنة وانتم طيبين..

كل عيد اضحى وانتم بخير

اعاده الله عليكم وعلى الخروف بالمن والبركات

طبعا حد هيسأل عالخروف ازاى

اقولكم مش هيدبح وهناكله ..

نيهاهاهاههاهاهاهاهاها...ضحكة شريرة يعنى

ما علينا

هحاول اخلى البوستات اللى جاية تفرح حبة...انا عارف ان الطرطشة فى الفترة الاخيرة بقت زى اخر صفحتين فى جرنال الاهرام...بس غصب عنى معلش

فى العيد ان شاء الله

^_^


Friday, December 05, 2008

وتتوهين عنى ...!!

هذه الخاطرة كتبتها الاخت الكبرى لصديقى

وهى تحاول ان تكون صابرة اثناء وجود اختها فى هذه الغيبوبة

فوجدت انها مناسبة لليوم

--------------------------------

موسم الحج ...زحام كبير فى أرض المزدلفة

بياض على مد البصر ..الناس ينامون على الأرض ...

وأنا وأنتى طفلتان..

بل كنت أنا دوما الطفلة ..وكنتى أنتى الأم

الحمامات تبعد كثيرا عن خيمتنا

تطلب جارة لنا أن يذهب أحد معها الى هناك

نرفض جميعنا ..الظلام يحوط المكان الا من كشافات عملاقة

وتقومين من بيننا متطوعة للذهاب معها للمكان البعيد

...كنت دوما اقول لك تخلصى من مبادراتك تلك ..ماذا تجنين من العناء !!

ووقفت أرمقك تختفين وسط الزحام ..هناك شعور قوى يأتينى كلما طالعت من أحب يسير موليا لى ظهره ...وسؤال قوى يطرقنى ..

هل يعود؟!

وعادت وحدها تبكى ...فقدتك فى مكان ما أمام الحمامات ...وغاب طيفك عن قافلتنا فصرخت امى بجنون وبدا أبى مريضا وهو يبحث عنك ..

وبقيت أنا بلا ردة فعل ..كأنهم يحكون لغة مريخية أجهلها ..تاهت..من !! أختى ؟؟؟؟

ثمانية ساعات طويلة جدا ...أنتهت بعودتنا للباص وخروج أبى وأصدقاءه للبحث عنك

غفوت والدموع تغرقنى ..وأنا أناديك ..عودى الآن..فلن انام فى سريرنا الكبير بدونك ولن اذهب لمدرستى بدونك ..ولا كانت الحياة ولا كنت ..بدونك

وكانت هى فى ذات اللحظة ...تبكى

جلست على أحد الأرصفة ..كما هى ..تستسلم لقدرها ..ولا تشتكى

وأرسلت لها السماء سيدة مصرية سألتها لم تبكى ؟ وحين علمت بأنها ضائعة عن أهلها ..أخذتها للشرطة المسؤولة عن كل من يتوه فى الحج

أدخلوها خيمة مكيفة مليئة بنساء تهن عن ذويهن ...نامت أختى فى ركنها ..حتى الفجر

وفى لحظات الشروق الأولى ...تنبهت على سير حافلتنا عائدة بنا للبيت ..

نهضت مفزوعة ..هل سيتركونها هنا!!

فوجدتها الى جوارى تجلس

وما أن بدأت فى البكاء مجددا..حتى حكت لى كيف أستيقظت وهم ينادون أسمها من خارج الخيمة

وسألها الشرطى هل هذا والدك؟ فركضت وأحتضنت أبى وأخفت نفسها خلفه بلا كلام فضحك الشرطى وتركهم يذهبون

ومشيت متشبثة بذراع أبى ..تطوحان يديكما المتشابكتين كفرحة الصغار ..

وسألك أنتى جائعة؟ فأومئت بالأيجاب وأشرتى لرجل يجلس على جانب الطريق يبيع العصير والبسكوت

ببساطة الصغار كنتى تأكلين البسكوت الى جانبى ..عدتى كأنك أصلا لم تذهبى لأى مكان

وحين وجدتنى مسترسلة فى بكائى المعاتب لك وأنا أحكى عن هلع الجميع لغيابك

فابتسمتى كعادتك وقدمتى ما كان فى يدك لى وأنت تقولين

خلاص متعيطيش مش هتوه تانى ...تاخدى بسكوته بالبرتقال ؟؟

فمسحت دموعى وأنا أتناول منك قطعة ..وأكملت الطريق نائمة على كتفك

فكيف بعد أن صرنا محسوبتين على عالم الكبار ...تحنثين بوعدك لى

تتوهين منى مجددا!! وتتركينى فى ثمانية ساعات طويلة جدا بحسابات الكبار

تأبى المرور ..

كما لا أحتمل أنا الانتظار ..


Wednesday, December 03, 2008

انا لله وانا اليه راجعون

توفيت الى رحمة الله اليوم ربا ...اخت صديق لى يدعى احمد سعد

بمستشفى حميات العباسية ظهر اليوم

كانت قد دخلت المستشفى يوم الجمعه الفائت

وكانت مصابة بنزلة معوية ثم اصيبت بغيبوبة

ده كلام اختها الصغرى:

تعرضت أختى الكبرى ربا لنزلة معوية من أسبوع

لنفاجأ اليوم بأنها فى غيبوبة ببيت زوجها منذ العصر!!

تم نقلها لمستشفى خاصة كبيرة فى منطقتها السكنية

لكن المستشفى رفضت الحالة بعد دخولها بساعات قليلية وحولتها للحميات بالعباسية !!

السبب عجزهم عن أخراجها من الغيبوبة وعجزهم عن تشخيص الحالة

أنا فى حالة ذهول والجهل يقتلنى أفيدونا يا أطباء المنتدى ما معنى أن تدخل فتاة فى السادسة والعشرين من عمرها فى غيبوبة!!

وهل هذا معناه أننا نفقدها!!

ما يملؤنى ألما هو تخيلى لمنظر أمى المسكينة وهى تقف الآن أمام باب الحميات بانتظار سيارة الاسعاف التى تحمل العزيزة الغائبة عن الوعى فى طريقها من المستشفى الخاص

ان كنت أنا أكاد أجن من الخبر وأنا فقط أختها فماذا عن التى أنجبتها أسأل الله لها التثبيت فى أسوأ موقف قد تتعرض له أم

رجاء أسألكم الدعاء لأمى بالصبر ولكل أم فى موقفها ولأختى الحبيبة بالشفاء

لا حول ولا قوة الا بالله ..

ياريت تدعولهم بجد يا جماعه عشان اهلها وزوجها وكل الناس دى محتاجه دعائكم بجد


Tuesday, December 02, 2008

I love my fish



i have a little fish

i love my golden fish

i brought another fish...but it's male

i have two fishes now

i love my both golden fishes

my fishes married & brought little tiny fish

Now i have three fishes

i love the person WHO gave me the fishes

i have fish....

Tuesday, November 25, 2008

سفاح القلوب




اسمه سفاح ...ربما تكون مجرد صفة..ولكنه بالفعل سفاح ...يقتل ويسفك الدماء ...اعتاد ان يحب اى امرأة...ويجعلها تقع فى حبه ويوهمها انه لا يوجد غيره فى الحياة وانها بدونه كالسمكة التى تعيش خارج المياه حتى يستولى على قلبها ويكون هو الاوحد فى حياتها

ويأتى فى يوم ما ...يمسك بسكينه ...يقتلع قلبها من مكانه...ويقول لها انها كانت قصة وانتهت واصبح الان هو الوداع...ويرحل تاركا ورائه احدى ضحاياه...من ينظر لها يجدها جسد بلا روح ولا حياة

ويذهب الى منزله هو...ويفتح هذا الدولاب الداخلى...ويضع قلبها وتحته الاسم والسن وتاريخ الحياة....ويضحك ضحكة شريرة جدا وهو يتأمل قلوب ضحاياه فى هذا المتحف الصغير داخل منزله الكبير ....ولما لا فهو فى الاصل سفاح

وبدأ يستعد لمرحلة جديدة...كى يخطف فتاة جديدة...ليضم قلبها المكسور بجوار اشقائه فى هذا الدولاب

واتاها...ورأها وتكلم لها وتكلمت له ...وصارح كل طرف بمشاعره للاخر...وبدأت قصة الحب حتى حان الميعاد لقتلها واخذ منها الحياة...وامسك سكينه المعتاد....الملىء بدماء ضحاياه...ورفع يديه وحاول ان يهوى بها لينتزع قلبها ....ولكن نظرتها له جعلته يتوقف ...وقالت فلتوقف هذا المزاح

توقفت يديه بالفعل ولم يدرى لما ....هذا السفاح ...قاتل قلوب النساء...رق قلبه لاول مرة...واعلن العصيان على هذا الطغيان وقرر انه سيحب هذه المرة...هذه المرة فقط سيتراجع ولن يقوم بما اعتاد

تغيرت حياته شيئا فشيئا...جدران منزله تحول لونها من الاسود المخضب بالدماء الى حوائط وردية وبيضاء ....سطعت شمس الحياة لديه...الابتسامة دائما على وجهه ...فرح وسعيدبما لديه من حب وعطف وحنان...وهى بجواره تذكره بحنانه وحبه الذى لا ينتهى

حتى اتى يوما كان للموت ميعاد...مع قلبها اخذه ورحل وتركه دون حتى نظرة وداع...وقف صامتا يبكى بداخله...وعينه ترفض ان تصدق ان الشمس قد غابت للابد ....وقلبه يرفض ان يصدق ان الحب انتهى للابد....ويديه ترفض ان تصدق ان الدفء انتهى للابد

عاد حزينا اكثر مما كان....وقف ينظر لقلوب ضحاياه...اقسم ان ينتقم من كل امرأة على وجه الحياة....اقسم ان يقتلع كل قلبا محبا انتقاما لموت قلب حبيبته والتى ذهبت بدون وداع

ختى تذكر نظرتها اليه...نظرة عيناها اليه....تذكر رجائها بالا يقتلها...تذكر صوت نحيب قلبها بالا يدفنها...تذكر وعده لها بالا يعود الى سابق ما كان

وقف والالم يعتصر قلبه ....شعر بما كانت ضحاياه تشعر به من الم ولوعة الفراق

هو...كان سفاح...اليوم اصبح ملىء بالجراح...جراح سببها له الماضى ...وتركت ندوب فى قلبه لن يمحوها افضل جراح

هو كان سفاح ...اليوم اصبح بلا جناح يرفض ان يطير بعد رحيلها فى صباح بلا انوار ولا اصداء

هو كان سفاح

.................