Copy Right
Copyright © Safa7_karmooz - 2012-2006 كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة
ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية لا يجوز نسخ هذة المواد او اعاده
انتاجها او نشرها او تعديلها او اقتباسها لخلق عمل جديد او ارسالها او ترجمتها او اذاعتها
او اتاحتها للجمهور بأي شكل بدون الحصول علي اذن كتابي مسبق
Saturday, February 28, 2009
Sunday, February 22, 2009
هنتحر!!!
قفزت من الطابق العاشر
حياتي كلها مشاكل
ليس لها حلول
الإنتحار هو الحل الوحيد
سأقفز

وبالفعل قفزت

انه الطابق التاسع .. انه الزوج والزوجة السعيدان المعروفان في المبنى
انهما يتشاجران
لم يكونا سعيدين أبداً

انه الطابق الثامن
أليس هذا الشاب الضحوك المعروف في المبنى ..؟!
انه يبكي .. يبكي بشدة!

انه الطابق السابع
أليست هذه المرأة الأكثر نشاطاً في المبنى
ماذا تفعل؟
ما هذا الوجه الشاحب
وما كل هذه الأدوية
أنها تأخذ أدويتها ..
تبدو مريضة جداً

أليس هذا جارنا المهندس لقد تخرج منذ خمس سنوات
مازال يشترى سبع صحف يوميا ليبحث عن عمل

انه الطابق الخامس
انه جارنا العجوز .. ينتظر أحداً يزوره ويسأل عن أحواله
انه ينتظر بناته أولاده المتزوجين
ولكن بابه لم يدق يوماً !!
يبدو حزينا

انه الطابق الرابع
أليست هذه جارتنا الأنيقة الجميلة المتبسمة
انها تنظر إلى صورة زوجها الراحل منذ ثلاث سنين وتبكيه

قبل أن أقفز من المبنى اعتقدت بأنني الشخص الأكثر حزناً وبؤساً

الأن أدركت أن لكل شخص مشاكله وأحزانه الخاصة

وبعدما شاهدت كل هذا وجدت أن حزني وبؤسي في الحقيقة لم يكن سيئاً على الإطلاق

الناس الذين رأيتهم وانا أقفز ينظرون إلي الآن

لو ان كل واحد منا فكر ان لغيره مصيبة أعظم من مصيبته
لكان سعيدا
لا تبتئس لدنيا فانية .. كل ما فيها لا يساوي عند الله جناح بعوضة
واعلم ان الله مع الصابرين
حياتي كلها مشاكل
ليس لها حلول
الإنتحار هو الحل الوحيد
سأقفز
وبالفعل قفزت
انه الطابق التاسع .. انه الزوج والزوجة السعيدان المعروفان في المبنى
انهما يتشاجران
لم يكونا سعيدين أبداً
انه الطابق الثامن
أليس هذا الشاب الضحوك المعروف في المبنى ..؟!
انه يبكي .. يبكي بشدة!
انه الطابق السابع
أليست هذه المرأة الأكثر نشاطاً في المبنى
ماذا تفعل؟
ما هذا الوجه الشاحب
وما كل هذه الأدوية
أنها تأخذ أدويتها ..
تبدو مريضة جداً
أليس هذا جارنا المهندس لقد تخرج منذ خمس سنوات
مازال يشترى سبع صحف يوميا ليبحث عن عمل
انه الطابق الخامس
انه جارنا العجوز .. ينتظر أحداً يزوره ويسأل عن أحواله
انه ينتظر بناته أولاده المتزوجين
ولكن بابه لم يدق يوماً !!
يبدو حزينا
انه الطابق الرابع
أليست هذه جارتنا الأنيقة الجميلة المتبسمة
انها تنظر إلى صورة زوجها الراحل منذ ثلاث سنين وتبكيه
قبل أن أقفز من المبنى اعتقدت بأنني الشخص الأكثر حزناً وبؤساً
الأن أدركت أن لكل شخص مشاكله وأحزانه الخاصة
وبعدما شاهدت كل هذا وجدت أن حزني وبؤسي في الحقيقة لم يكن سيئاً على الإطلاق
الناس الذين رأيتهم وانا أقفز ينظرون إلي الآن
لو ان كل واحد منا فكر ان لغيره مصيبة أعظم من مصيبته
لكان سعيدا
لا تبتئس لدنيا فانية .. كل ما فيها لا يساوي عند الله جناح بعوضة
واعلم ان الله مع الصابرين
Tuesday, February 17, 2009
Friday, February 13, 2009
just remember....
يجلس امام حاسوبه النقال ....يرتشف بعض رشفات من تلك القهوة الساخنة ...وينظر الى الشاشة بلا اى هدف...ولكن لحظة ...اننى امقت القهوة...لماذا اذن صببت لنفسك كوبا ؟؟؟لا اعلم ...امتديت يده الى مشغل الاسطوانات وقام بوضع المهدىء او بالاصح اسطوانة للمبدعة اليسا وعاد لينظر لشاشته ويرتشف قهوته ...بلا هدف
----------------------------------------------------------------------
اقترب عيد مولده ...وتحاول جاهدة ان تلحق بأى محل مفتوح لكى تبتاع له هدية ما ...ولكنها مازلت محتارة...هل ابتاع ملابس ام سيحب تلك الولاعه ؟؟؟؟ولكنه لا يدخن ...حسنا سأجلب هذه الرائحة...نعم ستعجبه بالتاكيد غهو يحب ان يكون فى اجمل صورة عندما نخرج سويا ...ذهبت لكى تدفع النقود...فوجدته مع صديقتها تتأبط ذراعه
-----------------------------------------------------------------------
الجو شديد البرودة ...يحاول ان يدفىء نفسه ولكن لا فائدة...فالكل يحتمى بمن جواره ...وهو يقف وحيدا ينظر الى هذا النيل الازرق فى محاولة منه ان ينسى البرودة مع دفء الذكريات ...يشعر كأنها تحوطه بذراعها ...مشتاق الى امانها ...واذا به ينظر بجواره ...فيجدها حاملة له كوبا من النسكافيه وتحادثه عيناها قائلة ...لا تقلق فأنا بجوارك دائما
------------------------------------------------------------------------
"دقيقتان وستكون جاهزة" هكذا خرجت الكلمات من فم مصففة الشعر لوالدة احدى العروسات الجدد...فها هى تقوم بتزينها لكى تكون اجمل بنات الكون هذا اليوم...بل هذه الليلة ...ومن داخلها ولكن بداخها زفرت زفرة ساخنة وطويلة وتنظر الى حالها فهى لم تتزوج حتى الان بحجة الشقة وحجة العمل وتارة اخرى الظروف ...يلعن....."خلاص بقيتى جاهزة يا احلى عروسة" هكذا اضافت الى تلك العروسة ...فمن ناحية هى سعيدة خارجيا ...وتتحسر داخليا
-------------------------------------------------------------------------
فى يوم من الايام كنت اطير عاليا فرحا بملاكى...كنت اجلس فوق السحاب فرحا بملاكى....ولكننى اليوم وجدت نفسى اجلس على الارض انظر الى النهر الذى امامى ابحث عن مليكتى لا اجدها ...بل اراها مبتعدة عنى على الضفة الاخرى اجاول جاهدا ان اقترب منها ولكنها مازالت تبتعد....اقترب ولكنها تبتعد وتنادى فى نفس الوقت لماذا تبتعد عنى....فهل سيأتى اليوم الذى ستعود الجسور مجددا ...وتعود ملاكى الى ....ولنعود لمكاننا المفضل فوق السحاب؟؟؟؟
----------------------------------------------------------------------
اقترب عيد مولده ...وتحاول جاهدة ان تلحق بأى محل مفتوح لكى تبتاع له هدية ما ...ولكنها مازلت محتارة...هل ابتاع ملابس ام سيحب تلك الولاعه ؟؟؟؟ولكنه لا يدخن ...حسنا سأجلب هذه الرائحة...نعم ستعجبه بالتاكيد غهو يحب ان يكون فى اجمل صورة عندما نخرج سويا ...ذهبت لكى تدفع النقود...فوجدته مع صديقتها تتأبط ذراعه
-----------------------------------------------------------------------
الجو شديد البرودة ...يحاول ان يدفىء نفسه ولكن لا فائدة...فالكل يحتمى بمن جواره ...وهو يقف وحيدا ينظر الى هذا النيل الازرق فى محاولة منه ان ينسى البرودة مع دفء الذكريات ...يشعر كأنها تحوطه بذراعها ...مشتاق الى امانها ...واذا به ينظر بجواره ...فيجدها حاملة له كوبا من النسكافيه وتحادثه عيناها قائلة ...لا تقلق فأنا بجوارك دائما
------------------------------------------------------------------------
"دقيقتان وستكون جاهزة" هكذا خرجت الكلمات من فم مصففة الشعر لوالدة احدى العروسات الجدد...فها هى تقوم بتزينها لكى تكون اجمل بنات الكون هذا اليوم...بل هذه الليلة ...ومن داخلها ولكن بداخها زفرت زفرة ساخنة وطويلة وتنظر الى حالها فهى لم تتزوج حتى الان بحجة الشقة وحجة العمل وتارة اخرى الظروف ...يلعن....."خلاص بقيتى جاهزة يا احلى عروسة" هكذا اضافت الى تلك العروسة ...فمن ناحية هى سعيدة خارجيا ...وتتحسر داخليا
-------------------------------------------------------------------------
فى يوم من الايام كنت اطير عاليا فرحا بملاكى...كنت اجلس فوق السحاب فرحا بملاكى....ولكننى اليوم وجدت نفسى اجلس على الارض انظر الى النهر الذى امامى ابحث عن مليكتى لا اجدها ...بل اراها مبتعدة عنى على الضفة الاخرى اجاول جاهدا ان اقترب منها ولكنها مازالت تبتعد....اقترب ولكنها تبتعد وتنادى فى نفس الوقت لماذا تبتعد عنى....فهل سيأتى اليوم الذى ستعود الجسور مجددا ...وتعود ملاكى الى ....ولنعود لمكاننا المفضل فوق السحاب؟؟؟؟
Thursday, February 12, 2009
ALL OF US WITH YOU...
فى قضية تحرش جديدة....تعرضت المدونة المشهورة بياسمين او (آسر) الى تحرش امام منزلها بمائة متر فقط ...من شباب مستهتر
وهناك محاولات عديدة من اهل الشاب او الفتى الذى لم يبلغ السن القانونية بعد لاثنائها عن اكمال القضية وذلك بعد انكارهم ان ابنهم يفعل مثل ما فعله اصلا اساسا
لذا فهذا البوست مثل حملة تاييد واسعة النطاق لها كى لا تضعف وتتنازل...لانها لو حدث وتنازلت فهى تتنازل عن حقوق فتيات اخريات كثير منهن يتعرضن لتلك التحرشات ولا يجدوا سبيل من التخلص منهم
انضموا الينا
جروب الحملة
http://www.facebook.com/group.php?gid=50830678959
البوست اللى فى مدونتها
http://amyasser.blogspot.com/2009/02/blog-post.html
وهناك محاولات عديدة من اهل الشاب او الفتى الذى لم يبلغ السن القانونية بعد لاثنائها عن اكمال القضية وذلك بعد انكارهم ان ابنهم يفعل مثل ما فعله اصلا اساسا
لذا فهذا البوست مثل حملة تاييد واسعة النطاق لها كى لا تضعف وتتنازل...لانها لو حدث وتنازلت فهى تتنازل عن حقوق فتيات اخريات كثير منهن يتعرضن لتلك التحرشات ولا يجدوا سبيل من التخلص منهم
انضموا الينا
جروب الحملة
http://www.facebook.com/group.php?gid=50830678959
البوست اللى فى مدونتها
http://amyasser.blogspot.com/2009/02/blog-post.html
Wednesday, February 11, 2009
Friday, February 06, 2009
Friday, January 30, 2009
واحد اتنين احباط

جربت قبل كده الشعور بالاحباط ؟؟
طيب عارف قد ايه هوا بيوجع ؟؟
طب جربت قبل كده انك تنقل لحد الشعور بالاحباط ده قبل كده ؟؟
طب عرفت انك لما تنقله الشعور هتحس انك مبسوط ومبقتش لوحدك فى الاحباط؟؟
انا هعلمكم ان شاء الله ازاى تحبطوا اكتر واحد يكون عنده ثقة وتفاؤل وهبل فى الجبل حتى
^_^
طبعا الخطوات عاوزه حبة تركيز وحبة احباط هيعملوااجمد شغل
نبتدى برقم واحد :
لو رايح شغل جديد انترفيو لسه يعنى...وعاوز تتأكد انك الوحيد اللى هتقبل فيه ...لو مكان الانتظار مفتوح وممكن تتمشى فيه ...تقدر تميل على كل متقدم وتتعرف عليه وتشاركه همومه ...وفى لحظة ما يطمنلك هوب بحقنة الاحباط فى قلبه وقوله اصلهم اختاروا الموظف وعاملين الاعلان بس عشان يقولوا فيه شفافية فى البلد
روح عالتانى وقوله اصل انت شكلك مش قد المستوى ...متزعلش منى اصلى انا بس بقولك كده عشان هما ممكن يقولولك جوا انقح من كده
اصل الشغلانة دى لازم تشتغل بواسطة....انا معايا واسطة وكل اصحابى اشتغلوا هنا بواسطة
وبخ كده وادى دقنى لو الناس دى مبقتش محبطة اخر واول حاجه فى الحياة ^_^
رقم اتنين :
اتعود وانت فى اى مكان اى حد فرحان لازم تكئبه ...لو حب وخطب بنت جديدة والعكس احبط امه وقوله انت كده زنقت نفسك وسبت الحرية وبكرة تلعن سنسفيل اليوم اللى شفتوا بعض من الطلبات اللى هتسمعها منهم
لو حد اشتغل جديد قوله فى ازمة اقتصادية فى البلد وانت معرض فى اى وقت تتفصل من الشركة ولا البنك ...فانت لازم تاكل بايدك وسنانك اى حد حواليك وتمصلح عليهم
تالت حاجه واخر واهم حاجه فى الاحباط :
متسمعش نفسك لانك لو سمعت نفسك انت ذات نفسك هيجلك احباط من اللى بتعمله ..
وبالهنا والشفا يا جماعه فى طرق كيف تحبط مواطنا غلبانا سعيدا
ونظرا لان الجنون عادى عندى
فاللى انا قولته ده شفت العن منه يوم الاربعاء وكنت بقدم فى مكان ما وجمبى شعلة احباط مركزة
بس مش عالسفاح خالص
هوا يقولى يمين وانا ااقوله شمال
يقولى عندنا ازمة بطالة وانا ااقوله انه كسلان
يقولى الناس بقت كئيبة وانا ااقوله انه عنده ضحكة غريبة
وتقريبا لما ياس انه يحبطنى
تحول لمواطن غلبان اخر
وللاسف نجح انه يحبطه
فأنا من موقعى هنا على السرير ومعايا لابتوبى المتقلب من مواطن اخر لذيذ
ان الحكومة تنزلنا كورسات احباط اكتر واكتر عشان نعرف نحبط باقى ال 80 مليون مواطن الفاضلين فى البلد
وكل عام وانت محبطين
^_^
مع تحيات عبدو احباط!!!!!!
طيب عارف قد ايه هوا بيوجع ؟؟
طب جربت قبل كده انك تنقل لحد الشعور بالاحباط ده قبل كده ؟؟
طب عرفت انك لما تنقله الشعور هتحس انك مبسوط ومبقتش لوحدك فى الاحباط؟؟
انا هعلمكم ان شاء الله ازاى تحبطوا اكتر واحد يكون عنده ثقة وتفاؤل وهبل فى الجبل حتى
^_^
طبعا الخطوات عاوزه حبة تركيز وحبة احباط هيعملوااجمد شغل
نبتدى برقم واحد :
لو رايح شغل جديد انترفيو لسه يعنى...وعاوز تتأكد انك الوحيد اللى هتقبل فيه ...لو مكان الانتظار مفتوح وممكن تتمشى فيه ...تقدر تميل على كل متقدم وتتعرف عليه وتشاركه همومه ...وفى لحظة ما يطمنلك هوب بحقنة الاحباط فى قلبه وقوله اصلهم اختاروا الموظف وعاملين الاعلان بس عشان يقولوا فيه شفافية فى البلد
روح عالتانى وقوله اصل انت شكلك مش قد المستوى ...متزعلش منى اصلى انا بس بقولك كده عشان هما ممكن يقولولك جوا انقح من كده
اصل الشغلانة دى لازم تشتغل بواسطة....انا معايا واسطة وكل اصحابى اشتغلوا هنا بواسطة
وبخ كده وادى دقنى لو الناس دى مبقتش محبطة اخر واول حاجه فى الحياة ^_^
رقم اتنين :
اتعود وانت فى اى مكان اى حد فرحان لازم تكئبه ...لو حب وخطب بنت جديدة والعكس احبط امه وقوله انت كده زنقت نفسك وسبت الحرية وبكرة تلعن سنسفيل اليوم اللى شفتوا بعض من الطلبات اللى هتسمعها منهم
لو حد اشتغل جديد قوله فى ازمة اقتصادية فى البلد وانت معرض فى اى وقت تتفصل من الشركة ولا البنك ...فانت لازم تاكل بايدك وسنانك اى حد حواليك وتمصلح عليهم
تالت حاجه واخر واهم حاجه فى الاحباط :
متسمعش نفسك لانك لو سمعت نفسك انت ذات نفسك هيجلك احباط من اللى بتعمله ..
وبالهنا والشفا يا جماعه فى طرق كيف تحبط مواطنا غلبانا سعيدا
ونظرا لان الجنون عادى عندى
فاللى انا قولته ده شفت العن منه يوم الاربعاء وكنت بقدم فى مكان ما وجمبى شعلة احباط مركزة
بس مش عالسفاح خالص
هوا يقولى يمين وانا ااقوله شمال
يقولى عندنا ازمة بطالة وانا ااقوله انه كسلان
يقولى الناس بقت كئيبة وانا ااقوله انه عنده ضحكة غريبة
وتقريبا لما ياس انه يحبطنى
تحول لمواطن غلبان اخر
وللاسف نجح انه يحبطه
فأنا من موقعى هنا على السرير ومعايا لابتوبى المتقلب من مواطن اخر لذيذ
ان الحكومة تنزلنا كورسات احباط اكتر واكتر عشان نعرف نحبط باقى ال 80 مليون مواطن الفاضلين فى البلد
وكل عام وانت محبطين
^_^
مع تحيات عبدو احباط!!!!!!
Monday, January 19, 2009
مجنوناً انا!!!!

اعيش فى عالم غريب .....فالبشر يسيرون على السقف الان ...واجد نفسى واقفا على تلك الارض اللعينة بمفردى
مجنون انا ...حينما اقرر ان اكسر نواميس تلك الحياة وان اسير بمفردى داخل هذه المياه ...وعندما اطلب من احدا ما مرافقتى صرخ بأعلى صوت لديه هل انت مجنوووووووووووووووووووووون؟؟!!؟
مجنون انا اذ اقتصرت مفهوم الحب على اثنين ...ولكنه عند الكثير لا يقتصر على اثنين فمن حق الزوج والزوجة ان يكون لهم احباء اخرون غير انفسهم
مجنون انا اذ قررت ان احب فتاة ما واتقدم لطلب يديها ...ولكن جرت العادة ان النساء كائنات غيرنا نحن الرجال...فقط نراهم عن بعد ولكن لا نقترب منهم
مجنون انا اذ اعتبرت ان الفشل والنجاح معيارين متغيرين ....ولكن فى عالمنا فالفشل ان تكون عاطلا وغبيا والنجاح ان تكون عاملا وذكيا ...مع ان الفارق بينهم شعرة ...كالشعرة التى تفصل بين الجنون والعقل
مجنون انا اذ حاولت ان افهم الناس عبثا ان ما يحدث على الجانب الاخر من بلدى هو هولوكست جديدة...ولكن الحقيقة المعروفة للجميع اننى مازلت طفلا لا افقه شيئا
مجنون انا اذ اعتبرت نفسى عبقريا عندما استطعت ان اجعل حذائى يطير بمفرده فى وجه الاغبياء...ولكن الحقيقة انه يطير بفعل شخص عراقى ...ربما اصبح من سكان السماء الان
مجنون انا اذ قررت ان اقضى ليلتى اليوم على القمر وبصحبتى فتاة من كوكب الزهرة....ولكن يبدو ان سكان المريخ تضامنوا مع المشترى فقرروا نبذى
مجنون انا اذ استيقظت لاكتب ما بداخلى ....واذا انا لم استيقظ من نومى
مجنون انا اذا حاولت ان اعبر عن رأيى بصراحة...فالاصل ان تكذب وتتجمل حتى تشعر بالراحة
مجنون انا اذ قررت ان اعبر لك عن حبى....ولكنك لا تفقهين فى الحب شيئا
مجنون انا حتى جئت هنا
فتذكرت اننى هنا اعيش كالعاقل
ومن خارج طرطشتى وعالمى فهو المجنون
ولست انا
مجنون انا ...حينما اقرر ان اكسر نواميس تلك الحياة وان اسير بمفردى داخل هذه المياه ...وعندما اطلب من احدا ما مرافقتى صرخ بأعلى صوت لديه هل انت مجنوووووووووووووووووووووون؟؟!!؟
مجنون انا اذ اقتصرت مفهوم الحب على اثنين ...ولكنه عند الكثير لا يقتصر على اثنين فمن حق الزوج والزوجة ان يكون لهم احباء اخرون غير انفسهم
مجنون انا اذ قررت ان احب فتاة ما واتقدم لطلب يديها ...ولكن جرت العادة ان النساء كائنات غيرنا نحن الرجال...فقط نراهم عن بعد ولكن لا نقترب منهم
مجنون انا اذ اعتبرت ان الفشل والنجاح معيارين متغيرين ....ولكن فى عالمنا فالفشل ان تكون عاطلا وغبيا والنجاح ان تكون عاملا وذكيا ...مع ان الفارق بينهم شعرة ...كالشعرة التى تفصل بين الجنون والعقل
مجنون انا اذ حاولت ان افهم الناس عبثا ان ما يحدث على الجانب الاخر من بلدى هو هولوكست جديدة...ولكن الحقيقة المعروفة للجميع اننى مازلت طفلا لا افقه شيئا
مجنون انا اذ اعتبرت نفسى عبقريا عندما استطعت ان اجعل حذائى يطير بمفرده فى وجه الاغبياء...ولكن الحقيقة انه يطير بفعل شخص عراقى ...ربما اصبح من سكان السماء الان
مجنون انا اذ قررت ان اقضى ليلتى اليوم على القمر وبصحبتى فتاة من كوكب الزهرة....ولكن يبدو ان سكان المريخ تضامنوا مع المشترى فقرروا نبذى
مجنون انا اذ استيقظت لاكتب ما بداخلى ....واذا انا لم استيقظ من نومى
مجنون انا اذا حاولت ان اعبر عن رأيى بصراحة...فالاصل ان تكذب وتتجمل حتى تشعر بالراحة
مجنون انا اذ قررت ان اعبر لك عن حبى....ولكنك لا تفقهين فى الحب شيئا
مجنون انا حتى جئت هنا
فتذكرت اننى هنا اعيش كالعاقل
ومن خارج طرطشتى وعالمى فهو المجنون
ولست انا
Tuesday, January 13, 2009
hApPy BiRtHdAy To Meeeeeeeeeeeeeee
اولا
كل سنة وانا طيب
هههههههههههههههههههههههههه
انا وعدتكم ان يوم التلات هيبقى فيه مفاجأة
بس مش عيد ميلادى بس المفاجاة
كنت محضر كذا حاجه انى انزلها فى البوست وكذا حاجه احكى عنها
فمؤقتا
كل سنة وانا طيب
^_^
لحد بس لما انزل بالليل واظبط الحاجه اللى هنزلهاا عالفجر ان شاء الله..:)
الفيديو ده صبروا نفسكم بيه
كل سنة وانا طيب
هههههههههههههههههههههههههه
انا وعدتكم ان يوم التلات هيبقى فيه مفاجأة
بس مش عيد ميلادى بس المفاجاة
كنت محضر كذا حاجه انى انزلها فى البوست وكذا حاجه احكى عنها
فمؤقتا
كل سنة وانا طيب
^_^
لحد بس لما انزل بالليل واظبط الحاجه اللى هنزلهاا عالفجر ان شاء الله..:)
الفيديو ده صبروا نفسكم بيه
Sunday, January 11, 2009
Surprise...
Tuesday, January 06, 2009
اخوانى الاقباط...عيد سعيد

كنت طفلا صغيرا ألهو والعب مع بقية الأطفال في فناء مدرستي ، كلنا أطفال ،أغلبيتنا الساحقة مصريين ، مصريين بلا تمييز ،نحب بعضنا البعض بشدة، وكبر معنا هذا الحب عبر الزمن، أنها مدرستي الجميلة سانت فاتيما حيث تعلمت معني التسامح ومعني حب هذا البلد ، وقيمة الإنسان كانسان ، لا بدينه ولا عقيدته ومذهبه.أعيادنا أعيادهم، وأعيادهم أعيادنا، ولكن الصورة لم تكن دائما وردية بكل حال. فمع تقدم السنين ، ظهر متشددين هنا او هناك دون ان يفسد ذلك للود قضية.
واحكي عن تجربتي الشخصية وعن فصلي الدراسي بالإعدادية ، حيث تزاملنا كلنا مينا ومحمود طارق عبد الله و احمد عثمان مريم و أريني... خليط إنساني مصري متجانس ومتحاب.
أتذكر كيف ربطتني علاقة صداقة خاصة بمينا فرج الله ، وكيف كان والد مينا جورج يسأل عليا دائما و يثنى علي طريقة لعبي للكرة، ولا أنكر فضل مديرة مدرستي أستاذة فوزية – الطال الله في عمرها- عليً فقد شجعتني لأكتب ولا انسي أنها منحتني فرصة ان القي مقالا لي في الإذاعة وأنا في الصف الأول الإعدادي. ولا استطيع ان انسي ابدا أستاذي هشام ميشيل الرجل المتفتح ، ولا مسيو جون مدرس الفرنسية ، صديقي العزيز الذي يغمرنا كلنا بحب أب حنون.
وفي الجامعة ، ازداد ارتباطي بأسم مينا تحديدا ، فجمعتني صداقة قوية بمينا سمير ، و رغم أننا اختلفنا في العمل ، إلا ان الصداقة القوية أعادتنا أصدقاء وبقوة مجدداً. صداقات جمعتنا كلنا مسلمين واقباط ..مرقص و هيثم عدلي وغيرهم الكثيرون مع محمد واحمد ومحمود ،تربطنا كلنا علاقة جيدة بل وممتازة ونتبادل كلنا عن حب التهاني في الأعياد، فرسائل مريم سامي ورامز وكريستينا وغيرهم لا تنقطع في الأعياد ...لأننا كلنا مصريين.
اعتذر عن تلك التفاصيل الشخصية التي تبدو مملة في نظر البعض ولكن الحقيقة، لا ادري من أين ابدأ حديثي ولا كيف ارتب أموري.فالمدقق في بواطن الأمور وفيما يحدث في بلدان العالم اجمع، لا بد ان يلحظ ان السقوط يبدأ من تلك النقطة الفاصلة الحاسمة، قنبلة الطائفية البغيضة. تقسيم أي بلد إلي طوائف وزرع الأحقاد والكراهية بينهم عبر إثارة الفتن و الحكايات المغلوطة، فبذرة الكراهية زرع شيطاني ذو رائحة قذرة تكبر بصورة سريعة و مجنونة.
الوضع في الشرق الأوسط الآن غريب، فما من بلد إلا ويثار فيها فتن طائفية والهدف معروف للجميع، ففي العراق ، اختلط الحابل بالنابل وتحول الأمر لاقتتال طائفي علي نطاق واسع، كراهية غريبة زرعت عبر إثارة طائفية بين أطراف الدين الواحد. وانتقل الفيروس الخبيث للعالم، فأصبح علي العراقي ان يجيب علي سؤال إجباري كريه، سني ولا شيعي؟
والوضع في العراق مع تلك الحالة الطائفية لن يتحسن أبدا، فعلي أهل العراق ان يحرروا أنفسهم من هاجس الطائفية قبل ان يحرروا ترابهم. وتحرير النفوس من الكره والأحقاد أصعب بكثير.
وفي لبنان، فرقوا بين أهل الحي الواحد والشارع الواحد، واختلطت أمور السياسة بالدين وبالمذاهب، ووقف كل بسلاحه ليجني ثمار كراهية الآخر. والغريب ان الخاسر كان لبنان، لبنان الجميلة.
وفي المغرب العربي، تثور المسألة الامازيجية والبربرية حاليا، وهي مسألة لو ثارت لانقلب حال المغرب العربي كله، ولاستمرت الفتنة هناك لأجيال طويلة. فهي فتنة ستضرب في أصل أبناء المغرب وفي ولائهم وانتمائهم.
السقوط يبدأ بتلك المراحل سابقة الذكر، فحين يتصور البعض ان مصلحته في انتهاء الآخر
أو سقوطه يكون قد وقع في الفخ، فأى بلد يتكون من عناصر تحمل الاتفاق والاختلاف .
و مصر منذ الأبد تحمل علي ترابها مسلميها و أقباطها بتراحم وود ،سقطنا، و لكل جواد كبوة، ولكن نهضنا لأننا بلد بأمة واحدة وعزيمة واحدة وهدف واحد.
لا أؤمن بنظرية المؤامرة ولا أتحجج بها دائما، ولكن فعلا هناك مؤامرة تحاك ضد وحدة ذلك الشعب، ضد تسامحه ، ضد حب أبنائه لبعضهم، لقد أيقن البعض ان سقوط تلك البلد يبدأ بمعركة داخلية خاصة بين أبنائها، معركة يستنزفون فيها طاقتهم وعزيمتهم، ومنها يسيطر أطراف خارجية علي زمام الأمور. معركة لا مثيل لها بين كل ما هو مسلم وكل ما هو مسيحي، فيحول البعض أي مناوشة عادية في شارع ضيق بعيد إلي حرب ضروس يسمح فيها باستخدام كل ما هو محظور.
أغلقوا باب الطائفية في مصر، ولتعش مصر بلد حر بمسلميها وأقباطها، فوضع صورة العراق أو لبنان في مخيلة أذهانكم كفيلة بان تغلق أبواب الطائفية بالضبة والمفتاح، و مجرد قراءة سريعة وصحيحة لتاريخ مصر كفيلة ان تجعلنا نتندر علي عبارات أثارة الفتنة الكريهة .
قرأت منذ فترة، عن رجل مصري قبطي تقي، يصحو من نومه فجرا ليقود جاره المصري المسلم الضرير لأداء صلاة الفجر. و شاهدت بعيني في أغسطس الماضي مصريين مسلمين ينقذون حافلة للكنيسة القبطية من موت محقق....أنها مصر يا سادة.
مينا ومريم ورامز .. كريستينا جونيا طارق...
كل سنة وانتم كلكم طيبين وعاشت مصر للمصريين
بقلم: هيثم التابعي
واحكي عن تجربتي الشخصية وعن فصلي الدراسي بالإعدادية ، حيث تزاملنا كلنا مينا ومحمود طارق عبد الله و احمد عثمان مريم و أريني... خليط إنساني مصري متجانس ومتحاب.
أتذكر كيف ربطتني علاقة صداقة خاصة بمينا فرج الله ، وكيف كان والد مينا جورج يسأل عليا دائما و يثنى علي طريقة لعبي للكرة، ولا أنكر فضل مديرة مدرستي أستاذة فوزية – الطال الله في عمرها- عليً فقد شجعتني لأكتب ولا انسي أنها منحتني فرصة ان القي مقالا لي في الإذاعة وأنا في الصف الأول الإعدادي. ولا استطيع ان انسي ابدا أستاذي هشام ميشيل الرجل المتفتح ، ولا مسيو جون مدرس الفرنسية ، صديقي العزيز الذي يغمرنا كلنا بحب أب حنون.
وفي الجامعة ، ازداد ارتباطي بأسم مينا تحديدا ، فجمعتني صداقة قوية بمينا سمير ، و رغم أننا اختلفنا في العمل ، إلا ان الصداقة القوية أعادتنا أصدقاء وبقوة مجدداً. صداقات جمعتنا كلنا مسلمين واقباط ..مرقص و هيثم عدلي وغيرهم الكثيرون مع محمد واحمد ومحمود ،تربطنا كلنا علاقة جيدة بل وممتازة ونتبادل كلنا عن حب التهاني في الأعياد، فرسائل مريم سامي ورامز وكريستينا وغيرهم لا تنقطع في الأعياد ...لأننا كلنا مصريين.
اعتذر عن تلك التفاصيل الشخصية التي تبدو مملة في نظر البعض ولكن الحقيقة، لا ادري من أين ابدأ حديثي ولا كيف ارتب أموري.فالمدقق في بواطن الأمور وفيما يحدث في بلدان العالم اجمع، لا بد ان يلحظ ان السقوط يبدأ من تلك النقطة الفاصلة الحاسمة، قنبلة الطائفية البغيضة. تقسيم أي بلد إلي طوائف وزرع الأحقاد والكراهية بينهم عبر إثارة الفتن و الحكايات المغلوطة، فبذرة الكراهية زرع شيطاني ذو رائحة قذرة تكبر بصورة سريعة و مجنونة.
الوضع في الشرق الأوسط الآن غريب، فما من بلد إلا ويثار فيها فتن طائفية والهدف معروف للجميع، ففي العراق ، اختلط الحابل بالنابل وتحول الأمر لاقتتال طائفي علي نطاق واسع، كراهية غريبة زرعت عبر إثارة طائفية بين أطراف الدين الواحد. وانتقل الفيروس الخبيث للعالم، فأصبح علي العراقي ان يجيب علي سؤال إجباري كريه، سني ولا شيعي؟
والوضع في العراق مع تلك الحالة الطائفية لن يتحسن أبدا، فعلي أهل العراق ان يحرروا أنفسهم من هاجس الطائفية قبل ان يحرروا ترابهم. وتحرير النفوس من الكره والأحقاد أصعب بكثير.
وفي لبنان، فرقوا بين أهل الحي الواحد والشارع الواحد، واختلطت أمور السياسة بالدين وبالمذاهب، ووقف كل بسلاحه ليجني ثمار كراهية الآخر. والغريب ان الخاسر كان لبنان، لبنان الجميلة.
وفي المغرب العربي، تثور المسألة الامازيجية والبربرية حاليا، وهي مسألة لو ثارت لانقلب حال المغرب العربي كله، ولاستمرت الفتنة هناك لأجيال طويلة. فهي فتنة ستضرب في أصل أبناء المغرب وفي ولائهم وانتمائهم.
السقوط يبدأ بتلك المراحل سابقة الذكر، فحين يتصور البعض ان مصلحته في انتهاء الآخر
أو سقوطه يكون قد وقع في الفخ، فأى بلد يتكون من عناصر تحمل الاتفاق والاختلاف .
و مصر منذ الأبد تحمل علي ترابها مسلميها و أقباطها بتراحم وود ،سقطنا، و لكل جواد كبوة، ولكن نهضنا لأننا بلد بأمة واحدة وعزيمة واحدة وهدف واحد.
لا أؤمن بنظرية المؤامرة ولا أتحجج بها دائما، ولكن فعلا هناك مؤامرة تحاك ضد وحدة ذلك الشعب، ضد تسامحه ، ضد حب أبنائه لبعضهم، لقد أيقن البعض ان سقوط تلك البلد يبدأ بمعركة داخلية خاصة بين أبنائها، معركة يستنزفون فيها طاقتهم وعزيمتهم، ومنها يسيطر أطراف خارجية علي زمام الأمور. معركة لا مثيل لها بين كل ما هو مسلم وكل ما هو مسيحي، فيحول البعض أي مناوشة عادية في شارع ضيق بعيد إلي حرب ضروس يسمح فيها باستخدام كل ما هو محظور.
أغلقوا باب الطائفية في مصر، ولتعش مصر بلد حر بمسلميها وأقباطها، فوضع صورة العراق أو لبنان في مخيلة أذهانكم كفيلة بان تغلق أبواب الطائفية بالضبة والمفتاح، و مجرد قراءة سريعة وصحيحة لتاريخ مصر كفيلة ان تجعلنا نتندر علي عبارات أثارة الفتنة الكريهة .
قرأت منذ فترة، عن رجل مصري قبطي تقي، يصحو من نومه فجرا ليقود جاره المصري المسلم الضرير لأداء صلاة الفجر. و شاهدت بعيني في أغسطس الماضي مصريين مسلمين ينقذون حافلة للكنيسة القبطية من موت محقق....أنها مصر يا سادة.
مينا ومريم ورامز .. كريستينا جونيا طارق...
كل سنة وانتم كلكم طيبين وعاشت مصر للمصريين
بقلم: هيثم التابعي
Thursday, January 01, 2009
Monday, December 29, 2008
كل عام وانتم
Saturday, December 27, 2008
Friday, December 26, 2008
Monday, December 22, 2008
حدوتة...مش زى اى حدوتة
ساعات كتير بفكر فى اى قصة ...اى قصة دايما لازم تبدأ ببطلها وهو الخير طبعا...كان نقى ...لسه مافيش اى حاجه سودا لوثته زى الطفل لما بينزل من بطن امه ...بيبقى لسه برىء ...لسه متعلمش يكدب او حتى يخادع او حتى يحور على اللى حواليه
لكن مع مرور الايام بيبتدى يحتك باللى حواليه ....وعشان يعرف يتأقلم قدامه حلين ....يفضل زى ماهو ....وهيداس وهيتاكل حقه ...او يتحول ...بس لو اتحول ممكن يكمل فى الطريق ويتغير فعلا ....ومقدرش يرجع زى زمان او يبقى معاه القدرة انه يرجع زى الاول تانى وقت ما يحب ...وكان فاكر انه عنده القدرة دى
لكن للاسف غباؤه وقلة خبرته فى العالم خلاه يتصور انه يقدر يرجع لورا فى اى وقت ...خلاص جاب حقه ...ولقى ان احواله كده بقت كويسة...وعاوز يرجع تانى...لكن بعد ايه ....بعد ما القلب الابيض النقى اتلوث وبقى خلاص رمادى ومليان بأنواع كتير من الشر
فى اغلب القصص بيطلعلنا فى الاخر الساحره الطيبة تمحى الشر او الشر يختفى بعد ما تطلع اشعة الشمس وتحرق السواد اللى جواه وتنقيه ...لكن فى الحقيقة صعب انه يتمسح ....وحتى لو اتمسح بيفضل حبه منه زى الاثار القديمة ...صعب تمحيها...ومع مرور الوقت بتبقى ذكرى ....مجرد ذكرى بتيجى على باله مع اى موقف ...اى موقف بيفكر بالناحية البيضا وبالناحية اللى اتفضل منها حبة سواد
القصة دى موجودة فى كل مكان وفى كل زمان ...الخير ينتصر بس اللى نسيوا يذكروه ان الشر بيفضل برضه ...بس بنسبة ااقل وساعات بيصحى تانى عند اول ظلم بيقع عليه ...وساعات الخير بيبقى اقوى ومش بيرضى ان الشر بيطلع ...
ياريت حياتنا زى القصص اللى بنقراها دايما ..واهو كمان شوفوا البطل اتجوز البطلة وخلفوا كمان اطفال حلوين وحياتهم بقت سعيدة بعد ما قضوا على الشر
لكن فى ارض الواقع ...البطل لسه على قيد الحياة بس بنص حياة...والبطلة ممكن تكون انتحرت من على الكورنيش....وممكن يكون حد لحقها وممكن لاء...والاطفال بقوا مشردين فى كل مكان
والراوى قاعد على القهوة بيشرب حجرين معسل تفاح والشاى الليبتون قدامه وبيقرا اخبار النهاردة اللى فيها "القبض على اكبر المهربين فى البلد"
وتوتة توتة ...فرغت الحدوتة
لكن مع مرور الايام بيبتدى يحتك باللى حواليه ....وعشان يعرف يتأقلم قدامه حلين ....يفضل زى ماهو ....وهيداس وهيتاكل حقه ...او يتحول ...بس لو اتحول ممكن يكمل فى الطريق ويتغير فعلا ....ومقدرش يرجع زى زمان او يبقى معاه القدرة انه يرجع زى الاول تانى وقت ما يحب ...وكان فاكر انه عنده القدرة دى
لكن للاسف غباؤه وقلة خبرته فى العالم خلاه يتصور انه يقدر يرجع لورا فى اى وقت ...خلاص جاب حقه ...ولقى ان احواله كده بقت كويسة...وعاوز يرجع تانى...لكن بعد ايه ....بعد ما القلب الابيض النقى اتلوث وبقى خلاص رمادى ومليان بأنواع كتير من الشر
فى اغلب القصص بيطلعلنا فى الاخر الساحره الطيبة تمحى الشر او الشر يختفى بعد ما تطلع اشعة الشمس وتحرق السواد اللى جواه وتنقيه ...لكن فى الحقيقة صعب انه يتمسح ....وحتى لو اتمسح بيفضل حبه منه زى الاثار القديمة ...صعب تمحيها...ومع مرور الوقت بتبقى ذكرى ....مجرد ذكرى بتيجى على باله مع اى موقف ...اى موقف بيفكر بالناحية البيضا وبالناحية اللى اتفضل منها حبة سواد
القصة دى موجودة فى كل مكان وفى كل زمان ...الخير ينتصر بس اللى نسيوا يذكروه ان الشر بيفضل برضه ...بس بنسبة ااقل وساعات بيصحى تانى عند اول ظلم بيقع عليه ...وساعات الخير بيبقى اقوى ومش بيرضى ان الشر بيطلع ...
ياريت حياتنا زى القصص اللى بنقراها دايما ..واهو كمان شوفوا البطل اتجوز البطلة وخلفوا كمان اطفال حلوين وحياتهم بقت سعيدة بعد ما قضوا على الشر
لكن فى ارض الواقع ...البطل لسه على قيد الحياة بس بنص حياة...والبطلة ممكن تكون انتحرت من على الكورنيش....وممكن يكون حد لحقها وممكن لاء...والاطفال بقوا مشردين فى كل مكان
والراوى قاعد على القهوة بيشرب حجرين معسل تفاح والشاى الليبتون قدامه وبيقرا اخبار النهاردة اللى فيها "القبض على اكبر المهربين فى البلد"
وتوتة توتة ...فرغت الحدوتة
Sunday, December 14, 2008
قصة ملاك

جئت اليوم احكى قصة روح ما ....كانت تعيش بين البشر هائمة على وجهها ...تراقبهم عن كثب وتنظر اليهم ...وهى مفتقدة تلك المشاعر التى يشعرون بها ...حزن...سعادة....حب ...كره ....ارادت ان تشعر بتلك المشاعر يوما ما....ارادت ان تعرف كيف يكون الاحساس بتلك المشاعر التى دوما استخفت بها وبما تحدثه من نتائج بعد ذلك ...فكان الاختيار ان تكون بينهم واختارت جسد فتاة ما ...ولكنها ليست أى فتاة فهى ملاك فى نظرتها ....تنظر لوجهها مليا فتجد الابتسامة دوما عليه دون الحاجه لتحريك شفتيها ....تنظر الى عيناها فستجد الامل دائما بداخلهم ولكنها لم تجد وسيلة لتشعر بتلك المشاعر الا بأن تحب ...وبالفعل احبت فى المرة الاولى وعاشت اجمل ايام حياتها ....ولكنها فى نهاية الامر فوجئت بأن كل ما عاشته كان مجرد كذبة ما تم حياكتها جيدا كى تناسبها...وهنا احست بغصة فى حلقها ....فها هى قد احست بشعور ما احسه الانسان من قبل ...ارادت ان تبتعد وتنسى كل شىء ...وتفكر فى عدم تجربتها مجددا ...ولكن هيهات ....لان الحب قد اعجبها ولم تكن تريد ان تتركه هو ...انسان....بشر مثل اى شخص ....ولكنه ليس عادى....حظه كان سىء فى اشياء كثيرة....كان هو الاخر يبحث عن احساس ....احساس بالدفء والامان مع شخص يحبهولكن كل مرة تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ويحدث امرا مغايرا جعله يتوقف او بالاصح جعل كل شىء جميل بداخله يموت ولكنه لم يشعر بهذا حتى قابل اخر فتاة هذه الفتاة هى تلك الروح التى ارادت ان تشعر بحلاوة احساس الحب ....فوقعت فى طريقه فى بادىء الامر لم يعر للامر اى اهتمام ....حتى رأها ورغم انه كان يسير فى طريق ما ....ولكن قلبه اراد ان يسير مع قلبها ....أبى الانصراف والعودة من حيث اتى ورغم صدق مشاعرهم الا ان التجارب السابقة تركت اثارا وندوب بل وجروح فى قلبيهما ....وذلك رغما عنهم ورغم محاولتهم تجاوز تلك الاثار والبدء من جديد الا ان كل مرة يحدث شيئا ما يجعل الامر اكبر واكبر بعيدا عن ارادتهما فى بادىء الامر لم اعر للامر اى اهتمام ولكن قلبى اراد عكس هذا ...وهذا بالفعل ما كنت تودين فعله...فكان قلبك يسير فى اتجاه اخر مع قلبى...ولكن عقلك وقتها كان رافض المبدأ....ولكنه فى النهاية رضخ لارادة القلب او بالاصح للحب
ليس صعبا ان تحب....ولكن الاصعب ان تحافظ ان تحافظ على هذا الحب فى زمن اختفى فيه
تمر الايام والاسابيع والشهور ....وها نحن وقد مر اكثر من خمسة اشهر
وهى لا تعتبر فترة من اساسه طويلة ولا حتى بالقصيرة
لو كنت عملت حاجه ضايقتك....فبقولها...انى اسف جدا
عشان لسه بحبك ومحتاجك....ومستنى ترجعى تانى فى اقرب وقت يا ملاكى
ومافيش غيرك فى قلبى
بحبك
Saturday, December 13, 2008
Subscribe to:
Posts (Atom)














