عندما تجمع الموهبة مع الجنون...ينتج عنهما خليطا من الطرطشة الفكرية التى تؤدى فى النهاية لمجموعه من الكتابات ...فاقرأ على مسئوليتك...ولن اتحمل ان يشكو احد من الطرطشة التى بللت شاشته :)
حلماً هى ...يداعب رؤوس وعيون الشباب بالجامعه ...فهى جميلة الجميلات...بالتأكيد ليست فى جمال فيرجينيا بطلة فيلم الناصر صلاح الدين او حتى كليوباترا ...ولكنها تعتبر جميلة فى المكان او المرحلة العمرية التى لم تتعدى سنواتها التسعة عشر
وكان بطلنا الهمام يود ان يصادقها ...احبها من اول نظرة كما يقولون ...كان يتمنى فقط ان تشير اليه باصابعها او حتى تنظر اليه نظرة شفقة او حتى عطف وربما تجنح مخيلته ويراها توبخه ...عاملاً بمبدأ ضرب الحبيب كأكل الزبيب والياميش كله ...كان يهيم بها عشقاً
ولكنه لم يستطع ان يخفى هذا الحب اكثر من ذلك...فتناول حبوب الشجاعه وشرب كأس الجرأة وذهب ليصارحها ومتوقع اسوأ السيناريوهات انها ستقذفه بزجاجة المياه الغازية او لربما تصفعه قلماً يجعل عينيه اليمنى فى زيارة لشقيقتها اليسرى
ولكن !!!!! لم يحدث هذا قط
فعندما قال لها احبك ...قالت له ولما لا
اندهش وظن انه يحلم ولكنها كانت الحقيقة ...فهى تبادله مشاعر الحب ايضاً
ومرت الايام ...وفات اسبوع تلو الاخر وهم فى سعادة وهناء بغض النظر انه كان يعمل مثل خادمها الشخصى ...ولربما احقر من هذا ...فيذهب هنا ليحضرلها محاضرات وياتى من هناك بأكلها المخصوص حتى تحافظ على رشاقتها وان فكر ...مجرد التفكير فى الاعتراض كان نصيبه التهديد بتركه على قارعة الطريق وحيداً مكسوراً ليس له اى شىء يعينه فى هذه الحياة
ولكنها كانت تستمتع بهذا ...نعم تستمتع باذلاله يوماً بعد يوم ...فهاهى منذ لحظات تقول له كلاماً معسولاً ولحظات اخرى تصب جام غضبها عليه لانه تجرأ وسألها عن ملابسها
وهو صامت ...يسمع وهو صامت...يرى وهو صامت ...حتى انه يتكلم وهو صامت...بالطبع بطلنا ليس اخرس...ولكنه يتكلم بداخله فقط
حتى جاء يوم فى هذا النادى المشهور ....احدى صديقاتها تداعبها قائلة ...على اى باب جامع وجدتيه ...فردت قائلة انها امتلكته بعد ان وجدته فى كيس رقائق الذرة وانه يعشقها لدرجة انها جعلته خداماً لها ...واردفت انها لا تحبه ...ولكنها تحب اذلاله ليس الا
وفى هذه اللحظة...افاق هذا الشاب المخمور من حبها ...وخلع عن نفسه عباءة الخادم ...وقرر ان يكون السيد والآمر لمرة واحده فى هذه العلاقة
فكان نصيبه السباب والطرد من جنة جميلة الجميلات
ليعود ليجلس بمفرده على قارعة الطريق...ويلملم بعض شىء مما تبقى من كرامة ذهبت مع الريح
سياسة الإستخدام العادل خلاص نزل قرار بالفعل بتطبيق سياسه الاستخدام العادل للانترنت فى جميع شركات الانترنت فى مصر بلا استثناءليصبح الاستخدام بالشكل التالى:سرعه 512: 25 جيجا شهريا / سرعه 1024: 40 جيجا شهريا / سرعه 2048: 60 جيجا شهريا / سرعه 4098: 80 جيجا شهريا تصحيح هام للمعلومه قرار من هيئه الاتصالات المصريه ntra وده قرار ملزم لجميع شركات الانترنت فى مصر مش بس لينك وتى اى داتا كل الشركات بما فيها اتصالات وفودافون وكل الشركات بلا استثناء وده قرار ملزم للجميع وبعد انتهاء الكوتا او الجيجا المخصصه لكل واحد بتنزل السرعه الى 128 كب بالاضافه الى ان الهيئه قررت الغاء كل العروض الى بتقدمها الشركاتاى عرض كانت عاملاه اى شركه زى الروتر المجانى مثلا فى شركه لينك قررت الهيئه الغاء كل العروض الزاميا للشركات ولسـا ياما هنشوف
إلي جميع الساده و المسئولين و المدافعين عن الحقوق في مصر , إلي كل قلم صحفي أو أعلامي أو مسئول يهمه إلا تحدث عمليه نصب واسعه علي أغلب الشباب المصري الذي يعتبر الأنترنت هو المتنفس الوحيد له , منذ أن تولي السيد أحمد نظيف رئيس الوزراء رئاسه وزاره الأتصالات من سنوات عده حدث تطورا ملموسا و واضحا و أستمر كل جاء من بعده علي نهجه , إلا أن الجميع فوجئ في الأيام العديده الماضيه بأحد أبتكارات الجهاز القومي لتنظيم الأتصالات و شركات الأنترنت المصريه المقيده للحريات و المخالفه للأتفاقيات الموقعه مع المشتركين و المخالفه لتوجهات الدوله بضروره أنتشار الأنترنت بمصر و هو ما يسمي بسياسه الأستخدام العادل لتقييد حجم التحميل للسرعات غير المحدوده كما هو منصوص في التعاقدات مع الشركات المختلفه مما يعني مخالفه هذه الشركات بنود هذه العقود و مما يعتبر أستهتار و أستهانه بوزاره الأتصالات و بتوجهات الدوله حيث أن الكميات التي حددتها الشركات لا تكفي لمجرد التصفح اليومي للأنترنت و عمليه التحديث المطلوبه لأغلب البرامج الحديثه و الكفيله بأنهاء هذه الكميه , فبعض أنظمه تشغيل الحاسب الحديثه تحتاج تقريبا لتحديثات تمثل نصف هذه الكميه المتاحه هذا بخلاف التصفح و التحميل الفعلي , نرجو من سيادتكم التدخل و بذل الجهد لأعاده الحق لأصحابه و عدم حرمان الشباب من المتنفس الوحيد لهم و مواجهه أستغلال شركات الأنترنت و مخالفتها لعقودها و من القوانين الغير مدروسه من الجهاز القومي لتنظيم الأتصالات الذي يبدوا أن القائمين عليه بعدين كل البعد عن توجهات الدوله أو حتي مجال عملهم في تقييم الأحتياجات المتوسطه لمستخدم الأنترنت .
جريدة الجمهورية eltahrir@eltahrir.net ________________________ أخبار اليوم akhbarelyom@akhbarelyom.org ________________________ جريدة الأهرام ahram@ahram.org.eg ________________________ مجلة لغة العصر ait@ahram.org.eg ________________________ بريد الجمعه: baridelgomaa@ahram.org.eg ________________________ عمرو أديب alkaheraalyoum@orbit.net ________________________
أحمد رجب a_ragab@akhbarelyom.org ________________________ برنامج اليوم السابع 7day@mbc.ae ________________________ برنامج العاشرة مساء_قناة دريم al3ashera@dreams.tv ________________________ مصطفى بكرى-جريدة الاسبوع mostafabak@hotmail.com ________________________ برنامج 90 دقيقة 90min@elmehwar.tv
بقالى فترة ملاحظ ان اغلب الشباب فيه اسئلة مهمة اوى بتيجى على بالهم وتقريباً هى دى اللى السبب فى ازمة فلسطين والجواز ولو اتحلت يبقى خلاص ايران هترجع اللى اخدته من امريكا والارجنتين هترجع تكسب كاس العالم تانى ومصر هتاخد المركز التانى فى 2020
ياترى تقبل تتجوز بنت بتدخل الانترنت والفيسبؤ؟؟؟
تتجوزى ولد بيكلم بنات والعكس تتجوز بنت بتكلم ولاد
هتتجوز او ترضى تكلم الولد اللى بيربى دقنه ...هتتحجبى ولا تنتقبى ولا هتمشى ملط فى الشارع ...هتلبسوا ايه فى المصيف انت وعيلتك لما تتجوزوا
يعنى هملط يا بكوكتى ولا هتمشى جلاليب ولا المصيف بدعة وكل بدعة ضلالة؟؟؟؟؟
ممكن ناس تختلف معايا ...بس انا شايف اننا بقينا نمسك فى قشرة البطيخة ونحلل ونسأل ليه هى خضرا...طب ليه مش اخضر برسيمى...طب ليه البطيخة مدورة...ومش بنبص اذا كانت اصلا قرعة ولا بشعر ولا مسكرة ولا هى اصلا مش بطيخة؟؟؟
مش عارف ...بس فعلا السر والله اعلم طلع فى الملوخية...والشهقة بتاعتها وقت التقلية متداخلة فى الموضوع
يجلس امام حاسوبه النقال ..بيده اليمنى يرتشف تلك القهوة اللعينة ...وباليد الاخرى يمسك سيجارته غير مبالى بأنها ليست مشتعلة من الاساس...تركيزه كله على صفحة محادثة مفتوحة ...والاسم "حبيبتى"
انتى عارفة بقى ظروف العيشة والموبايل وبعدين سيبك مش مهم
حبيبتى :
مش مهم !!!!! ما انت اكيد اتجننت ...تكون قاعد برا مع اصحابك وبتهلس وتعمل اللى عاوزه...وانا فى البيت يتحرق دمى من كتر القلق وتقولى مش مهم
يووووووووووووووووووووووووه ...هكذا قالها من داخل قلبه وهو يلعن سنسفيل اليوم الذى قد دخل على الانترنت ليحادثها او حتى تعرف عليها ...ثم عاد ليكتب وبكل حنية وانكسار ...واعتذر لها ...وقام بتغليفها بكلمتين او ثلاث من كلمات الحب المعروفة والمحفوظة داخل اى كتاب يسمى "بترهات او هراءات الحب"
حبيبتى :
انت هتيجى تقابل بابا امتى؟؟؟
لينزل عليه السؤال كالصاعقة ...ولكن بطل تلك القصة لا يبالى حتى لو احترقت امه امام عينيه ...وقال من داخله "هعملك حاضر، مش عيب" ثم ليرد عليها بكل الحنية ايضا و"التغليف" ان النقود مازالت متراكمة داخل البورصة ووالده لم يعود من فنلندا القمح ووالدته مازلت تحضر طابع البريد منذ 5 سنوات ولم تعد حتى الان ولا يصح ان يأتى فارغ الايدى ويقابل والدها ، كى لا يقول عنه اهلها انه "مقطوع من شجرة"
ثم يرن هاتفه الجوال...وتظهر صورة شابة شقراء...من تلك الشابات التى يحلم الشباب بالسير بجوارها...فما بالكم من انها تهاتفه الان ...وبالطبع لن تقوى يديه على ان "يكنسلها" ...
فبكل سرعة وخفة انهى المحادثة الالكترونية ...مودعاً اياها بكلمات الحب والغرام وقبلة الكترونية الهبت مشاعرها ...واستعد ليتلقى الهاتف الجميل ذو الشعر الاشقر والعيون الزرقاء .
الموظفة كانت ماشية فى امان الله فى احد الشوارع المصرية الامنة الساعه الثانية صباحاً منذ اسبوع تقريبا
مواطن شرير سولت له نفسه بأن ينظر الى قطعة الدوناتس وكانز البيبسى التى كانت تحملها فى يدها وطلب منها ان تعطيه قطعه ...ولكنها رفضت وردت علي طلبه باقذع السباب والاتهامات ...فما كان من المواطن الشرير الا ان كان غزها بمطواة قرن غزال كان يحملها بين طيات ملابسه
ليتركها فى دمائها ويفر هارباً ويترك مسرح الجريمة بلا اى شهود سوى الله عز وجل
فى اليوم الثانى تعلن السلطات عن القبض على هذا السفاح قاتل النساء الالمانيات فى ارض المحروسة ، ليتم اعلان هذا فى احد المؤتمرات الصحفية وظهر فى نفس المؤتمر وزير الخارجية والداخلية والمشربية كمان بيعتذر للجالية الالمانية والشعب الالمانى والمنتخب الالمانى كمان على هذا الحادث
اليوم اللى بعده بعد محاكمة عاجلة...قاتل الموظفة حكم عليه بالاعدام شنقا مع الحكم والنفاذ والقرار غير قابل للطعن او النقض لان مافيش محامى راجل رضى يدافع عنه معللين انها قضية خاسرة من كل النواحى
اهل الضحية غير راضيين ورفعوا ضية تعويض على مصر والشعب بزبليون مليار بتنجان يورو واتحكم لصالحهم والمفروض ان مصر هتدفع بقى لعيلتهم اللى الـتييييييييت هديت وبردت عندهم بالتعويض والفلوس اللى هياخدوها
الخبر ده متفبرك ...ومحصلش...يمكن حصل بالعكس مع اختلاف الظروف والاحداث والاماكن
بس كنت بحاول اتخيل لو د/ مروة الشربينى مانت المانية واتقتلت فى مصر بنفس الظروف كان هيحصل ايه ...
مش كان جايز يحصل العن من اللى انا تخيلته
مش بعيد يدخلوا المصريين المانيا عراة فى المطار عشان يتأكدوا اذا كان معاهم سلاح ولا دول همج ولا دول ايه
بجملة واحدة فقط اكتب تعريفاً لكل كلمة من الكلمات التاليه :
الوطن : غريب فى بيتى
الأم : وطنى حبيبى
الليل :ماهما طال اهو ليل وهيجى من بعده صباح
الحب :هو ذلك الشىء الكبير الذى لا يسعه اكبر عقل ولكن يسعه اصغر قلب
أمريكا : عمى وعم عيالى
المرأه : وراء كل عظيم ..امرأة...ووراء كل مصيبة ...امرأة برضه
الصمت :احسن سلاح
الإنترنت : ادمااااااااااااااااااااااان ياعم الحاج
اخترمنصباً واتخذ قراراً ؟
هكون وزير البيئة وهلغى الاسواق العشوائية واقفل كل محلات الفراخ اللى جايبالنا الكافية دى :@
قيس ، عنتره ، جميل هم الذين يقولون شعراً ، وليلى وعبله وعزه " صموت " لماذا هذا التغييب للمرأه ؟
عشان صوت المرأة عورة :p
أن تكون مطلوباً لإرتكابك جريمة خير لك من ألا تكون مطلوباً مطلقاً ؟ هل تتفق مع هذه العبارة ؟ علل ؟ عشان يعنى احس انى مهم وكل البلد بتجرى ورايا عشان تمسكنى وتاخد المكافأة ؟!! وعلى ايه منا مشهور خلقة ^_^
إلى أين تمضى كلمات الحب بعد أن نقولها ؟ فى مكان لا يريد العقل ان يتذكر اين وضعها خصوصا فى اوقات الخلافات
هل تجد علاقة بشكل أو بآخر بين المرأة وقطاع الطرق ؟
ههههههههههههههههههههههه
علاقة طردية...هههههههههههههههههه
هذا فراق بينى وبينك متى ولمن تقولها ؟
لأى واحد هيفكر يغدر بيا او يجرحنى معايا
كيف هو غداً ؟
جاف على السواحل الشمالية ...حار على وسط الدلتا والقاهرة واليكم بيان بدرجات الحرارة